• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

جامعة السوربون ـ أبوظبي تنظم ندوة حول ألف ليلة وليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 أبريل 2007

افتتحت جامعة باريس، السوربون ـ أبوظبي سلسلة ندواتها تحت عنوان ''ألف ليلة وليلة'' مساء الخميس الماضي بمحاضرتين لرئيس جامعة باريس - السوربون الدكتور جان روبيرت بيت والدكتور أبوبكر شريبي في قصر الإمارات في أبوظبي، وقد جمعت الندوة كبار المختصين في الأدب.

بدأت الأمسية بمقطوعة موسيقية وتناول الدكتور أبوبكر شريبي: أسطورة وتاريخ ألف ليلة وليلة في الشرق من منظورغربي وتعريف مفهوم ألف ليلة وليلة بشكل عام بأنها مجموعة من الأساطير لها عدة روايات لنشأتهاوعبّر الدكتور شريبي بأنه لتحديد أصل الأسطورة يجب علينا أن نجيب على سؤالين مبدئيين من وجهة نظر خارجية للموضوع ومن معاينة عميقة للموضوع، أما من وجهة النظر الخارجية فهي تعتمد على الحقائق التاريخية للنصوص الأدبية المذكورة في ''ألف ليلة وليلة''، بينما المعاينة العميقة للموضوع تبدأ من محتويات الكتاب الموجود بين أيدينا وهذا يتضمن المخطوطات، النسخ المختلفة والترجمات لألف ليلة وليلة. وأشارقائلاً: بتحليل موضوع ''ألف ليلة وليلة''، نرى أنها تدور حول تاريخ شهريار الذي يتمحور حول شهرزاد. حكايات ألف ليلة وليلة تتألف من الرجل غير محدد المعاني، الشخصية المحركة للأحداث والراوي، تدورعقدة الحكايات حول مشكلة تتطلب الابتكاروالذكاء في إيجاد الحل. تجدر الإشارة إلى وجود اختلافات بين نصوص حكايات ألف ليلة وليلة فعلى سبيل المثال: نسخة محسن مهدي تتضمن 36 حكاية، نسخة البلاق تتضمن 270 حكاية، نسخة أنطوان جالان تتضمن50 حكاية، هذا من حيث الكم، أما من حيث الكيف والنوعية، فهناك مئات من الصفحات تحمل أساطير لها جذور دينية، شخصيات من الحيوانات، مقامات أو اجتماعات، وأحداث خلابة وهذه القصص عبارة عن مزيج من الأماكن والأزمنة المختلفة. ولكن الجمالية في هذه العشوائية في التسلسل هي وجود نوع من النظام بينها، حيث تجمع هذه الليالي أساساً راسخاً موحّداً تقريباً ''30 رواية موجودة في جميع النصوص ولكن المحتوى يتغير أحياناً''. نالت الندوة بتحليلاتها الأدبية ومنظوراتها الفلسفية إعجاب الحاضرين و زادت من فضولهم الأدبي لإلقاء الأسئلة والمحاورة، تلا ذلك عشاء للحاضرين ودعوتهم لاستكمال ندوات أخرى في هذا الموضوع اليوم في جامعة باريس - السوربون أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال