• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

منظمات حقوقية تسلم «الجنائية الدولية» مذكرة حول جرائم حرب ارتكبها الاحتلال في غزة

استشهاد 3 فلسطينيين ومقتل إسرائيلي طعناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

عبد الرحيم الريماوي، وكالات (القدس، رام الله، غزة) استشهد أمس 3 فلسطينيين، وقتل إسرائيلي في يوم تصاعد فيه العنف بسرعة، وكان الأحدث في تطورات بدأت قبل ثمانية أسابيع، وشهدت عمليات طعن وإطلاق نار ودهس بالسيارات. أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس ، أنه قتل فلسطينيين قال إن أحدهما قتل مستوطناً يهودياً بالضفة الغربية، فيما أصيب فلسطيني بالرصاص الإسرائيلي شرق قطاع غزة، وقبل ساعات قتلت فتاة فلسطينية في القدس الغربية بالرصاص بذريعة محاولة طعن مستوطن.وقتل الشاب الأول برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي على شارع 443 غرب مدينة رام الله، وفقا لوكالة «وفا» الفلسطينية. وأضافت الوكالة أن مستوطنا قتل، بعد إصابته بجروح خطيرة طعنا على الشارع المذكور، كما أصيبت مجندة بجروح متوسطة، فيما أطلق الجنود النار على شاب ظناً أنه المنفذ، وترك ينزف في المكان حتى فارق الحياة.وفي سياق متصل، ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه قتل فلسطينيا قال إنه حاول طعن إسرائيلي بالسكين عند حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، وفقا لوكالة «فرانس برس». ولم توقع محاولة الطعن إصابات حسب المعلومات الأولية للشرطة الإسرائيلية، لكن الهلال الأحمر أكد «نقل فلسطينية من حاجز حوارة أصيبت برأسها بجروح خطرة»، ولم يحدد الهلال الأحمر ما إذا كانت الإصابة نتيجة المشاركة في محاولة الطعن أم لا. وفي غزة، أصيب فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مخيم البريج بقطاع غزة. وقال الجيش الإسرائيلي، إن فلسطينياً قتل رمياً بالرصاص قرب نابلس بالضفة الغربية، بعد اقترابه من الجنود بسكين. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الشهيد الفلسطيني يبلغ من العمر 16 عاماً. وقالت الوزارة أيضاً، إن فلسطينية عمرها 18 عاماً أصيبت بجراح خطيرة في الحادث، لكنها لم تقدم أي تفاصيل أخرى. ووقع هجوم القدس في شارع يافا وهو طريق مزدحم قرب السوق. واستخدمت الفتاتان الفلسطينيتان، إحداهما في الرابعة عشرة والثانية في السادسة عشرة، مقصاً لطعن رجل، فأصيب بجراح قبل أن يتضح أن المصاب فلسطيني وليس إسرائيلياً.ومن المؤكد أن مقطع فيديو نشر بموقع واي نت الإخباري الإسرائيلي الشهير، سيثير تساؤلات عما إذا كان شرطي عابر بالمنطقة قد استخدم القوة المفرطة للسيطرة على الفتاتين بعد الهجوم. وفي محطة الوقود بالضفة الغربية على طريق يستخدمه الإسرائيليون عادة للسفر بين القدس وتل أبيب، طعن فلسطيني اثنين من الإسرائيليين، فقتل أحدهما قبل أن يرديه الجنود قتيلاً بالرصاص. وأصابت رصاصات أطلقها الجنود سيارة مارة، فلحقت إصابات طفيفة بسائقها الإسرائيلي. وأظهرت لقطات من دائرة تلفزيونية مغلقة نشرها موقع واي.نت لعملية الطعن في القدس الفتاتين الفلسطينيتين وقد رفعت كل منهما ذراعها اليمنى، وأشارتا بما يشير إلى تنفيذ عملية طعن، وهما تتقدمان باتجاه رجل بدا أنه يسحب مسدساً. وركض رجل عرفته الشرطة بأنه ضابط في فرق تفكيك المفرقعات باتجاه المكان من سيارة شرطة شاهراً سلاحه، وأطلق النار على الفتاة الصغرى، فسقطت أرضاً قبل أن يضربها رجل آخر بمقعد. وبعدها أطلق الضابط رصاصات عدة من مسدسه على الفتاة الكبرى التي سقطت بجوار حائط. وركض الضابط عائداً للفتاة الأولى التي كانت راقدة على الأرض بلا حراك، وأطلق النار عليها مرة أخرى. وقال مسؤولون بمستشفى إن شظية من رصاصات أطلقها الشرطي أصابت رجلاً ماراً، تبين أنه إسرائيلي. من جانب آخر، أعلنت منظمات حقوقية فلسطينية أنها سلمت أمس مذكرة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا حول «ارتكاب إسرائيل جرائم حرب» في قطاع غزة. وقالت المنظمات الحقوقية في بيان «في لحظة تاريخية من سعي الفلسطينيين للمحاسبة القانونية، سلمنا مذكرة سرية إلى السيدة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالنيابة عن أنفسنا وعن ضحايا العدوان الإسرائيلي الأخير» على قطاع غزة العام الماضي. وذكرت المنظمات أن المذكرة «تم تقديمها وفقاً للمادة 15 من نظام روما الأساسي، وتتضمن معلومات وثقت من خلال عمل مشترك حول الجرائم التي ارتكبت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في عام 2014». وتم تقديم المذكرة باسم أربع منظمات حقوقية تنشط في الضفة الغربية وقطاع غزة هي: مؤسسة الحق، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.وحسب البيان، تتناول المذكرة هجمات محددة على المنازل الفلسطينية والمستشفيات والمدارس والمباني المرتفعة، مشيرة إلى مقتل أكثر من 1540 من المدنيين الفلسطينيين، خلال فترة زمنية لا تتجاوز الـ 51 يوماً وشردت مئات الآلاف. الشهيدة شقيقة شهيد رام الله (الاتحاد) قالت مصادر فلسطينية، إن الشهيدة التي استشهدت أمس الاثنين، هي الفتاة هديل وجيه عواد (16 عاماً)، وهي من سكان مخيم قلنديا للاجئين شمالي مدينة القدس المحتلة، وأن المصابة هي قريبتها. ووفقاً لذات المعلومات، فإن الشهيدة هي شقيقة الشهيد محمود وجيه عواد (الأحتي)، والذي استشهد بتاريخ 28/&rlm&rlm11/&rlm&rlm2013، برصاص الجيش الإسرائيلي على حاجز قلنديا، وأصيب إصابة بالغة، وفقد الوعي لقرابة تسعة أشهر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا