• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البرلمان العراقي يحقق بشأن هبوط طائرات ألمانية بمطار بغداد محملة بالأسلحة والأموال

«داعش» يعدم 10 عراقيين و100 عائلة تهرب من بطشه في كركوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعدم تنظيم «داعش» في كركوك شمال العراق أمس، 10 مدنيين، مما أثار الفزع وسط الأهالي الذين تمكنت 100 عائلة منهم من الفرار من الحويجة بكركوك إلى تكريت بمحافظة صلاح الدين. في حين طالبت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن طائرات هبطت في مطار بغداد محملة بالأسلحة والأموال، وهي المرة الثانية التي تهبط فيها طائرات أوروبية محملة بالأسلحة في مطار بغداد. وقال مصدر محلي في كركوك أمس إن تنظيم «داعش» الإرهابي «أقدم على إعدام 10 مدنيين في ناحية الزاب التابعة لقضاء الحويجة جنوب غرب كركوك»، مبيناً أن «التنظيم مثل في جثثهم وعلقها على أعمدة الكهرباء». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «سبب إعدامهم يعود إلى اتهامهم بعدم الالتحاق بصفوف التنظيم»، مشيراً إلى أن «المغدورين هم من أهالي ناحية الزاب، واختطفهم التنظيم في وقت سابق من مناطق متفرقة». وأثارت الإعدامات أهالي الحويجة بكركوك أمس، ففرت نحو 100 عائلة متجهة إلى تكريت بصلاح الدين. وقالت شرطة العلم شرق تكريت أمس، إن العوائل المائة وصلت إلى تكريت وتضم أعداداً من النساء والأطفال وعدداً قليلاً من الرجال، موضحاً أنهم وصلوا عبر جبل حمرين بعد رحلة استمرت سبع ساعات مشياً على الأقدام. وأشار إلى أن شرطة العلم تقوم حالياً بتدقيق أسمائهم منعاً لتسرب عناصر تنظيم «داعش» إلى المناطق المحررة بصلاح الدين. من جهته، حذر جاسم الجبارة رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، من أن يكون وصول هذا العدد الكبير فخاً للأجهزة الأمنية داعياً إلى تفتيش القادمين وتدقيق هوياتهم والسماح بمرورهم بعد التأكد من عدم وجود انتحاريين بينهم، كما دعا أبناء بلدة العلم إلى تقديم المساعدات اللازمة لإغاثتهم ونقلهم إلى مناطق سكنية. وقال المواطن سامر خلف وهو من البوعجيل شرق تكريت، إن عناصر «داعش» غضوا الطرف عن هروبهم، وسمحوا لعدد آخر بالمغادرة دون معرفة الأسباب. وكانت مئات العوائل قد فرت من مناطق سكناها باتجاه قضاء الحويجة قبل دخول القوات الأمنية إليها، خوفاً من العمليات العسكرية واحتمال تعرضهم للتنكيل والقتل على أيدي مليشيات «الحشد الشعبي». وفي شأن آخر طالبت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن طائرات هبطت في مطار بغداد محملة بالأسلحة والأموال. وقال عضو اللجنة النائب موفق الربيعي أمس، إن طائرتين ألمانيتين هبطتا بمطار بغداد الدولي، تحملان أسلحة وأموالاً، وقد تم تشكيل لجنة تحقيقية برلمانية بشأن ذلك، كما وجه البرلمان أسئلة إلى الحكومة العراقية في نفس الشأن. وأضاف أن «اللجنة ستتخذ إجراءات معينة عند ثبوت الجهة التي أرسلت هذه الطائرات والهدف من إرسالها». وكان مطار بغداد شهد وصول طائرتين ألمانيتين الجمعة الماضية، تحمل إحداهما أسلحة كاتمة للصوت، وأخرى أموالاً كبيرة منها 5 مليون دولار ومليون يورو.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا