• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكدت قرب وصول جنودها ومقاتلات «شارل ديجول» تنفذ أولى مهماتها فوق سوريا والعراق

أميركا تؤكد تكرار استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) أكد مسؤول أميركي أمس، أن استخدام الأسلحة الكيماوية بات متكرراً في الحرب الأهلية السورية، وأعلن الموفد الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» بريت ماكجوريك، أن جنود القوات الخاصة الأميركية الذين قررت إدارة الرئيس باراك أوباما إرسالهم إلى سوريا الشهر الماضي، سيصلون قريباً جداً إلى أرض العمليات. في حين باشرت المقاتلات الفرنسية أولى مهامها من على متن حاملة الطائرات «شارل ديجول» مستهدفة مناطق خاضعة لتنظيم «داعش» في سوريا والعراق. وقال ممثل الولايات المتحدة في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية رافاييل فولي في اجتماع للمجلس التنفيذي في لاهاي أمس: «إن استخدام الأسلحة الكيماوية بات متكرراً في الحرب الأهلية السورية. ودعا أعضاء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى التنديد الجماعي باستخدامها»، وقال: «يجب أن نرفع أصواتنا عالياً اليوم معاً وبقوة للتنديد باستخدامها». من ناحية ثانية قال الموفد الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد «داعش»، بريت ماكجوريك أمس: «إن جنود القوات الخاصة الأميركية، الذي تم اتخاذ قرار بإرسالهم إلى سوريا الشهر الماضي، سيصلون قريباً جداً إلى أرض العمليات». وأضاف في برنامج تلفزيوني: «إن دور هؤلاء الجنود يتمثل في تنظيم القوات المحلية التي تقاتل (داعش)». وكان أوباما قد أعطى الضوء الأخضر لنشر نحو 50 جندياً من القوات الخاصة في سوريا في دور استشاري غير قتالي، وهو أول انتشار رسمي لقوات أميركية في سوريا منذ إطلاق الحملة العسكرية الدولية ضد التنظيم المتطرف من جهة أخرى أقلعت مقاتلات فرنسية أمس، من حاملة الطائرات «شارل ديجول» في شرق المتوسط للقيام بمهمات فوق مناطق خاضعة لسيطرة «داعش» في العراق وسوريا كما أفادت مصادر عسكرية، لكنها لم توضح طبيعة المهمة ما إذا كانت للاستطلاع أو شن ضربات. وقالت مراسلة وكالة فرانس برس: «إن طائرات رافال مجهزة بقنابل انطلقت صباح أمس من حاملة الطائرات». وبحسب مصدر عسكري فرنسي فإن المقاتلات على حاملة الطائرات ستبقى خارج مرمى المضادات السورية عبر مرورها بتركيا من الشمال أو الأردن من الجنوب. ومن الجانب الجوي فإن التنسيق لتجنب أي حادث مع الروس المتواجدين عسكرياً في شمال غرب سوريا يمر عبر القيادة العامة للائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة. ومن الجانب البحري فإن قيادتي الأركان الروسية والفرنسية باشرتا في نهاية الأسبوع الماضي تبادل معلومات، لأن حاملة الطائرات الفرنسية تتدخل في منطقة ينتشر فيها الأسطول الروسي بقوة قبالة سوريا. وفي شأن متصل شن التحالف الدولي ضربات إضافية على تنظيم «داعش» مطلع الأسبوع، ومن بينها ضربتان في سوريا دمرتا قرابة 300 سيارة تابعة للتنظيم ومنشأة نفطية. وذكر بيان للتحالف أن ضربتين نفذتا قرب مدينتي دير الزور والحسكة يوم السبت، ودمرتا 283 سيارة تابعة للتنظيم ونقطة تابعة له لتجميع النفط الخام، إضافة إلى 9 ضربات أعلن عنها سابقا. بدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية أمس: «إن القوات الجوية الروسية نفذت 141 طلعة جوية وأصابت 472 هدفاً لإرهابيين في سوريا خلال مطلع الأسبوع». وأضافت: «إن الطائرات الروسية أصابت أهدافاً في محافظات حلب ودمشق وإدلب واللاذقية وحماة والرقة وحمص ودير الزور». إلى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس: «إن الجيش السوري ومقاتلين حلفاء له سيطروا بمساعدة القصف الجوي الروسي على بلدتي مهين وحوارين جنوب شرق حمص وقتلوا عدداً كبيراً من مقاتلي التنظيم». من ناحية ثانية قال المرصد: «إن قنبلة وضعت على دراجة نارية انفجرت أمس، في وسط بلدة تل أبيض التي يسيطر عليها الأكراد على الحدود مع تركيا، ما أدى إلى مقتل 3 وإصابة 20». خوجة يتهم روسيا بارتكاب «جرائم حرب» في سوريا اسطنبول (وكالات) اتهم رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة أمس، روسيا بارتكاب جرائم حرب في سوريا باستخدام أسلحة وقنابل محرمة دولية في قصف المدنيين. وقال خوجة في مؤتمر صحفي في اسطنبول: «إنه لا توجد فرصة لأي حل سياسي في سوريا ما دامت روسيا وإيران متورطتين في الصراع». ودعا خوجة إلى تسليح الجيش السوري تسليحا نوعيا، حتى يتمكن من تحرير سوريا على حد تعبيره، كما أعرب عن أمله في أن يتوصل مؤتمر الرياض، الذي تشارك فيه فصائل المعارضة السورية إلى نتيجة تسرع من الحل السياسي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا