• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بروكسل في حالة إنذار قصوى لليوم الثالث وجنود يجوبون الشوارع

بلجيكا تعتقل 21 مشتبهاً فيهم لعلاقتهم بالتهديدات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

بروكسل (وكالات) اعتقلت قوات الأمن البلجيكية 21 مشتبهاً بهم على علاقة بالتهديد بشن اعتداءات وذلك خلال مداهمات، بينما شهدت بروكسل أمس ولليوم الثالث على التوالي حالة «إنذار إرهابي» قصوى من إغلاق المدارس إلى توقف قطارات الأنفاق وانتشار قوات الأمن، وذلك غداة سلسلة عمليات للشرطة لم تسمح بتوقيف المشتبه به الرئيس في التحقيق في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام. وبدت حركة السيارات أقل كثافة في بروكسل والدراجات أكبر عدداً من العادة، وإن كانت المدينة التي تضم مقر الاتحاد الأوروبي ويبلغ عدد سكانها 1,2 مليون نسمة غير مقفرة على الرغم من أجواء القلق الواضحة. ولان التهديد باعتداء ما زال «جدياً ووشيكاً»، قررت الحكومة البلجيكية إبقاء مستوى الإنذار في منطقة بروكسل في الدرجة القصوى، وتمديد إغلاق المترو. وبقيت المدارس ودور الحضانة والجامعات مغلقة.وطلبت بعض المؤسسات من موظفيها العمل من منازلهم واحترام الأوامر الأمنية التي تنصحهم بالبقاء بعيدين عن أماكن التجمعات. وفي محطات القطارات في بروكسل كان عدد المسافرين أقل من العادة. وقال وزير الداخلية جان جامبون «نتخذ الإجراءات الضرورية قدر الإمكان لضمان أمن الناس» لكن «الحياة يجب أن تستمر في بروكسل، الحياة الاقتصادية والحياة الاجتماعية». واكد أن الشركات والقطاع العام يجب أن يعملا. وكان رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال صرح أن «ما نخشاه هو هجمات مماثلة لتلك التي وقعت في باريس بمشاركة عدد كبير من الأفراد وهجمات في عدة أماكن» أهدافها «أماكن مزدحمة». ورداً على سؤال عن التحقيق الجاري، عبر جامبون عن ارتياحه لأنه تم تحقيق «نتيجة» حيث أوقف 16 شخصاً في عشرين عملية مداهمة قامت بها الشرطة الليلة قبل الماضية.وأضاف «لكن من الواضح أن العمل لم ينته» خصوصاً لاقتفاء أثر صلاح عبد السلام «الهدف المهم». لكنه رفض كشف أي تفاصيل. وفي الصباح أوقف خمسة أشخاص إثر عمليات مكافحة الإرهاب التي نفذت في منطقة بروكسل ولييج. وقالت النيابة في بيان «في إطار العملية، جرت خمس مداهمات إضافية هذا الصباح في منطقة بروكسل واثنتان في منطقة لييج. وأوقف خمسة أشخاص إثر هذه المداهمات. وأوضحت النيابة «بالإجمال تم توقيف 21 شخصاً منذ أمس الأول وتستمع أجهزة الشرطة حالياً لأقوالهم». وكانت النيابة العامة الفدرالية في بلجيكا أعلنت عن عمليات التوقيف هذه موضحة إن قاضي التحقيق سيقرر ما إذا كان سيفرج عن الموقوفين، أو سيمدد فترة احتجازهم. وأضافت أنه لم يتم العثور على متفجرات أو أسلحة خلال هذه المداهمات التي جرت «من دون حادث يذكر» باستثناء مداهمة واحدة قرب مطعم صغير في حي مولنبيك سان جان المعروف بأنه معقل للمتشددين. وتابعت أن المداهمات جرت أيضاً في اندرلخت وسكاربيك وجيتي ووولوي-سان-لامبير وفوريست ومدينة شارلروا الواقعة إلى الجنوب من بروكسل. وجاب جنود شوارع العاصمة البلجيكية أمس وقاموا بحراسة مباني الاتحاد الأوروبي في اليوم الثالث من عملية تأمين، واليوم العاشر في عملية ملاحقة لمن يشتبه أنهم دبروا هجمات باريس يوم 13 نوفمبر. شرطة بلجيكا تشكر الشعب والقطط بروكسل (د ب أ) بعد يومين مليئين بالقلق وسط البحث عن إرهابيين والتحذيرات من خطر وشيك، لجأت بلجيكا مساء أمس الأول إلى القطط كملاذ هزلي. وامتلأ موقع «تويتر» بصور ومقاطع فيديو للحيوانات المعروفة بالغدر حملت هاشتاج «بروكسل لوك داون» أو «إغلاق بروكسل»، بعد أن طلبت الشرطة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي التوقف عن نشر المعلومات حول الأماكن التي تشهد تمشيطاً أمنياً كبيراً في العاصمة البلجيكية. ودعت الشرطة البلجيكية إلى «وقف المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي» حول المداهمات الجارية، وكتبت على تويتر أن المسألة تتعلق بالأمن. وعلى الفور استجاب مستخدمو تويتر للدعوة، بل وتحولوا إلى إغراق الموقع بصور القطط. وتوجهت السلطات بعد ذلك بالشكر للشعب على التعاون في الحملة ضد مشاركة المعلومات. وكتب مركز الأزمات البلجيكي على تويتر:«نشكر الإعلام والمواطنين على الصمت على الإنترنت استجابة للطلب خلال التدخل القضائي». ومن ناحيتها، كتبت الشرطة البلجيكية أمس في تغريدة حملت أيضاً صورة وعاء مملوء بطعام القطط: «بالنسبة للقطط التي ساعدتنا..تفضلوا!».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا