• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

86 % من جماهيره تؤكد تقلص فرصة المنافسة

زمن «العنابي الجميل» متى يعود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

شمسة سيف (أبوظبي)

حصد الوحدة 10 نقاط فقط من أصل 24 نقطة ممكنة في 8 جولات حتى الآن، حيث حقق «العنابي» 3 انتصارات، وتعادلاً، وسقط في دوامة الخسارة 4 مرات. ورغم أن الفريق بدأ الموسم بفوز كبير على دبا الفجيرة برباعية، إلا أن «جرعة التفاؤل» بدأت في التقلص، بعد أن تعرض الفريق للخسارة بملعبه أمام الشباب بهدف، ومن بعده الجزيرة بملعبه 2 - 3، لتضيع ست نقاط كاملة، وتفاءل عشاق «أصحاب السعادة» خيراً بالفوز على «الزعيم» 2 - 1، في الجولة الرابعة، ولكن عاد الوحدة لإهدار النقاط بالتعادل مع النصر والخسارة من الأهلي 1 - 3، قبل أن يبلغ النقطة العاشرة على حساب الشعب برباعية مقابل هدف، ولكنه سقط بملعبه أمام الفجيرة في الجولة الأخيرة.

لم تقتنع جماهير «القلعة العنابية» بالنتائج التي حققها «أصحاب السعادة»؛ لأن المحصلة جعلت فرصة الفريق في المنافسة على اللقب الذي طال انتظاره أكثر من 5 سنوات تبدو صعبة، وأبدت شريحة كبيرة من الجماهير عبر موقع التواصل الاجتماعي عدم رضاها عن مستوى الوحدة في الجولات الثماني، رغم أنه حقق ثلاثة انتصارات، وفي استفتاء على «تويتر» شارك 685 شخصاً للإجابة عن السؤال: هل تقلصت حظوظ الوحدة في المنافسة على لقب دوري الخليج العربي؟، يرى 86% من المشاركين أن الفرصة تقلصت، فيما يؤكد 14% أنها قائمة.

ووجهت الجماهير أصابع الاتهام في المقام الأول إلى الإدارة التي لم تعمل على جلب لاعبين مواطنين، من شأنهم أن يحدثوا الفارق في الوسط والدفاع، مؤكدين أن انتداب مواطنين على مستوى فني عالٍ يشكل بكل تأكيد علامة فارقة في أداء ومستوى الفريق للأفضل، وبالتالي يستطيع المنافسة بقوة في بطولات الموسم، وأكدت شريحة أخرى أن هدف الوحدة في السنوات الأخيرة يقتصر على تحقيق مركز متقدم من شأنه أن يؤهل الفريق للعب في دوري أبطال آسيا، وأن حظوظ الفريق تلاشت في المنافسة على الدوري، وأنه لا يملك مقومات البطل، وأن المنافسة سوف تقتصر على المركز الثالث والرابع، لذلك وجب التفكير والعمل على بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا