• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في ندوة عن معرضها بجامعة نيويورك أبوظبي

ديانا الحديد تمتع الحضور رغم «إنذار الحريق»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مارس 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

على الرغم من انطلاق صفارة إنذار الحريق قبل أن تتم حديثها، إلا أن الفنانة ديانا الحديد استطاعت أن تقدم شرحاً وافياً وممتعاً عن التقنية التي تتبعها في تنفيذ أعمالها النحتية باستخدام مواد غير مألوفة مثل الجبس والفولاذ والألياف الزجاجية والخشب.

وكانت الحديد تتحدث أمام جمهور ملأ قاعة المؤتمرات في جامعة نيويورك أبوظبي يوم الأحد الماضي، حيث يقام معرضها الشخصي الأول في الوطن العربي «وهم الأطراف»، ويستمر حتى 28 مايو المقبل.

وقدمت الحديد المولودة في حلب والمقيمة في نيويورك عرضاً مصحوباً بصور لأعمالها ذات الأحجام الكبيرة، وقالت: «إنها ترددت على بلدها الأم مرات كثيرة حتى بلغت العشرين من عمرها، حيث زارت لبنان، وذهلت من مغارة جعيتا الشهيرة بتكويناتها الطبيعية الموحية، وعندما عادت إلى الولايات المتحدة حاولت تقديم عمل نحتي من وحي ما شاهدت، ولم تكن قد تعلمت فنون وتقنيات النحت بعد فقدمت عملا غير مكتمل بتجميع مواد مختلفة. وكشفت أنها أحياناً تفكر في الموسيقى والديكور الداخلي والفن المعماري لتبنى عملاً نحتياً».

وعرضت أحد أعمالها المستوحاة من برج بابل الشهير أو الملوية، غير أنها قدمته بطريقة مختلفة إذ بدا في الصورة التي عرضتها هيكلاً مفرغاً مقسوماً إلى قطعتين ومرمياً على الأرض.

كما عرضت العمل النحتي الذي قدمته في الشارقة قبل سنوات، حيث قضت شهراً كاملاً تعمل على تلحيم قطع الحديد العديدة التي يتكون منها العمل، وهو شبيه ببرج عالٍ تتداخل فيه أقمشة معالجة بشكل خاص، وقالت: «في الحقيقة كنت أحاول التشبع من ثقافة المكان والتعرف إليها، كما أتاح لي هذا الوقت تعلم كيفية إنشاء المعمار وتحسينه خاصة تلك الأعمال التي تتمتع بحساسية خاصة».

وعرضت الحديد العديد من أعمالها التي تعطي مناظر وانطباعات مختلفة عند النظر إليها من زوايا واتجاهات مختلفة، كما عرضت بعض اللوحات القديمة والأيقونات الشهيرة والأعمال النحتية التي شكلت إلهاماً لها، وبنت عليه أعمالها، مثل عمل جدار غراديفا الرابع والمعروض في المعرض.

وقالت لـ (الاتحاد) حول اعتمادها على أعمال شهيرة أو قطع فنية معروفة لتخلق أعمال فنية أصيلة: «إنها لا تتعمد ذلك، (أحاول أن لا اعتمد على ذلك كثيراً، فأعمالي في الحقيقة تعكس ما أحب وما يثير اهتمامي، أحياناً تفرض المواد التي اشتغل عليها نفسها على العمل وشكله النهائي)».

ويبدو أن إنذار الحريق كان احترازياً فقط؛ إذ تجولت الحديد مع ضيوفها في المعرض بعد إخلاء قاعة المؤتمرات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا