• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نزهة لـ «الماكينات البافارية» أمام أولمبياكوس في دوري الأبطال

«البارسا للفنون الكروية» .. وليلة الرقص مع «الذئاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

نيقوسيا (أ ف ب) تبدو فرق برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني وبورتو البرتغالي أقرب إلى بلوغ الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا عندما تخوض اليوم الجولة الخامسة قبل الأخيرة للمجموعات 5 و6 و7 و8 ضمن دور المجموعات. وتتصدر الفرق الثلاثة مجموعاتها الخامسة والسادسة والسابعة على التوالي، وستلعب مباريات الجولة على أرضها، وبالتالي فهي مرشحة فوق العادة لكسب النقاط الثلاث، وتخطي دور المجموعات، علماً بأن التعادل يكفيها للحاق بريال مدريد الإسباني (المجموعة الأولى) ومانشستر سيتي الانجليزي (الرابعة) وزينيت سان بطرسبورج الروسي (الثامنة) أول المتأهلين إلى ثمن النهائي منذ الجولة الرابعة. في المجموعة الخامسة، يلتقي برشلونة مع ضيفه روما الإيطالي في قمة نارية على ملعب «كامب نو». ويتصدر برشلونة الترتيب برصيد 10 نقاط بفارق 5 نقاط أمام روما و6 نقاط أمام باير ليفركوزن الألماني الذي يحل ضيفا على باتي بوريسوف البيلاروسي صاحب المركز الأخير برصيد 3 نقاط. ويدخل النادي الكاتالوني المباراة منتشيا بفوزه الساحق على غريمه التقليدي ريال مدريد في عقر دار الأخير برباعية نظيفة وابتعاده في صدارة الليجا بفارق 4 نقاط. ولم تقتصر سعادة الكاتالونيين على الفوز الساحق في مدريد بل في عودة نجمهم الأول ليونيل ميسي إلى الملاعب بعد غياب نحو شهرين بسبب الإصابة. وسيشكل ميسي قوة هجومية ضاربة إلى جانب الدوليين البرازيلي نيمار دا سيلفا والأوروجوياني لويس سواريز، وبالتالي تعويض سقوط الفريق في فخ التعادل 1-1 ذهاباً في العاصمة روما. وسيحاول رجال المدرب لويس أنريكي أيضاً استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي المدرب الفرنسي رودي جارسيا بعد تعادلهم المخيب مع مضيفه بولونيا 2-2 السبت الماضي في الدوري المحلي. كما أن فريق العاصمة الإيطالية لم يفز خارج قواعده في المسابقة القارية العريقة منذ عام 2010، بالإضافة إلى كونه سيخوض مباراة اليوم في غياب سلاحين مهمين في خط الهجوم هما الدوليان المصري محمد صلاح والعاجي جرفينيو بسبب الإصابة. وفي المباراة الثانية، يدرك باير ليفركوزن جيداً أن آماله في التأهل إلى الدور المقبل تتوقف على عودته بالنقاط الثلاث من بوريسوف بالنظر إلى المهمة المستحيلة لروما في برشلونة. ويطمح باير ليفركوزن إلى الفوز لانتزاع الوصافة من روما في حال تعثر الأخير، خاصة أن الفريق الألماني سيخوض المباراة الأخيرة على أرضه أمام برشلونة، فيما يلعب روما مباراة سهلة نسبيا على أرضه أمام باتي بوريسوف. ويعول باير ليفركوزن على تألق مهاجمه الدولي المكسيكي خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» الذي سجل 10 أهداف في المباريات السبع الأخيرة، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام باتي بوريسوف الساعي إلى بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، الذي سيدخل المباراة بعد 4 انتصارات متتالية في الدوري المحلي. وفي المجموعة السادسة، يبدو بايرن ميونيخ مرشحاً بقوة لتجديد فوزه على أولمبياكوس اليوناني عندما يستضيفه على ملعب «اليانز ارينا» في ميونيخ. ويتصدر الفريقان المجموعة برصيد 9 نقاط لكل منهما، بيد أن النادي البافاري يتفوق على ضيفه بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة بعدما كان سحقه بثلاثية نظيفة في أثينا. والأكيد أن رجال المدرب الإسباني جوزيب جوارديولا يريدون الفوز لضمان إنهاء الدور الأول في الصدارة خاصة أنهم يدخلون المباراة بمعنويات عالية بعدما حلقوا بفارق 8 نقاط في صدارة البوندسليجا إثر الفوز الثمين على مضيفهم شالكه 3 - 1 السبت. لكن الفريق البافاري خرج فائزا في المباريات الثلاث التي جمعته بالفريق اليوناني حتى الآن في المسابقة القارية. في المقابل، سيحاول أولمبياكوس اللعب من أجل نقطة التعادل التي تضمن لهم بلوغ الدور ثمن النهائي، وهم سيستفيدون من الراحة كونهم لم يلعبوا في الدوري المحلي بسبب تأجيل مباراتهم مع غريمهم التقليدي باناثينايكوس بسبب أعمال الشغب. وفي المجموعة ذاتها، سيكون أرسنال الانجليزي مطالباً بالفوز على ضيفه دينامو زغرب الكرواتي على ملعب الإمارات في لندن مع تمني خدمة فوز بايرن ميونيخ على أولمبياكوس، للإبقاء على آماله في بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة السادسة عشرة على التوالي. وستكون المباراة ثأرية بالنسبة الى رجال المدرب الفرنسي آرسين فينجر لأنهم خسروا أمام الفريق الكرواتي 1 - 2 في الجولة الأولى. وسيكون أرسنال مطالباً بنسيان خسارته أمام مضيفه وست بروميتش البيون 1 - 2 وتخليه عن صدارة الدوري الانجليزي الممتاز، واستعادة أفضليته أمام الفريق الكرواتي بعدما هزمه مرتين في الدور التمهيدي الثالث عام 2006، من أجل الإبقاء على بصيص الأمل الضعيف لتخطي دور المجموعات حيث ستنتظره مواجهة ثأرية أخرى أمام أولمبياكوس في الجولة الأخيرة على أرض الأخير الذي كان هزمه 3-2 في الجولة الثانية على ملعب الإمارات. ويملك أرسنال 3 نقاط فقط على غرار دينامو زغرب، وبالتالي فنقاط مواجهتهما مهمة جداً سواء لإنعاش الآمال في بلوغ ثمن النهائي أو إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث، وبالتالي إكمال المشوار القاري في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج». وفي المجموعة السابعة، يملك بورتو فرصة ذهبية لحجز بطاقته إلى ثمن النهائي عندما يستضيف دينامو كييف الأوكراني على ملعب «الدراجاو» في بورتو. ويتسيد بورتو المجموعة برصيد 10 نقاط وهو الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن هذا الموسم في جميع المسابقات والوحيد الى جانب الغريمين التقليديين الإسبانيين برشلونة وريال مدريد وزينيت سان بطرسبورج، لم يتذوقوا طعم الخسارة حتى الآن، وهو بالتالي مرشح لكسب النقاط الثلاث على اعتبار لعبه على أرضه وأمام جماهيره، علما بان التعادل يكفيه لبلوغ دور ثمن النهائي. ويتقدم بورتو بفارق 3 نقاط عن فريق مدربه السابق مواطنه جوزيه مورينيو الذي قاده الى اللقب القاري عام 2004، تشلسي الانجليزي الذي يتعين عليه الفوز على مضيفه ماكابي تل أبيب الإسرائيلي للإبقاء على آماله في تخطي دور المجموعات أن لم يكن التأهل مباشرة في حال فشل الفريق الأوكراني في الفوز على بورتو. ويدخل الفريق اللندني مواجهته أمام ماكابي تل أبيب بعدما استعاد نغمة الانتصارات محلياً بفوزه الصعب على ضيفه نوريتش سيتي 1 - صفر. كما أن التعادل قد يكفي تشلسي لبلوغ ثمن النهائي في حال خسارة دينامو كييف لأنه يتفوق بفارق المواجهات المباشرة عن الفريق الأوكراني. وكان تشلسي أنعش آماله في المسابقة بفوزه على دينامو كييف بالذات 2 - 1 في الجولة الرابعة. وفي المجموعة الثامنة، يحتفل زينيت سان بطرسبورج بتأهله إلى ثمن النهائي عندما يستضيف فالنسيا الإسباني. ويأمل الفريق الروسي في مواصلة انتصاراته المتتالية، وتحقيق الفوز الخامس على التوالي علما بأنه الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن في المسابقة هذا الموسم. ويكفي زينيت التعادل لحسم صدارة المجموعة في صالحه، فيما يحتاج فالنسيا إلى الفوز لاستعاد التوازن بعد الخسارة أمام جنت البلجيكي في الجولة الماضية، والتأهل في حال فشل الأخير في الفوز على مضيفه ليون الفرنسي. ويملك فالنسيا 6 نقاط مقابل 4 نقاط لغنت ونقطة واحدة لليون. عودة ميسي «البرغوث» يحلم باللقب الخامس مع «كتيبة الإبهار» مدريد (د ب أ) يتأهب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، العائد إلى الملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة امتد لشهرين، للعب من جديد على ملعب «كامب نو» معقل برشلونة الإسباني، واستعادة مذاق المنافسة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يلتقي حامل اللقب مع روما الإيطالي اليوم. ويحتاج برشلونة إلى نقطة واحدة فقط ليحسم تأهله من صدارة المجموعة، ولا شك في أن ميسي يتطلع لأن يلعب دور البطولة في تحقيق أقرب أهداف الفريق الكتالوني. ويحتمل أن يشارك ميسي من مقعد البدلاء في مباراة اليوم مثلما كانت الحال في الكلاسيكو أمام ريال مدريد، يوم السبت، الذي انتهى بفوز برشلونة 4 - صفر على ملعب «سانتياجو برنابيو»، وذلك بعد أن غاب عن الملاعب طوال ثمانية أسابيع بسبب إصابة في أربطة الركبة اليسرى. وتعد فترة الغياب هي الأطول في مسيرة النجم الأرجنتيني حتى الآن، علماً بأن إصابته لم تتطلب الخضوع لعملية جراحية. وشارك ميسي في مباراة واحدة بدوري الأبطال هذا الموسم، والتي انتهت بالتعادل مع روما 1 - 1 في الجولة الأولى من مباريات المجموعة. وقال ميسي عقب مشاركته من مقعد البدلاء خلال الشوط الثاني من المباراة أمام ريال مدريد «إنه أمر رائع أن أعود مع الفريق وألعب من جديد، ثمانية أسابيع كانت فترة غياب طويلة، طويلة للغاية حقا. ولكنني الآن عدت وأتطلع إلى مساعدة الفريق من جديد». ورغم دور ميسي المهم في برشلونة، باعتباره أبرز نجوم الفريق، لم يؤثر غيابه بشكل كبير حيث استطاع الثنائي نيمار ولويس سواريز من تعويض غيابه خلال الفترة الماضي بشكل رائع. وتصدر نيمار قائمة هدافي الدوري الأسباني برصيد 12 هدفا ويليه سواريز في المركز الثاني برصيد 11 هدفاً. وشارك ميسي من مقعد البدلاء خلال آخر نصف ساعة من الكلاسيكو، حيث دخل أرض لملعب وبرشلونة متقدم بثلاثة أهداف وساعد سواريز في تسجيل الهدف الرابع للفريق والثاني له. وقال ميسي «لويس سواريز ونيمار كانا رائعين في الفترة الأخيرة. الآن أود العودة للعب إلى جانبهما، لأننا نستمتع كثيرا باللعب معا.» ولفت الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني السابق لريال مدريد الأنظار عقب الكلاسيكو عندما صرح بأن إصابة ميسي ساعدت سواريز ونيمار «لأنهما باتا غير مجبرين على البحث عنه طوال الوقت وفتح المساحات أمامه، مثلما كان الحال خلال مشاركته معهما». ولكن رأي كابيللو المثير للجدل سرعان ما قوبل بالرفض في برشلونة، خاصة من جانب نيمار. وصرح النجم البرازيلي قائلاً «لا أطيق انتظار عودة ميسي إلى لياقته. أنه لشيء مشرف أن ألعب إلى جانبه ولويس سواريز، نقضي وقتاً رائعاً حقاً معاً». وقاد الثلاثي المكون من ميسي ونيمار وسواريز، برشلونة للتتويج بلقبه الخامس في دوري أبطال أوروبا في الموسم لماضي. واقتسم ميسي ونيمار صدارة قائمة هدافي البطولة مع البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد برصيد عشرة أهداف لكل منهم، بينما اكتفى سواريز بسبعة أهداف في البطولة الأوروبية. وكان التتويج باللقب الأوروبي هو الأول في مسيرة كل من نيمار وسواريز، لكنه كان الرابع في مشوار ميسي، حيث فاز به مع الفريق في أعوام 2006 و2009 و2011، وكان له دور بارز في كل مرة. وقال ميسي قبل أيام «إنها واحدة من بطولاتي المفضلة.. فهي تضعك في مواجهة أفضل اللاعبين في العالم وأقوى الفرق أيضاً.. الفوز بدوري الأبطال صعب لأبعد حد». ويمتلك ميسي البالغ من العمر 28 عاماً فرصة قوية لمعادلة أو التفوق على رقم فرانسيسكو جينتو الذي ساعد ريال مدريد في التتويج باللقب الأوروبي ست مرات بين عامي 1956 و1966. خماسية البافاري والإصابات وعثرة الدوري 3 أشباح تطارد «الجنرز» قبل مواجهة الكروات دبي (الاتحاد) تلقى أرسنال هزيمة مفاجئة في توقيت هو الأسوأ لموسمه الجاري حينما سقط أمام وست بروم بهدفين لهدف في المرحلة ال 13 للبريميرليج، مما جعل موجة الشكوك في قدرة الفريق على الفوز بلقب الدوري تعود بقوة، كما أن الهزيمة قد تلقي بظلالها المعنوية على مباراته الليلة أمام دينامو زغرب الكرواتي «الحاسمة» في مرحلة المجموعات لدوري الأبطال، حيث لا مفر من الفوز الذي يحافظ لفريق أرسين فينجر على خيوط الأمل الواهية في بلوغ دور ال 16. أما عن ثاني الأشباح السوداء التي تطارد «الجنرز» قبل مواجهة الليلة بمعقله باستاد الإمارات فهي هزيمته القاسية بخماسية لهدف على يد العملاق البافاري بايرن ميونيخ في المرحلة الماضية لمرحلة المجموعات بالبطولة القارية، وهو السقوط الكبير الذي تسبب في حرق رصيد الثقة الذي حصل عليه نجوم أرسنال بعد فوزهم على البايرن باستاد الإمارات، مما يؤكد أن الفريق اللندني يعاني من مشكلة تؤرق جماهيره وهي عدم الاستمرار في تحقيق الانتصارات لفترات طويلة، وتأرجح المستوى والثقة صعوداً وهبوطاً. وبعيداً عن الأشباح المعنوية فهناك مخاوف حقيقية تطارد فريق فينجر قبل مواجهة الليلة، وتتمثل في كثرة الإصابات بدخول أرتيتا وكوكلين في قائمة غير الجاهزين، لينضما إلى ثيو والكوت، وجاك ويلشير وهما من أهم الأسلحة التي يفتقدها فريق المدفعجية لما يتمتعان به من مهارات خاصة وقدرة على صنع الفارق، كما يستمر غياب توماس روزيسكي والمهاجم داني ويلبيك الذي لم يتمكن من تقديم ما يتناسب مع قدراته الهجومية بعد أن وقع فريسة للإصابات. وبعيداً عن الأشباح التي لا تترك مجالاً للشعور بالتفاؤل فقد جاءت عودة نجم الفريق آرون رامزي للتدريبات لتغير من الواقع التشاؤمي في أرسنال، وسوف يكون رامزي بديلاً مثالياً لتعويض غياب النجوم الذين ضربتهم حمى الإصابات. وعلق أرسين فينجر على الظروف الراهنة التي يمر بها فريقه قائلاً «إنها مرحلة عصيبة بلا شك، لا يوجد علاج أكثر فعالية وتأثيراً من العودة إلى طريق الانتصارات، يجب أن نفعل ذلك أمام دينامو زغرب في دوري الأبطال، الأمر يدعو للإحباط حينما ننظر إلى أن الفريق كان يسير بخطى رائعة قبل أن يتعرض للانتكاسات الأخيرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا