• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

روما الجريح يحاول استعادة الكبرياء أمام سمبدوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 أبريل 2007

يسعى روما الجريح إلى استعادة كبريائه ومصالحة جماهيره أمام ضيفه سمبدوريا عصر اليوم في الاستاد الأولمبي بالعاصمة الإيطالية بعد خسارته المذلة أمام مانشستر يونايتد بسباعية لهدف في ربع نهائي دوري الأبطال. روما لا يزال يحتل المركز الثاني برصيد 62 نقطة إلا أن جاره وخصمه اللدود لاتسيو بدأ يشدد الخناق عليه ويطارده بقوة لانتزاع المركز الثاني بعد أن رفع رصيده إلى 55 نقطة في المركز الثالث بعد فوزه الأسبوع الماضي بهدف على ميسينا. ويتوقع أن يدخل المدرب لوشيانو سباليتي بعض التعديلات على التشكيلة التي خاضت مباراة مانشستر يونايتد حيث يعود سيموني بيروتا لتعزيز خط الوسط، بينما يغيب البرازيلي تادي بداعي الإصابة، ويتوقع أن يخوض الفريق المباراة بتشكيلة من الحارس البرازيلي دوني، كاسيتي، فيراري، الفرنسي ميكسيس، بانوتشي، دي روسي، بيزارو، مانشيني، بيروتا، تافانو، فوشينيتش وفرانسيسكو توتي الذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 17 هدفا. وكان سباليتي قال عقب الهزيمة التاريخية إن الفريق في حاجة ماسة لدعم صفوفه ببعض الدماء الجديدة للمنافسة بقوة في دوري الأبطال إلا أن روسيلا سينسي ابنة رئيس النادي والمديرة التنفيذية قالت إن الوقت غير مناسب حاليا للحديث عن أي تغييرات في الفريق من باب الاحترام للاعبين الذين قدموا مردودا جيدا هذا الموسم. سمبدوريا الفريق الضيف قدم مستوى أداء متذبذبا وغير مقنع هذا الموسم ويحتل الآن المركز الثامن في الترتيب برصيد 39 نقطة ويشكو ضعفا في الشقين الهجومي والدفاعي على حد سواء، حيث أحرز 37 هدفا في 30 مباراة واستقبلت شباكه 36 وتعادل 9 مرات وخسر 11 مرة ولم يفز سوى 10 مرات فقط. ويعاني فوق ذلك من إيقاف مهاجمه المخضرم فرانسيسكو فالاكي بسبب تورطه في فضيحة منشطات وهي الثانية له هذا الموسم بعد إيقافه في فضيحة مراهنات في بداية الموسم. كما يفتقد الفريق أيضا جهود مهاجمه امليانو بونازولي بداعي الإصابة التي قد تبعده عن المشاركة حتى نهاية الموسم. وكان الفريق قد حقق فوزا هاما الأسبوع الماضي على تورينو بهدف وهو أول فوز لهم بعد أربع مباريات لم يذوقوا فيها طعم الانتصار إلا أنهم سيواجهون روما الجريح الذي يرغب في غسل أحزانه ومحو تداعيات وآثار الهزيمة المذلة أمام مانشستر يونايتد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال