• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

حوار فاشل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2017

لعبة فاشلة لا أجيدها ولا أتعامل مع من يجيدها، فهي لعبة لا أعلم من الذي اخترعها، ولكن لدي يقين بأنه فاشل، وهي عبارة عن لعبة تأخذ اتجاه إسقاط العيوب الشخصية على الآخرين حتى وإنْ كانت هذه العيوب لا تنتمي إلى شخصياتهم، بل هي تمثل الطرف المسقط، لعبة دنيئة يقوم بها الفاشل في نهاية كل حوار خاسر، وذلك بممارسة هذه اللعبة وإسقاط عيوبه على الطرف الآخر، ويحذر الآخرين من التعامل مع الند، وذلك لما يشعر به من فشل وإحراج، وهذا أمر طبيعي بين المفلسين، ولكن الأمر غير الطبيعي أن هؤلاء البشر يبدأون بلعبة الفشل قبل بداية الحوار! فالعادة أن يفعلوها بعد فشلهم حوارياً، ما يؤكد أنهم يعلمون بوجود مانع شرعي يحجز فكرهم عن القبول أو حتى الجلوس على طاولة حوار.

أنا أعلم بأنك الآن تنتظر أسماء محددة أو فئة بعينها، ولكن عزيزي القارئ لن أكون كريماً معك وأضع الإجابة على طبق لامع وزاخر بكل مالذ وطاب، بل سأكون بخيلاً نوعاً ما، وسأعلمك كيف تحصل على إجابتك، ومن هؤلاء المقصودين في حديثي، وإذ أردت أن تعرف من هؤلاء المقصودين ما عليك سوى فتح حساب في مواقع التواصل الاجتماعي، وكتابة رأيك البسيط، قل مثلاً ما أجمل الحياة وما أجمل الحب، وعندها ستعلم بأنك أصبحت ليبرالياً وفي بعض الأحيان ستجد من يخرجك من الملة وستجاهد للعودة إليها، ولن تستطيع العودة إلا بعد الاستتابة على يد شخص تنظر إلى هيئة، وتتذكر جحا وينظرون هم إلى هيئته ويظنونه أحد كبار أئمة العلم!.

إلى الآن وأنا أبحث عن وسيلة تعيدني إلى ما كنت عليه قبل إخراجي من الملة بسبب رأيي البسيط في عملية دوران الأرض وكرويتها، واتهامي بضعف الإيمان بسبب انتقادي لأشخاص مارسوا معي الإسقاط منذ الجولة الأولى!

أحمد عبيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا