• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

650 متطوعاً في سباق جائزة «الاتحاد للطيران»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد)

يستعد 650 متطوعاً من نادي متطوعي الإمارات، التابع لنادي الإمارات للسيارات لتولي مسؤولية إدارة سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا - 1 في أبوظبي، وذلك للعام السابع على التوالي.

وقال الدكتور محمد بن سليّم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «تم تدريب المتطوعين وفقاً لأعلى المعايير العالمية، حيث أبدوا التزاماً كبيراً ومعرفة واسعة بمهامهم، خاصة وأن أغلبهم من حاملي شهادة البكالوريوس والشهادات العليا، يسعدنا كثيراً أن نرى شغف وإخلاص المتطوعين لرياضة السيارات في الدولة، سواء كانوا من مواطني الدولة أو المقيمين على أرضها».

وأضاف «كل متسابق سينطلق بأقصى ما لديه، وسيكون مصمماً على الفوز في الجولة النهائية من الموسم. أما التحدي الذي يواجهه نادي الإمارات للسيارات، فهو ضمان المستوى العالمي للسلامة والأمان التي حظي بها الحدث في مواسمه السابقة». كما أكد أهمية الشراكة والتعاون مع «تكاتف»، ودعم دورها الريادي في بناء وتعزيز ثقافة التطوع بين الإماراتيين والمقيمين في الدولة، وبالأخص بين الشباب.

وكان نادي الإمارات للسيارات والسياحة، ومنذ انطلاقة الفعالية في 2009، تعاقد مع شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، الجهة الحكومية المسؤولة عن إدارة الحلبة والترويج لهذا الحدث، باعتبارها الجهة الرياضية المنظمة للحدث.

ولكون الشركة هي الجهة الرياضية المنظمة للسباق، فإنها تكلف نادي السيارات بإدارة النشاطات كافة، التي تحدث ضمن «حدود الحاجز المحيط بالحلبة»، أي كل المناطق التي تمتد عليها الحلبة بما في ذلك المضمار الفعلي الذي لا يُسمح للجمهور بدخوله. ووفقاً لمدير عام نادي الإمارات للسيارات والسياحة والمسؤول عن سباق جائزة أبوظبي، رونان مورجان، يمكن تلخيص المشروع بكونه عملية ضخمة لإدارة الموارد البشرية في الميدان.

وقال «يبلغ طول الحلبة 5.5 كم، وسيكون لدينا في نهاية السباق، ما يصل إلى 24 سيارة على المضمار تتسابق في وقت واحد بسرعات عالية من دون أن يفصل بينها شيء سوى بوصات قليلة»، واختتم : «من المؤكد أننا نريد لهذا الحدث أن يحقق نجاحاً تجارياً، ويكون بمثابة إعلان كبير يروج لأبوظبي والإمارات وهذا الهدف تعمل على تحقيقه جهات أخرى مقتدرة، أما بالنسبة لنا، فإن أولوياتنا تتلخص في ضمان أن يجري السباق على نحو عادل، وأن يغادر كل السائقين والفرق والجمهور ومدراء الحدث سالمين بعد فعالية ممتعة ومثيرة».

وكانت نهاية أكتوبر بمثابة التدريب النهائي لنادي متطوعي رياضة السيارات استعداداً لسباق الجائزة الكبرى خلال عملهم على تنظيم البطولة الافتتاحية لموسم حلبة مرسى ياس الحالي، الذي اشتمل على سباق تحدي إم آر إف وسلسلتي سباقات كأس تي آر دي 86 وسباق سلسلة إن جي كيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا