• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  01:27     شرطة عجمان تخفض المخالفات المرورية بنسبة 50%     

هرع المشرعون الروس بشكل واضح للدفاع عن «فلين» يوم الثلاثاء، وزعم بعضهم أن سبب إطاحته هو الرهاب من الروس «روسفوبيا» المستوطنة في واشنطن.

«فلين» بين الإسلاموفوبيا و«الروسفوبيا»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2017

إيثان ثارور*

لا تزال أصداء استقالة «مايكل فلين»، مستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي، تتردد في كل أنحاء واشنطن. والتقارير التي أعدها زملائي مساء الاثنين تبدو وكأنها تجعل موقف «فلين» في البيت الأبيض لا يمكن الدفاع عنه. فقد أظهرت هذه التقارير أن مسؤولين من وزارة العدل حذروا إدارة ترامب من أن «فلين» ربما ضلل البيت الأبيض بشأن نقاشاته مع السفير الروسي – وأنه يحتمل أن يكون عرضة للابتزاز من قبل الكرملين. وبعد توارد التكهنات، قدم «فلين» استقالته قبل منتصف ليل الاثنين.

ومع رحيل «فلين» تزداد المكيدة عمقاً. فهناك العديد من الأسئلة التي ما زالت تحتاج إلى إجابات: لماذا انتظر ترامب، الذي كان على علم بتكتم «فلين» لأسابيع، وقتاً طويلاً لإجبار مستشاره على الاستقالة؟ لماذا علم ترامب نفسه مباشرة بشأن محادثات «فلين» مع المسؤولين الروس؟ هل من المحتمل أن يكون «فلين» قد أدلى بادعاءات كاذبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي اختبره في الأيام الأولى للإدارة؟ هل يستطيع «فلين» مواجهة الادعاء؟

إن الساسة «الديمقراطيين» - وحتى بعض «الجمهوريين» في الكونجرس – يحثون على إجراء تحقيق في شأن «فلين»، وكذلك العلاقات الأوسع نطاقاً لمعسكر ترامب بروسيا. وعلى أي حال، فإن اثنين آخرين من كبار مساعدي ترامب غادرا مناصبهما قبل انتخابات العام الماضي ربما بسبب العلاقات مع موسكو.

وقد غرد «بيرني ساندرز» قائلاً إن مغادرة مايكل فلين للإدارة ليست كافية لتوضيح أسئلة لدى العديد منا بشأن علاقات فريق ترامب مع روسيا.

وهرع المشرعون الروس بشكل واضح للدفاع عن «فلين» يوم الثلاثاء، وزعم بعضهم أن السبب في الإطاحة به هو الرهاب من الروس «روسفوبيا» المستوطنة في واشنطن.

بيد أن فلين، الذي كان يوما ما ضابطاً عسكرياً يحظى بالاحترام، وتحول إلى منشق سياسي انضم في وقت مبكر لحملة ترامب، هو مذنب في التأثر بعقده. وقبل فترة طويلة من التساؤل بشأن علاقاته بروسيا، كان «فلين» معروفاً بأنه يتبنى النظرة العالمية المتطرفة المعادية للإسلام بسبب قيامه بالترويج لنظريات مؤامرة تتعلق بالرهاب من الإسلام (إسلاموفوبيا). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا