• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

7 مؤشرات بدنية تكشف مستوى التوتر لديك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

دينا عفيفي

الحياة بصفة عامة مسببة للتوتر، فما بالنا إذا وقعت أحداث مؤسفة في العمل مثلا أو انتقل أحدنا إلى مدينة جديدة أو واجه مشكلة شخصية شديدة، يكون ذلك بمثابة وصفة مضمونة للضغوط النفسية والتوتر. لا ندرك كثيراً إصابتنا بالتوتر، ونقول لأنفسنا أننا على ما يرام وليس هناك ما يدعو للقلق.

    فيما يلي سبع مؤشرات بدنية تكشف مدى توترك. عليك ألا تتجاهل هذه المؤشرات أبدا.

1.     ألم الرأس المتكرر من الطبيعي أن يصاب أي أحد منا بألم الرأس من حين لآخر، لكن عندما تخلد إلى النوم وأنت تعاني من هذا الألم وتستيقظ دون أن يختفي أيضا أو إذا وجدت نفسك تعاني من ألم الرأس كل يوم فهذا يعني أن هناك مشكلة.   2.     العصبية الزائدة عندما يرتفع مستوى التوتر تتراجع كثيراً قدرتنا على التحمل. من المرجح أن تثور على المقربين إليك. لن تستطيع تحمل أشياء بسيطة مثل الانتظار في الصف أو وسط ازدحام مروري لأن هذا سيكون عذابا بالنسبة لك. تنتابك حساسية مفرطة لذلك فأنت أيضا لا تستطيع تحمل أي صوت سواء كان صوت أعمال بناء بالقرب منك أو صوت طفل صغير يبكي في أي مكان عام.   3.     الارتباك عندما تزدحم الحياة تنهال علينا المشكلات. نفكر في آشياء كثيرة في وقت واحد، نفكر في مشكلة علينا حلها أو المال الذي لابد أن نوفره أو المحادثة التي لابد أن نجريها، وفجأة، تُسقط الكوب من يدك أو تصطدم بالكرسي. هل لديك كدمات في أماكن متفرقة من جسمك؟ ربما يكون هذا مؤشرا على التوتر.   4.     ارتعاش العين هذا مؤشر مثالي، تشعر بأنك شخص غريب وتسأل نفسك عما إذا كان هناك أي أحد يلاحظ ارتعاش عينك. (في الغالب تكون عينا واحدة). تحملق في المرآة وأحيانا يمكنك أن ترى هذا الارتعاش وأحيانا لا تراه لكنك تشعر به. إنه إحساس يسبب الضيق بأي حال.   5.     اضطرابات غير عادية بالمعدة هذه من أسوأ المؤشرات.   6.     آلام في أجزاء متفرقة من الجسم أنت لا تمارس رياضة عنيفة أو لا تبذل مجهودا بدنيا شديدا لكنك تشعر بآلام وكأن هذه هي الحال. تشعر بآلام في عضلاتك، وتشعر بالتيبس عند الاستيقاظ. يصبح لديك شعور عام أنك لست بخير في حين أنك لا تعاني من أي مرض.   7.     الترنح يمكن أن تقف في صف بالسوبر ماركت مثلا وفجأ تشعر بالترنح وبالحاجة إلى الخروج كي تشم هواء نقيا، أو ربما ينطلق المنبه في الصباح وفجأة تشعرأنك لابد أن تعود للفراش مرة أخرى. هذا من أكبر مؤشرات التوتر. إذا كنت تشعر بالترنح نتيجة التوتر فلابد من تغيير نمط حياتك في أسرع وقت ممكن. ماذا يمكن أن تفعل إذاً عندما تشعر بهذه الأعراض؟ أقترح ثلاث خطوات: أولا: تعامل مع هذه الأعراض. إذا كان لديك ألم بالرأس تناول عقارا مسكنا. إذا كانت لديك اضطرابات في المعدة تأكد من أنك تتناول الأكل الصحي وتجنب الأكلات السريعة تماما. إذا كانت عينك ترتعش قلل من كمية القهوة التي تشربها. وبأي حال حاول أن تنال القسط الوافر من النوم. توقف عن التفكير في العديد من الخطط في آن واحد وقلل من جدول أعمالك للحد الأدنى.   ثانيا: فكر في حياتك. اكتب كل ما يدور في حياتك، سواء أي تغيير تشهده حياتك أو مشاكل شخصية أو جدول العمل وما إلى ذلك. إذا كانت هناك أحداث كثيرة في حياتك حاول الاعتراف أنك بشر وأن هناك عبئا كبيرا تتحمله بالتالي تشعر بالتوتر.   ثالثا: تعامل مع كل ما تواجهه في حياتك. إذا كان الوضع في العمل مضطربا على سبيل المثال اسأل نفسك ما إذا كان من الممكن إنهاء كل ذلك قريبا. إذا لم يكن هذا ممكنا ربما حان الوقت لتفكر في وظيفة جديدة. إذا كانت هناك علاقة في حياتك الشخصية تسبب لك الحزن، ربما حان الوقت لتزور طبيبا نفسيا، وحاول التعامل مع هذه المشاكل. أيا كان سبب توترك فلابد أن تحاول أن تغير الوضع أن تنسحب تماما. نعاني جميعا من التوتر، لكن الطريقة التي نتعامل بها معه وما نفعله للتخفيف منه هو الذي يجعلك مختلفا عن الآخرين.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا