• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

شاطئ الحيرة ·· إلى متى يستمر في ابتلاع الأجساد الشابة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

الشارقة - تحرير الأمير:

لا تكاد حوادث الغرق التي تعرفها من حين لأخر بعض المدن والمناطق في الدولة ويتداولها الإعلام المرئي والمكتوب بكثير من الاهتمام والإثارة قبل أن يطويها النسيان، حتى يستفيق الشارع الإماراتي على وقائع أكثر إيلاما من سابقتها، بدليل ما حصل أخيرا على شاطئ الحيرة بمدينة الشارقة حيث ابتلعت الأمواج شقيقين شابين عراقيين في عمر الزهور وما تزال قصة الطفلة الإماراتية التي غرقت مؤخرا تتردد في الأذهان وأيضا قصة الصبية العربية التي قضت هي الأخرى غرقا.

وقد انتقد عدد من سكان مدينة الشارقة ما يحدث في منطقة شاطئ الحيرة على كورنيش بحر الشارقة ( برمودا الإمارات ) حسب وصفهم ، معتبرين النتائج سيئة بكل المقاييس حيث تؤدي إلى تداعيات كارثية بسبب عدم توافر عناصر الحماية اللازمة كوجود منقذين أو كعلو الحواجز المعدنية في الشواطئ أو ردم بعض الأماكن الخطرة فضلا عن عدم وجود كاسر أمواج ولوائح كافية أو حتى مركبات إنجاد تجول في تلك الأماكن وغيرها من التجاوزات التي أدت إلى موت العشرات على هذا الشاطئ لافتين إلى أن المحصلة كانت درسا قاسيا للذين تذوقوا مرارة الحسرة لفقدان أبنائهم ولكن دون أن تكون هذه الأرواح سببا في وضع كافة عناصر الحماية اللازمة لمرتادي الشواطئ

الاتحاد ألقت الضوء على هذه القضية بالغة الخطورة في السطور التالية:

يقول مدير مركز شرطة الحيرة المقدم سلطان عبد الله الخيال أن الشرطة حذرت مرارا وتكرارا من عدم السباحة في منطقة الحيرة نظرا لقوة التيارات البحرية وذلك من خلال التنسيق مع الجهات المختصة مؤكدا انه تم وضع لافتات تحذيرية لمنع السباحة في هذه المواقع إلا أن ذلك لم يمنع أفراد الجمهور من السباحة رغم وجود اللافتات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال