• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

جيتس لا يستبعد خفض القوات أواخر 2007

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

واشنطن - رويترز، ا ف ب: أثار وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس احتمال خفض القوات الأميركية في العراق بحلول أواخر العام الحالي أو أوائل 2008 بينما رأى الرئيس جورج بوش في هجوم على البرلمان العراقي أي دافع للتشكيك في خطته الجديدة التي تهدف أولاً إلى ضمان أمن بغداد بل أكد أنه مبرر لاستراتيجيته ضد ''عدو جاهز لاستخدام قنابل ضد أبرياء في أحد رموز الديموقراطية''. وسئل جيتس إن كان يعتقد أن خفضاً للقوات بحلول الشتاء هو احتمال حقيقي فأجاب قائلاً ''نعم''. وقال للصحفيين على متن الطائرة في طريق العودة إلى واشنطن من اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في كندا: ''أعتقد أنه احتمال''.

وأضاف أن أي قرار بشأن مستويات القوات ستمليه الأوضاع على الأرض في العراق. وجاءت تعليقات جيتس بعد ساعات من التفجير الانتحاري الذي استهدف البرلمان العراقي بالمنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد. وقال جيتس أيضاً إن التفجير ليس علامة على الفشل، وأضاف قائلاً: ''لا أحد على الإطلاق توقع أن يكون هناك أمن كامل داخل بغداد''.

من ناحيته قال بوش: ''إنه النوع نفسه من الأفراد المستعدين للمجيء إلى بلدنا لقتل أبرياء أميركيين''، مكرراً بذلك حجته الرئيسية للدفاع عن التزام يلقى استياء متزايداً في الولايات المتحدة. وهذه الحجة هي أن الأميركيين يقاتلون الإرهابيين في العراق حتى لا يضطروا إلى محاربتهم على الأرض الأميركية. وأكد بوش أن 40% فقط من التعزيزات المقررة، انتشرت في العراق، لكنه تحدث بتحفظ عن مؤشرات ''مشجعة'' وقال إن العنف ''بدأ يتراجع'' في العراق. لكن الإدارة الأميركية والعسكريين على حد سواء يؤكدون أنه يجب انتظار عدة أشهر قبل تقديم تقييم أول لنتائج الاستراتيجية الجديدة.