• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

تركيا تحوِّل تجارتها مع العراق إلى منافذ سورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

عواصم العالم - وكالات الأنباء: بدأت السلطات التركية البحث عن بديل آخر للعبور إلى العراق بدلاً من بوابة الخابور المعبر البري الوحيد بين البلدين والذي يقع تحت سيطرة أكراد العراق، وذلك عقب التهديدات التي وجهها الزعيم الكردي مسعود البارزاني لتركيا، وقال فيها إن كردستان العراق ستثير مسألة الأكراد في تركيا في حال تدخل الأخيرة بوضع كركوك.

وفي إطار هذه المساعي بدأت أنقرة توسيع بواباتها الحدودية مع سوريا تمهيداً لاستخدامها بديلاً عن بوابة الخابور، وذلك بعد توصية مجلس الأمن القومي التركي الذي تداول في اجتماعه قبل أيام التدابير الاقتصادية التي يمكن اتخاذها في هذا المجال ومنها تقليص النشاطات التجارية مع العراق عبر بوابة الخابور وتحويلها إلى البوابات الحدودية الأربع مع سوريا وتوسيعها كي تستطيع تنفيذ المعاملات الجمركية بسهولة. وأوضحت إدارة الجمارك التركية في تصريح صحفي أمس أن التخطيط جار للقيام بالأعمال الجمركية في بوابة باب الهوى بنشاط مخفض حتى نهاية الشهر تمهيداً لإنهاء أعمال التحديث فيها خلال شهر واحد. أما بوابة البيضاء ''آقجاقلعه'' في ولاية اورفا فستبدأ نشاطاتها الجمركية بعد تنظيف المنطقة من الألغام وتحديث البوابة في غضون شهرين. في حين تم تحديد موقع جديد لبناء وتوسيع بوابة نصيبين ''القامشلي'' الصغيرة نسبياً والتي سيبدأ العمل بإنشائها قريباً. أما بوابة باب السلامة في ولاية كيليس فالأعمال مستمرة في الجانب السوري فيما سيبدأ العمل في الجانب التركي خلال فترة قصيرة. وإزاء التصعيد بين أنقرة وحكومة كردستان، دعت واشنطن تركيا إلى عدم شن عملية ضد متمردي حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي العراقية، معترفة في الوقت نفسه بوجوب معالجة مشكلة الحركة المتمردة. فيما دعت المفوضية الأوروبية إلى حل الخلافات بين تركيا المرشحة لعضويته والعراق سلمياً بعدما دعا رئيس أركان الجيش التركي إلى شن عملية عسكرية لسحق المتمردين الأكراد الأتراك المختبئين بشمال العراق.