• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

فنانون: «البردة» شكلت بيئة خصبة للإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

بعد وصولها للدورة الرابعة عشرة، هل استطاعت جائزة البردة التي أطلقتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، للاحتفاء بسيد الخلق وإبراز شخصية الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) وسيرته العطرة، أن تثبت أقدامها وتعزز مكانتها بين الجوائز والمسابقات في الوسط الثقافي العربي والدولي؟ تساؤل طرحته الوزارة على عدد من الفنانين.

يقول الفنان عبد الرحيم سالم: «إن الدور الثقافي لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة بمتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، يؤكد مدى الحرص على الارتقاء بدور الثقافة في المجتمع وأهمية الفنون، وظهر ذلك جلياً من خلال إصرار الوزارة على مواصلة جائزة البردة للعام الرابع عشر، ما أسهم وبشكل فعال في إثراء الحياة الثقافية في منطقة الوطن العربي، وتحفيزها لعدد كبير من الشعراء والخطاطين والمزخرفين على الإنتاج، وإخراج مواهبهم إلى النور، فساعدت على تشكيل بيئة خصبة للإبداع». وتشير الفنانة الدكتورة نجاة مكي إلى أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة استطاعت من خلال امتلاكها الإمكانات المادية والبشرية، أن تسخرها لإطلاق جائزة كبرى مثل جائزة البردة التي نجحت في أن تخلق لنفسها دوراً محلياً وعربياً ودولياً يتناسب مع هذه الإمكانات، وتوفر بيئة للإبداع.

ويرى الفنان محمد القصاب، أن جائزة البردة نجحت في أن تصبح منبراً يعكس التواصل الثقافي بين مختلف الدول، وأشار إلى أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بمتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان استطاعت القيام بخطوات مهمة للمثقفين بشكل عام والفنانين التشكيليين بشكل خاص، مثل إطلاق جائزة «البردة» التي حققت رواجاً ونشاطاً كبيراً، واستطاعت أن تبرز دور دولة الإمارات كحاضنة حقيقية للفنون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا