• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

عائلات انتحاريي الدار البيضاء تتبرأ منهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

الدار البيضاء - ا ف ب: في حي الاكواخ الضخم بدوار السكويلة في الدار البيضاء، تتبرأ عائلات الانتحاريين من ابنائها الذين فجروا انفسهم. وصرخت وردية منتالا من وراء باب كوخها ''لا علاقة لي بالذي فجر نفسه، لا اعرف شيئا، ليس لي ابن مجنون''.

وقد اطلقت الشرطة الرصاص على ابنها محمد قبل ان يفجر نفسه فاردته. لكن الجيران يؤكدون انها فعلا ام الانتحاري وان الشرطة استجوبتها مرارا ويقولون ان محمد اختفى من الحي بعد اعتداءات الدار البيضاء عام .2003 وفي منزل اخر في الحي نفسه الذي تقيم فيه 2300 عائلة، لا يختلف اقارب محمد رشيدي وهو اول انتحاري فجر نفسه الثلاثاء، عن وردية وتصرخ شقيقته من الطابق الاول ''لا حاجة لنا بعزائكم وانصرفوا اذا اردتم البقاء على قيد الحياة''.

وكان محمد (37 سنة) متورطا في اغتيال دركي في الدار البيضاء عام .2003 والوحيدة التي وافقت على الحديث هي رشيدة (46 سنة) التي فقدت خلال شهر اثنين من ابنائها السبعة وقالت ''لم ار ايوب منذ عشرة اشهر وعبد الفتاح منذ تسعة. انا ضد الارهاب''.

واضافت الام التي تقتات من بيع الثياب بقروض ''لو كان ايوب يسكن معي لاقنعته بعدم ارتكاب ما لا تحمد عقباه''.

وقالت ان الشرطة اقتادتهاالى المشرحة للتعرف على جثة ايوب، ثاني انتحاري فجر حزامه الناسف الثلاثاء. وكان شقيقه عبد الفتاح الرايدي فجر نفسه في 11 مارس 2007 في مقهى انترنت في المدينة متسببا بجرح شريكه وثلاثة اشخاص اخرين.

ويقول الكثير من سكان هذا الحي المكون من الاكواخ انهم سئموا ان يكونوا محل ريبة منذ مايو 2003 تاريخ ارتكاب شبان من حيهم اعتداءات الدار البيضاء.

واكد رشيد (28 سنة) الميكانيكي ان ''المخدرات هي التي تحرك هؤلاء الشبان وليس الدين''، مضيفا ''انهم يائسون يحقنون انفسهم بالمخدرات''.