• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

زعيم اسلامي مغربي يعتبر المتطرفين جماعات هامشية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

الرباط - رويترز: قال زعيم مغربي إسلامي أمس إن المتطرفين الذين يلجأون إلى العنف ''مجموعات هامشية'' في المغرب ولا يحظون بتأييد أو مهارات متطورة لتشكيل تهديد أمني في بلد يسوده المعتدلون. وقال عبد الإله بن كيران وهو مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية، كما أنه من زعماء حركة التوحيد والإصلاح: ''إنها مجموعات هامشية تشتغل بطريقة بدائية. ويحتاج المغرب وهو البلد الوحيد في شمال أفريقيا الذي لا يملك موارد نفطية إلى الأمن لاجتذاب الاستثمار الأجنبي والسياحة لتوفير فرص عمل والحد من الفقر.

وقال ابن كيران الذي من المتوقع أن يحقق حزبه العدالة والتنمية نتائج طيبة في الانتخابات البرلمانية التي تجري في سبتمبر المقبل ومن المحتمل أن يشارك بأول وزراء في حكومة ائتلافية متوقعة رفض مثل هذه المخاوف إن الإسلاميين المعتدلين الأقوياء يحمون المغرب من مثل هذا الخطر.

وفي إشارة إلى أسوأ هجمات شهدها المغرب في عام 2003 عندما قام 13 مهاجماً بتفجير أنفسهم وقتلوا 32 شخصاً آخرين في الدار البيضاء قال ابن كيران: ''أعتقد أن بين 2003 و2007 هذه سنوات طويلة لم يوجد أن وقعت تقاطعات من أي نوع بين الحركة الإسلامية والإرهاب والعنف أن هذا يعني أن جسد الحركة الإسلامية محصن ومنيع''.

وتتألف الحركة الإسلامية المغربية القوية بشكل أساسي من حزب العدالة والتنمية وحركة العدل والإحسان غير الشرعية، والتي يقدر عدد أعضائها والمتعاطفين معها بنحو 200 ألف فرد وهي تنافس حزب العدالة والتنمية ونادراً ما يكون هناك تنسيق بينهما.

وقال ابن كيران: ''في بداية الثمانينات نحن وكذلك حركة العدل والإحسان خاصة زعيمها الشيخ عبد السلام ياسين قررنا أن حركاتنا ستكون سلمية لا تقبل أي عنف هذا قرار مبدئي لا ينطلق من ميزان القوى بل ينطلق من قناعة مبدئية راسخة عقدية ودينية''، وأضاف أن ''موقفنا هو أن العمل داخل المجتمع لا يمكن أن يسمح فيه بالعنف لأن العنف يفسد كل شيء''.