• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

ينطلق مارس المقبل بمشاركة 180 كاتباً من 33 دولة

أدب الرحلات يلهم مهرجان طيران الإمارات التاسع للآداب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2017

نوف الموسى (دبي)

التحرك التفاعلي الذي يشكله مهرجان طيران الإمارات للآداب، وعلى مدى الـ 9 السنوات المتتالية، إنما يقدم تجربة مكثفة من التنامي الاستراتيجي لدور الأفراد في صناعة منظومة معرفية متكاملة، خاصة أن مشروع المهرجان بدأ بإدارة خلاقة من قبل إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية، عضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، ليحقق المهرجان اليوم، بانطلاقته الجديدة لعام 2017، مكانة نوعية باعتباره مقراً متجدداً لإصدار «استفتاء للقراءة»، مشكلاً بذلك مشروعاً مبدئياً لمركز أبحاث، إلى جانب تأسيسه دورات علمية للكتابة الإبداعية، معلناً البعد المعرفي الجديد للمهرجان، من خلال إمكانية وصفه بمعهد مهتم بالفنون الإبداعية، إضافة إلى كونه منصة استثنائية يلتقي من خلالها المهتمون بالثقافة وتحركات التعبير المكتوب، عبر «مؤتمر دبي الدولي للنشر». وجاء إعلان إقامته السنوية، في الفترة ما بين 3 لغاية 11 مارس الحالي، صباح أمس، في مؤتمر صحفي، محتفياً بمشاركة أكثر من 180 كاتباً، من 33 دولة، بينهم أكثر من 70 كاتباً ومفكراً من دولة الإمارات والعالم العربي، حيث يشارك أكثر من 120 كاتباً ومفكراً يحضرون المهرجان لأول مرة. وشهد الإعلاميون على هامش المؤتمر، معرض الفنون الذي يستلهم من موضوع الدورة التاسعة للمهرجان، وهي «الرحلات»، تصوراً لأفكار الكتّاب والرسامين.

يستمر الاهتمام بـ «برنامج التعليم» الذي يمتد لـ 5 أيام، من قبل إدارة المهرجان، في تحرك واعٍ، للفئة المستهدفة من طلبة المدارس، والعمل على صياغة بانوراما إنتاجية، يشكل فيها الطالب مُنتجاً أدبياً، وناتجاً من الحراك الثقافي للمهرجان. وبالعودة إلى «استفتاء المهرجان»، أوضحت إيزابيل أبو الهول، في المؤتمر الصحفي، بحضور سعيد محمد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، وبطرس بطرس، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الاتصالات المشتركة والتسويق والعلامة التجارية، وإبراهيم خادم نائب مدير مهرجان طيران الإمارات للآداب، أن ما نسبته 72% ما زالوا يفضلون الكتاب الورقي كأكثر وسائط القراءة استخداماً، وأنه ما يقارب نصف الذي شملهم الاستطلاع ينفق ما بين 400 إلى 1000 درهم على شراء الكتب سنوياً، معتبرين ذلك جزءاً من أبعاد التسلية والترفيه، لتثري بذلك إيزابيل أبو الهول الرؤية التفاعلية للمجتمع إزاء القراءة، أو ما يمكن تسميته باقتصاد المعرفة.

يشارك نخبة من المفكرين والكتاب لأول مرة في مهرجان طيران الإمارات للآداب، من بينهم: حفيد ارنست هيمنغواي، الكاتب والمترجم جون هيمنغواي، والكاتبة والمحررة الباكستانية، مؤسِسة MTGcollective، هنانا زاهير، وصاحب غاليري «فور سيزونز راميش»، نيل شوكلا، ووالده المصور راميش شوكلا، والكاتبة الأردنية ومدربة الذكاء الاجتماعي والثقافي رنا نجم.

من الإمارات، سيشارك نخبة من كبار المؤثرين والمفكرين في الوسط الثقافي المحلي، من يتصدرون الحديث عن بيئة الإمارات وتشكلاتها الفكرية، مثل الحلقة النقاشية الخاصة لمعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح، بعنوان «وقت للتسامح». وضمن المحور نفسه يشارك أيضاً، عمر سيف غباش، سفير الدولة لدى روسيا، مؤلف كتاب رسائل إلى شاب مسلم. وفي ما يخص البيئة، يشارك الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي (الشيخ الأخضر)، لرفع مستوى الوعي بالقضايا البيئية. وفي جلسات نقاشية متخصصة، يشارك جمال بن حويرب، المستشار الثقافي لحكومة دبي، المدير العام لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا