• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اشتباكات بريف اللاذقية تحصد 70 من التنظيم الإرهابي

حاملة الطائرات الفرنسية تستعد للتحرك ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

باريس (رويترز) أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أمس، أن حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول» التي وصلت إلى شرق البحر المتوسط، جاهزة لإطلاق طائراتها الحربية اعتبارا من اليوم الاثنين لضرب مواقع تنظيم «داعش» في سوريا. في حين ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة جديدة في مدينة درعا جنوبا، راح ضحيتها نحو 10 أشخاص كحصيلة أولية غالبيتهم من النساء والأطفال، بينما قتل نحو 70 مسلحا من «داعش» بالاشتباكات في ريف اللاذقية. وقال لودريان عبر إذاعة «أوروبا-1»، إن حاملة الطائرات «ستكون جاهزة للتحرك اعتبارا من اليوم الاثنين مع الطائرات المطاردة الرأسية على متنها والطائرات الموجودة على مقربة، والتي سبق وضربت مواقع داعش». وسيكون بتصرف الجيش الفرنسي في المنطقة، 26 طائرة مطاردة على متن حاملة الطائرات، و18 طائرة رافال، و8 طائرات سوبر أتندار، إضافة إلى 18 طائرة متمركزة في المنطقة، وفي الأردن (ست طائرات ميراج 2000). وشدد الوزير الفرنسي على القول إن محاربة تنظيم «داعش» هي «حرب في الظل وفي ساحة المعركة على حد سواء»، مضيفا «يجب محاربة التنظيم الذي احتل أجزاء من أراضي العراق وسوريا، وهو حركة إرهابية دولية هدفها ضرب العالم الغربي». وأكد «وجوب مطاردة الإرهابيين، أولئك الذين يحاولون ضرب الديمقراطية، كما يجب في الوقت نفسه الضرب في الصميم في ساحة المعركة في المشرق للقضاء على داعش». ومن بين الأهداف أشار الوزير إلى وجوب الضرب في «الموصل بالعراق حيث توجد مواقع القرار السياسي للتنظيم، والرقة بسوريا حيث توجد مراكز التدريب والمقاتلين الأجانب، أي المقاتلين المخصصين للتحرك في الخارج». وتابع «يجب ضرب هاتين المدينتين كما يجب ضرب مصادر التمويل التي يملكها داعش، أي مواقع النفط والحقول النفطية». وفي هذا الخصوص أعرب لودريان عن ارتياحه لـ«التغييرات الحساسة جدا لقواعد التدخل خاصة لدى سلاح الجو الأميركي» لضرب «الحقول النفطية ووسائل إمداد النفط في العراق وسوريا». وأضاف «أن تكثيف التحركات اليوم سيحد إلى درجة كبيرة من هذه القدرة»، في حين بدأت طائرات أميركية بقصف الصهاريج التي تنقل النفط في معاقل تنظيم «داعش». من جهته، قال قائد الجيش الفرنسي بيير دو فيلييه أمس، إنه لا يتوقع تحقيق انتصار عسكري على المدى القريب في الحرب ضد «داعش». وأضاف لصحيفة «لو جورنال دو ديمانش» الفرنسية في مقابلة نشرت أمس «في الجيش نعتاد على المدى الطويل ولكن الناس، يريدون نتائج سريعة، نحن في سوريا والعراق في قلب هذه المفارقة، الجميع يعرفون أن هذا الصراع سيحل في النهاية من خلال القنوات الدبلوماسية والسياسية». وأكد أنه تحدث مع نظيره الروسي هاتفيا لبحث الوضع فيما يتعلق بسوريا، ولكنه أضاف أن فرنسا ليس لديها «في هذه المرحلة أي تنسيق للهجمات أو تحديد لأهداف بالتشاور مع الروس، حتى إذا كان لدينا نفس العدو وهو داعش». وقال دو فيلييه إن نحو 60 قنبلة ألقيت في غضون ثلاثة أيام مع استهداف معسكرات تدريب أو مراكز قيادة الأسبوع الماضي. وأضاف «أعتقد بصدق أننا ألحقنا بهم ضررا بالغا». وأكد أن بلاده تنشر حاليا نحو 34 ألف جندي في فرنسا وخارجها. من جهة أخرى قصف الطيران الحربي الروسي مدينة درعا جنوبا، ما أسفر عن سقوط 10 قتلى كحصيلة أولية غالبيتهم من النساء والأطفال. كما قتل عدد آخر من المدنيين في مدينة نوى بريف درعا الغربي، جراء شن الطيران الحربي 5 غارات جوية على المدينة. في سياق متصل، شنت طائرات حربية يعتقد أنها روسية غارات جوية على أحياء درعا البلد وبلدة النعيمة، بينما استهدفت قوات الأسد المتمركزة في كتيبة المدفعية بدرعا، مدينة طفس وقرية اليادودة بالمدفعية الثقيلة. وفي ريف العاصمة سقط عدد من القتلى والجرحى جراء البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات النظام على حي سكني في مدينة داريا بالغوطة الغربية، كما سقط عدد آخر من الجرحى جراء استهداف قوات الأسد مخيم خان الشيخ بالمدفعية. وفي ريف اللاذقية، أعلنت فصائل معارضة سيطرتها على جبل عرافيت في جبل الأكراد، وجبل الزاهية في جبل التركمان بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد والميليشيات الموالية. وأفادت مصادر محلية سورية، أن المعارك التي استمرت لساعات طويلة بين الجانبين، أسفرت عن مقتل نحو 70 مسلحا من تنظيم «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا