• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الاحتلال يشن حملة دهم وتفتيش واعتقالات بالخليل

3 شهداء بينهم فتاة دهسها مستوطن ومقتل إسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين بينهم فتاة دهسها مستوطن بحجة أنها حاولت القيام بطعن جنود، بينما قتلت إسرائيلية بطعنات سكين في الضفة الغربية المحتلة. وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيا طعن إسرائيلية فقتلها عند مفترق عصيون جنوب مدينة بيت لحم. وذكر مراسل وكالة «معا» الفلسطينية من مكان الحدث أنه شاهد جنود الاحتلال وهم يهرعون إلى محطة الانتظار قرب مفرق عصيون وسمع أصوات طلقات نارية في المكان. وهرعت إلى مكان العملية سيارات الإسعاف وقوات كبيرة من جيش الاحتلال سارعت لإغلاق الشوارع. وقال الناطق باسم مستشفى شعاري تصيدق «إن الشابة الإسرائيلية (20 عاما) وصلت إلى المستشفى في حالة ميؤوس منها. كانت مصابة برأسها وفي قلبها وفي صدرها. حاولنا إنقاذ حياتها إلا أن محاولاتنا باءت بالفشل». والمهاجم الفلسطيني يدعى عصام احمد ثوابته (34 عاما) من بلدة بيت فجار المقابلة لمستوطنة غوش عتصيون. وقالت مصادر فلسطينية «إن قوات الأمن اقتحمت بلدة فجاز بقوات معززة بعد مقتل ثوابته. وفي وقت سابق زعمت الشرطة إن صبية فلسطينية قتلت بينما كانت تحاول طعن امرأتين إسرائيليتين في تقاطع طرق يتواجد فيه المستوطنون اليهود بكثرة قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقام قيادي للمستوطنين كان يقود سيارته بالقرب من المنطقة بدهسها كما أطلق جنود إسرائيليون النار عليها في موقع الحدث. واكد مسؤولون أمنيون فلسطينيون وفاة الشابة أشرقت قطناني وعمرها 16 سنة جراء إصابتها عند حاجز حوارة، موضحين أنها من مخيم عسكر قرب مدينة نابلس. واعترف المستوطن جرشون مسيكا انه هجم على المرأة بسيارته قبل أن يطلق جندي عليها النار. ولم يحدد الجيش من كان المستهدف بهذه العملية. وفي واقعة منفصلة زعمت الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيا حاول أن يصدم بسيارة أجرة إسرائيليين في تقاطع طرق بالضفة الغربية قرب أريحا ثم خرج من السيارة وفي يده سكين لطعنهم. وأضافت الشرطة أن إسرائيليا مسلحا في موقع الحادث قتله بالرصاص. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الرجل لكنها لم تذكر المزيد من التفاصيل عنه على الفور. وأوقفت الشرطة الإسرائيلية مساء أمس الأول فلسطينيا اتهم بمحاولة طعن أصاب خلالها أربعة إسرائيليين في مدينة كريات غات جنوب إسرائيلي. واعلن جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) أن المهاجم هو محمد الطردة وعمره 18 عاما وهو من قرية تفوح قرب الخليل. وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية وفجر امس، حملة دهم وتفتيش واعتقال طالت أكثر من 15 فلسطينيا من محافظة الخليل، كما قامت بتفتيش منازل بلدة بيت عوا منزلاً، منزلاً ودمرت محتويات العديد من تلك المنازل، وصادر الاحتلال محتويات الجمعية الخيرية الإسلامية في الشيوخ بالكامل. وقالت مصادر محلية: «عاث الاحتلال تدميراً وتخريباً في منازل بيت عوا، وقام الجنود بسرقة مصاغ ذهبي». وأضافت المصادر: «ما زالت بيت عوا معزولة عن محيطها بعد قيام الاحتلال بإغلاق الطرقات بالسواتر الترابية والبوابة الحديدة، ومنعت الفلسطينيين من التحرك بمركباتهم والخروج او الدخول للبلدة». وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان إن إسرائيل تنفذ عمليات قتل غير مشروعة «باتهام أي ضحية لجرائمها بأنه كان يحمل سكينا أو تلقي إلى جانبه سكينا بعد استشهاده». وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحكومته «نواجه هجمات الأفراد». هذا ليس من منظمات هذا من أفراد - يحملون السكاكين في بعض الأحيان - وبتحريض من مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أساسي. ودعت الولايات المتحدة الطرفين إلى اتخاذ اجراءات ملموسة لخفض حدة العنف، ووقف الخطابات الاستفزازية وضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس. ويزور كيري غدا الثلاثاء تل أبيب والقدس ورام الله بالضفة الغربية المحتلة وذلك للقاء كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي لدى إعلانه عن زيارة كيري أن الأخير سيبحث بالخصوص «استمرار المباحثات لوقف أعمال العنف في إسرائيل والقدس والضفة الغربية» المحتلة و«تحسن الوضع على الأرض». «الفصائل» ترفض خطة «حماس» منح موظفيها أراضي حكومية غزة (الاتحاد) رفضت فصائل فلسطينية، أمس، خطة أعلن عنها مسؤول في حركة «حماس» لمنح موظفي حكومتها المقالة أراضي حكومية في قطاع غزة عوضاً عن مستحقاتهم المالية المتأخرة. واعتبرت حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مثل هذه الخطوة «تعتبر جريمة جديدة ترتكبها حماس بحق ممتلكات الشعب وإصرار منها على تكريس الانقسام».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا