• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الإيطاليون يصفون ميلان بالملك الوحيد لأوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

مع وصول ثلاثة فرق إنجليزية وفريق إيطالي وحيد المربع الذهبي لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بدأت التكهنات والتوقعات حول المباراة النهائية التي ستقام بالعاصمة اليونانية أثينا في 23 مايو المقبل وهل ستكون المباراة النهائية إنجليزية خالصة ؟ أما ستشهد صراعا إنجليزيا إيطاليا ؟ وطبقا لاحصائيات دوري الابطال سيكون النهائي صراعا إنجليزيا خالصا ولكن ميلان الايطالي لديه أيضا تاريخه في مواجهة مانشستر يونايتد قبل اللقاء المرتقب بينهما في الدور قبل النهائي للمسابقة في وقت لاحق من الشهر الحالي ذهابا ومطلع الشهر المقبل إيابا. وتأهلت فرق ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد الانجليزية وميلان الايطالي إلى الدور قبل النهائي لتكون المرة الثالثة التي يتأهل فيها ثلاثة فرق من اتحاد وطني واحد إلى الدور قبل النهائي بعد الاتحادين الاسباني عام 2000 والايطالي عام .2003

وعلى الرغم من ذلك قد يتسبب وصول ثلاثة فرق إنجليزية وكذلك ميلان الايطالي إلى الدور قبل النهائي للبطولة في دهشة مسؤولي الاتحاد الاوروبي للعبة (يويفا). وشارك ميلان في البطولة هذا الموسم من الباب الضيق حيث منع في البداية من المشاركة في البطولة نظرا لادانته في قضية فضيحة التلاعب بنتائج المباريات في الدوري الايطالي ليعاقب بخصم نقاط منه وعدم المشاركة في البطولة الاوروبية. لكنه عاد وشارك في البطولة بقرار قضائي سمح له المشاركة في الادوار التمهيدية للبطولة خاصة وأن اليويفا ليس لديه دوافع قانونية تمنع الفريق من المشاركة.

وستكون المواجهة بين تشيلسي وليفربول مثيرة بالفعل بالنسبة لجماهير كرة القدم الانجليزية ولكن السيطرة الانجليزية على الدور قبل النهائي في البطولة هذا الموسم قد تصبح الاخيرة من نوعها في ظل رغبة الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس الجديد لليويفا في منح الفرصة لاندية الدول الضعيفة كرويا على حساب عدد الفرق المشاركة من الدول الكبرى كرويا. وذكرت صحيفة ''ذي تايمز'' البريطانية في مارس الماضي ''استمتع بذلك بقدر الامكان لان هذه السيادة قد لا تستمر لان ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا الجديد يريد تقليص عدد الفرق المشاركة من الدول الكروية الكبرى من أربعة أندية إلى ثلاثة فقط. ووصلت ثلاثة فرق أسبانية إلى الدور قبل النهائي للبطولة في عام 2000 ثم تغلب ريال مدريد على فالنسيا في النهائي ليتوج باللقب وفي عام 2003 وصلت ثلاثة فرق إيطالية للدور قبل النهائي ثم فاز ميلان على يوفنتوس في النهائي ليتوج باللقب.

وطبقا لهذه الاحصائيات سيتغلب مانشستر يونايتد على ميلان في الدور قبل النهائي هذا الموسم ليلتقي في النهائي مع الفائز من ليفربول وتشيلسي اللذين يلتقيان في المواجهة الثانية بالدور قبل النهائي. ولكن حتى يتحقق ذلك يحتاج مانشستر بقيادة مديره الفني الاسكتلندي سير أليكس فيرجسون إلى التخلص من سجل نتائجه السابقة أمام ميلان في الادوار الفاصلة بدوري الابطال حيث خسر جميع مواجهاته الثلاث السابقة أمام ميلان في هذه الادوار وكان آخرها في دور الستة عشر للبطولة عام .2005 وقال الهولندي الدولي السابق كلارنس سيدورف نجم خط وسط ميلان ''مانشستر يونايتد لديه بعض الذكريات أمام ميلان. ونحن على بعد خطوة واحدة من التأهل للنهائي. وسجل سيدور الهدف الاول لفريق ميلان في المباراة التي تغلب فيها على بايرن ميونيخ الالماني بهدفين في إياب دور الثمانية للبطولة ليطيح ميلان مضيفه بايرن ميونيخ بعدما فاز عليه 4/2 في مجموع مباراتي الذهاب والاياب. ويملك ميلان عنصرا آخر للتفوق على مانشستر يونايتد حيث ستقام مباراة الذهاب بينهما على ستاد ''أولد ترافورد'' بمدينة مانشستر في 24 أبريل الحالي بينما ستقام مباراة الاياب على استاد ''سان سيرو'' في ميلانو يوم الثاني من مايو المقبل. ولكن ما يطمئن مانشستر قبل المواجهة مع ميلان في الدور قبل النهائي أن تأهله (مانشستر) إلى هذا الدور جاء على حساب فريق إيطالي آخر هو روما الذي فاز على ملعبه ذهابا 2/1 ثم سقط بالضربة القاضية على استاد أولد ترافورد 7/1 إيابا يوم الثلاثاء الماضي. وقال المهاجم البرتغالي الشاب كرستيانو رونالدو نجم مانشستر يونايتد ''النتجية أمام روما كانت مدهشة للاعبين وللنادي. ونحتاج الان للعب بنفس الطريقة أمام ميلان. وأشارت صحيفة ''ذي صن'' البريطانية إلى حلمها بأن يجمع النهائي هذا العام بين مانشستر يونايتد وتشيلسي علما بأن تشيلسي هو الوحيد من بين الفرق الاربعة التي وصلت للمربع الذهبي هذا الموسم الذي لم يفز باللقب الاوروبي من قبل. وما زالت الفرصة سانحة أمام مانشستر يونايتد لتكرار إنجاز الثلاثية التاريخية التي أحرزها في عام 1999 حيث يسعى الفريق هذا الموسم على الفوز بدوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا.

في المقابل يستطيع تشيلسي الفوز بأربع بطولات في الموسم الحالي حيث ما زالت أمامه الفرصة للفوز بنفس البطولات الثلاث إلى جانب لقب بطولة كأس الاندية المحترفة في الدوري الانجليزي (كاس كارلينج) الذي أحرزه تشيلسي بالفعل في وقت سابق من الموسم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال