• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تعد لخطة شاملة لهزيمة الإرهاب

أوباما: سندمر «داعش» ونفكك شبكاته ونلاحق قادته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، بأن بلاده لن تتوانى وحلفاؤها في محاربة «داعش» ويدمرون التنظيم الإرهابي وسيلاحقون قادته ويوقفون تمويل الجماعة المتشددة ويفككون شبكاتها، داعياً في ذات الوقت روسيا إلى التركيز على توجيه الضربات للمتشددين، وأعرب عن أمله في أن توافق موسكو على عملية انتقال للقيادة ما يعني رحيل الرئيس الأسد عن السلطة. من جهته، وصف وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان «داعش» بأنه «عدو برأسين» يتطلب عملاً من شقين أحدهما توجيه ضربات إلى قلب التنظيم وأماكن تواجده للقضاء عليه، إضافة إلى ملاحقة الإرهابيين «بحرب في الظل». وفيما اعتبر رئيس وزراء روسيا ديميتري ميدفيديف في القمة العاشرة لدول جنوب شرق آسيا وشركائها، أن «حرباً فعالة ضد الإرهاب ممكنة فقط من خلال تنسيق جهود جميع القوى بالاعتماد على سلطة الأمم المتحدة». حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون روسيا والولايات المتحدة على التعاون في سبيل استئصال الإرهاب من جذوره، معلناً أنه سيكشف عن «خطة عمل شاملة لهزيمة الإرهاب والتطرف والعنف» أوائل 2016. وأوضح أوباما في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع زعماء دول جنوب شرق آسيا وشركائهم بالعاصمة الماليزية كوالامبور «سندمر (داعش) وسنوقف تمويله وسنلاحق قادته»، مضيفاً أن بلاده ستتعاون مع الحلفاء للقضاء على التنظيم الإرهابي وتحرير الأراضي التي يسيطر عليها وتفكيك شبكاته. وقال «أعتقد أنه لأمر أساسي أن يوجه كل بلد وكل رئيس الرسالة التي تفيد بأن وحشية زمرة من القتلة لن تمنع العالم من العمل على قضايا حيوية»، في إشارة لمؤتمر المناخ المرتقب بباريس التي أدماها الإرهاب منذ 8 أيام. وأكد الرئيس الأميركي أنه «إضافة إلى مطاردة الإرهابيين وإلى المعلومات الاستخبارية الفعالة والضربات الصاروخية... أقوى أداة نملكها لمكافحة التنظيم المتطرف هي أن نقول إننا لا نخاف». وتابع أوباما أن منفذي اعتداءات باريس ليسوا «أدمغة مخططة» بل «عصابة قتلة تملك شبكة اجتماعية مناسبة». ودعا موسكو إلى تحويل تركيزها إلى محاربة «داعش»، قائلاً إن ذلك سيكون «مفيداً»، في إشارة إلى الغارات الكثيفة التي تشنها المقاتلات الروسية على مواقع المعارضة السورية «المعتدلة» دعماً للأسد. بالتوازي، دعا رئيس الوزراء الروسي في تصريح مماثل على هامش قمة دول جنوب شرق آسيا «اسيان»، إلى الاتحاد لمحاربة ما «داعش»، مشدداً على «الحاجة إلى اتخاذ موقف موحد مناهض للإرهاب». قال ميدفيديف إن الدول التي يوجد بها عدد كبير من المسلمين وبينها روسيا، عليها أن تتحد في قتال «داعش»، مضيفاً «نحن بحاجة إلى موقف موحد مناهض للإرهاب في هذه الدول التي توجد بها جالية إسلامية كبيرة». وتابع أن تطوير أسلوب بناء أمن متكافئ وغير قابل للتجزئة، يتعين أن يصبح ملحاً للعالم بأسره بما في ذلك منطقة آسيا والمحيط الهادي. وبدوره، أكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان لإذاعة «أوروبا 1» أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها المجتمع الدولي «عدوا برأسين حيث يشرع (داعش) في إقامة دولة إرهابية مروعة تضم جيشاً وتحصل ضرائب، كما أن لديها رغبة في توسعة أراضيها»، فضلاً عن كونه «حركة إرهابية دولية تستهدف العالم الغربي». وأضاف أن هذين «البعدين يتطلبان حربين مختلفتين»، مشدداً على ضرورة توجيه ضربات إلى قلب هذا التنظيم وأماكن وجوده للقضاء عليه، إضافة إلى ملاحقة الإرهابيين «بحرب في الظل» دون أن يورد تفاصيل. ولفت لو دريان إلى أنه بعد إسقاط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء، ضاعفت موسكو هجماتها ضد «داعش» في سوريا، قائلاً «موقف الروس قد تغير بصورة كبيرة» وأن النصر سيتحقق مع تدخل القوات البرية إلا أنه يتطلب بعض الوقت وتكثيف الغارات. ورجح أن تتشكل القوات البرية من مقاتلين أكراد أو من أفراد الجيش السوري الحر، مبيناً أنه لا يوجد حالياً أي تفكير في ارسال قوات برية فرنسية إلى سوريا. عواصم (وكالات) تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، بأن بلاده لن تتوانى وحلفاؤها في محاربة «داعش» ويدمرون التنظيم الإرهابي وسيلاحقون قادته ويوقفون تمويل الجماعة المتشددة ويفككون شبكاتها، داعياً في ذات الوقت روسيا إلى التركيز على توجيه الضربات للمتشددين، وأعرب عن أمله في أن توافق موسكو على عملية انتقال للقيادة ما يعني رحيل الرئيس الأسد عن السلطة. من جهته، وصف وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان «داعش» بأنه «عدو برأسين» يتطلب عملاً من شقين أحدهما توجيه ضربات إلى قلب التنظيم وأماكن تواجده للقضاء عليه، إضافة إلى ملاحقة الإرهابيين «بحرب في الظل». وفيما اعتبر رئيس وزراء روسيا ديميتري ميدفيديف في القمة العاشرة لدول جنوب شرق آسيا وشركائها، أن «حرباً فعالة ضد الإرهاب ممكنة فقط من خلال تنسيق جهود جميع القوى بالاعتماد على سلطة الأمم المتحدة». حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون روسيا والولايات المتحدة على التعاون في سبيل استئصال الإرهاب من جذوره، معلناً أنه سيكشف عن «خطة عمل شاملة لهزيمة الإرهاب والتطرف والعنف» أوائل 2016. وأوضح أوباما في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع زعماء دول جنوب شرق آسيا وشركائهم بالعاصمة الماليزية كوالامبور «سندمر (داعش) وسنوقف تمويله وسنلاحق قادته»، مضيفاً أن بلاده ستتعاون مع الحلفاء للقضاء على التنظيم الإرهابي وتحرير الأراضي التي يسيطر عليها وتفكيك شبكاته. وقال «أعتقد أنه لأمر أساسي أن يوجه كل بلد وكل رئيس الرسالة التي تفيد بأن وحشية زمرة من القتلة لن تمنع العالم من العمل على قضايا حيوية»، في إشارة لمؤتمر المناخ المرتقب بباريس التي أدماها الإرهاب منذ 8 أيام. وأكد الرئيس الأميركي أنه «إضافة إلى مطاردة الإرهابيين وإلى المعلومات الاستخبارية الفعالة والضربات الصاروخية... أقوى أداة نملكها لمكافحة التنظيم المتطرف هي أن نقول إننا لا نخاف». وتابع أوباما أن منفذي اعتداءات باريس ليسوا «أدمغة مخططة» بل «عصابة قتلة تملك شبكة اجتماعية مناسبة». ودعا موسكو إلى تحويل تركيزها إلى محاربة «داعش»، قائلاً إن ذلك سيكون «مفيداً»، في إشارة إلى الغارات الكثيفة التي تشنها المقاتلات الروسية على مواقع المعارضة السورية «المعتدلة» دعماً للأسد. بالتوازي، دعا رئيس الوزراء الروسي في تصريح مماثل على هامش قمة دول جنوب شرق آسيا «اسيان»، إلى الاتحاد لمحاربة ما «داعش»، مشدداً على «الحاجة إلى اتخاذ موقف موحد مناهض للإرهاب». قال ميدفيديف إن الدول التي يوجد بها عدد كبير من المسلمين وبينها روسيا، عليها أن تتحد في قتال «داعش»، مضيفاً «نحن بحاجة إلى موقف موحد مناهض للإرهاب في هذه الدول التي توجد بها جالية إسلامية كبيرة». وتابع أن تطوير أسلوب بناء أمن متكافئ وغير قابل للتجزئة، يتعين أن يصبح ملحاً للعالم بأسره بما في ذلك منطقة آسيا والمحيط الهادي. وبدوره، أكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان لإذاعة «أوروبا 1» أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها المجتمع الدولي «عدوا برأسين حيث يشرع (داعش) في إقامة دولة إرهابية مروعة تضم جيشاً وتحصل ضرائب، كما أن لديها رغبة في توسعة أراضيها»، فضلاً عن كونه «حركة إرهابية دولية تستهدف العالم الغربي». وأضاف أن هذين «البعدين يتطلبان حربين مختلفتين»، مشدداً على ضرورة توجيه ضربات إلى قلب هذا التنظيم وأماكن وجوده للقضاء عليه، إضافة إلى ملاحقة الإرهابيين «بحرب في الظل» دون أن يورد تفاصيل. ولفت لو دريان إلى أنه بعد إسقاط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء، ضاعفت موسكو هجماتها ضد «داعش» في سوريا، قائلاً «موقف الروس قد تغير بصورة كبيرة» وأن النصر سيتحقق مع تدخل القوات البرية إلا أنه يتطلب بعض الوقت وتكثيف الغارات. ورجح أن تتشكل القوات البرية من مقاتلين أكراد أو من أفراد الجيش السوري الحر، مبيناً أنه لا يوجد حالياً أي تفكير في ارسال قوات برية فرنسية إلى سوريا. بريطانيا ترفع ميزانية مكافحة الإرهاب وتعتزم شراء مقاتلات اف-35 إضافية لندن(رويترز) أعلن وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن أمس، أن بلاده تعتزم زيادة عدد المقاتلات التي يمكن إطلاقها من حاملات الطائرات وزيادة الإنفاق في مجال مكافحة الإرهاب. ومن المقرر أن تقدم الحكومة استراتيجية دفاعية جديدة لمدة 5 سنوات اليوم وخطة أكبر للميزانية الأربعاء المقبل. وأبلغ أوزبورن تلفزيون «بي بي سي» بقوله «سنعزز قوة حاملات الطائرات في المملكة المتحدة. سنعمل على ضمان أنه عندما تكون حاملات الطائرات متوافرة فستكون هناك على متنها طائرات يمكنها الانطلاق منها بأعداد كبيرة». وأضاف «بحلول عام 2023، سيكون لدينا 24 من طائرات طراز اف-35 وهي من بين أقوى الطائرات في العالم، على ظهر حاملات الطائرات». وأضاف «سنضمن حماية بريطانيا على نحو ملائم من الخطر الإرهابي. ولأننا نتخذ قرارات صعبة في مجالات أخرى من ميزانيتنا، فيمكننا زيادة معدات جيشنا، ويمكننا زيادة ميزانيتنا لمكافحة الإرهاب بنسبة 30%».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا