• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حيرة بين «الغزل» و«السخرية»

«سيمفونية الذل» حديث صحافة العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

موندو: لا جديد.. «البارسا» يواصل إذلال الريال آس: مدريد تصفق لإنييستا على طريقة رونالدينيو ماركا: «البرنابيو» يطالب برأس بيريز أولييه: «المدمر» ينتظر ريفر بلات في المونديال ! محمد حامد (دبي) جرت العادة أن تهتم الصحف ووسائل الإعلام بهزيمة الفريق الكبير أكثر من تركيزها على انتصار الصغير، فسقوط الريال أو البارسا أو غيرهما من الكيانات الكروية الكبيرة على يد فريق صغير يجعل الاهتمام لافتاً للبحث عن أسباب وخلفيات السقوط دون اهتمام واضح بحق الصغير في الإشادة، إلا أن المأزق الحقيقي يتمثل في الانتصار الكاسح لفريق كبير على منافس تاريخي له، وهو ما حدث في البرنابيو بفوز البارسا برباعية دون مقابل على على الريال بمعلقه. لويس إنريكي اختصر الفجوة الفنية الكبيرة بين الفريقين حينما قال عقب المباراة، إنه ليس سعيداً بالفوز الكاسح فحسب، بل إنه أكثر سعادة بالطريقة التي تحقق بها هذا الانتصار، فقد سيطر البارسا على الملعب والكرة طوال زمن المباراة، وتفنن نجومه في التسجيل وإهدار الفرص، مما دفع لويس ماسكارو أن يكتب عبر صحيفة «سبورت» الكتالونية إن نجوم البارسا كان في مقدورهم تحقيق نتيجة يشعر معها المدريديون بالعار الأبدي. صحافة العالم قالت عن عرض البارسا إنه أقرب إلى السيمفونية، فيما أشارت إلى أن الريال سقط بطريقة مذلة، لتتشكل في النهاية ما يعرف بـ «سيفمونية الذل» التي تحمل وجهاً يتغزل في البارسا وآخر يسخر من الريال، وكانت كلمة «الذل» الأكثر استخداماً في صحف العالم التي تفاعلت مع الكلاسيكو 231 الذي انتهى برباعية كتالونية بيضاء في شباك الملكي. صحيفة «موندو ديبورتيفو» عنونت: «البارسا عزف سيمفونية المجد في البرنابيو»، وتابعت: «لا جديد، البارسا مستمر في إذلال الريال كما جرت العادة في السنوات الأخيرة، سحقه برباعية بيضاء في البرنابيو وتركه خلفه بفارق 6 نقاط، وبل جعل الآلاف في من أنصاره يرفعون المناديل البيضاء في البرنابيو في إشارة إلى مطالبتهم برحيل بيريز». في كتالونيا أيضاً قالت صحيفة «سبورت»: «البارسا يذل الريال.. هذا الأخير مثير للشفقة»، وتابعت: «البارسا يدمر مدريد، ورونالدو يعلنها أنا أو بينيتيز» وأشارت إلى أن النجم البرتغالي قدم مستويات سيئة في الكلاسيكو، ولم يتمكن من مساعدة الريال على العودة في أي وقت من المباراة، مضيفة: «رونالدو لم يكن سيئاً فحسب، بل إنه يستحق الطرد بعد أن ضرب ألفيش متعمداً في وجهه». وفي مدريد لم تظهر أي من علامات المكابرة على صحافتها التي تؤيد الريال، فقد جاء على غلاف صحيفة «ماركا»: «البرنابيو يطالب برؤوسهم» في إشارة إلى فلورنتينو بيريز رئيس النادي الذي أصبح يتحمل المسؤولية أمام الجميع، سواء فيما يتعلق بالإقالات أو التعيينات الخاصة بالأجهزة الفنية، أو بيع وشراء اللاعبين، وتابعت الصحيفة: «البارسا جاء إلى مدريد ورحل عنها وهي في حالة خراب»، وأضافت ماركا: «الريال استسلم للبارسا المدمر والبرنابيو يهتف للمطالبة برحيل بيريز». في مدريد أيضاً تحدثت صحيفة «آس» عن فضيحة بيريز، وتابعت: «البارسا يرقص على أنغام الهتافات المطالبة برحيل بيريز، وفي مشهد آخر يحسب لجمهور الريال حظي أندريس إنييستا نجم البارسا بهتافات وتشجيع الآلاف في البرنابيو بعد أن قدم مستويات جيدة توجها بهدف، وهو مشهد مكرر لما فعله البرنابيو مع النجم البرازيلي رونالدينيو منذ 10 سنوات، حينما سجل ثنائية في مرمى الريال وقاد للفوز بثلاثية». وبعيداً عن إسبانيا كان للصحف العالمية رؤيتها لما حدث في البرنابيو، فقد عنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية: «يا له من انتصار للبارسا»، وتابعت: «لويس إنريكي لقن رافا بينتيز درساً في فنون التدريب والتكتيك، والبارسا ألحق بالريال هزيمة مذلة ستظل عالقة في أذهان الجميع لفترات طويلة». أما في إيطاليا فكان الاهتمام لافتاً بمدرب الريال بينتيز الذي سبق له خوض تجربة تدريبية مع الإنتر وأخرى مع نابولي مما يجعله موضع اهتمام الطليان، مما دفع صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» للحديث عنه، قائلة: «سواريز ونيمار وإنييستا اتفقوا على إغراق بينيتيز»، وتابعت: «رونالدو وبنزيمة وغيرهما من نجوم الريال كانوا مثل الأشباح، حيث لم يتم العثور عليهم في البرنابيو، وفي المقابل تألق نجوم البارسا بزعامة نيمار وسواريز» وفي لندن عنونت صحيفة «الميرور»: «إذلال بينيتيز»، حيث لا يختلف الأمر كثيراً في إنجلترا عنه في إيطاليا من حيث الاهتمام بالمدرب الإسباني الذي سبق له العمل مع ليفربول وتشيلسي، وأشارت صحيفة «دايلي ميل» إلى أن الريال بدا بائساً أمام البارسا الذي حقق جميع المكاسب الممكنة في ليلة واحدة، والتي تتمثل في الحصول على 3 نقاط وتعميق الفارق مع الريال إلى 6 نقاط، وتألق نيمار وسواريز وتصدرهما قائمة الهدافين في الليجا، فضلاً عن عودة ميسي بعد غياب دام لشهرين. وفي أميركا الجنوبية، أشارت صحيفة «جلوبو» إلى أن البارسا مدمر حتى إذا غاب ميسي، وتابعت: «رونالدو افتقد القدرة على رد الفعل، ولم يفعل شيئاً أمام تألق نيمار وسواريز، واللافت في الأمر أن البارسا أصبح لديه أسلحته الخاصة بعيداً عن ميسي الذي عاد بعد طول غياب، أما صحيفة «أولييه» الأرجنتينة فكان لها اهتمام حمل بعداً مختلفاً، حيث عنونت: «هذا البارسا المدمر ينتظر ريفر بلات في مونديال الأندية باليابان» في إشارة إلى صدراة الفريق الأرجنتيني لأندية أميركا اللاتينية ومشاركته في مونديال الأندية باليابان ليخوض تحدياً خاصاً أمام البارسا. نيمار وسواريز.. ثنائي الرعب مدريد (رويترز) عندما أصيب ليونيل ميسي في ركبته، ثارت مخاوف في برشلونة لكن بطل إسبانيا وأوروبا تعامل بشكل رائع مع غياب هدافه الأرجنتيني على مدار شهرين بفضل المستوى المذهل للثنائي نيمار ولويس سوايز. وقاد الثنائي القادم من أميركا الجنوبية برشلونة للفوز 4-صفر على ريال مدريد بعدما سجل سواريز هدفين وأضاف نيمار هدفاً، كما صنع هدفاً ببراعة لأندريس إنيستا. وسجل نيمار وسواريز 20 من آخر 21 هدفاً لبرشلونة في الدوري ،وبات الفريق يتقدم بعد الفوز الساحق على ريال بفارق ست نقاط على غريمه بعد مرور 12 جولة من انطلاق المسابقة. ويتصدر برشلونة المجموعة الخامسة في دوري أبطال أوروبا، وسيضمن التأهل لدور الستة عشر إذا فاز على ضيفه روما غدا الثلاثاء بينما سيكون من المرجح دخول ليونيل ميسي التشكيلة الأساسية بعدما شارك كبديل في الشوط الثاني في استاد سانتياجو برنابيو. وإذا حافظ برشلونة على مستواه الرائع، فإنه لن يكون من المستبعد أن يحقق للعام الثاني على التوالي ألقاب الدوري وكأس الملك ودوري الأبطال. إنريكي: مباراة تاريخية مدريد (وكالات) أبدى لويس إنريكي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة الإسباني سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على ريال مدريد خلال مباراة «الكلاسيكو». وفاز برشلونة على ريال مدريد 4/&rlm&rlm صفر ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم. وقال إنريكي:«هذا الانتصار رائع، خاصة بالطريقة التي جاء بها». وأضاف:«كنا الأفضل في المباراة والانتصار كان حليفنا. لا يزال الطريق طويلاً. ولكن من المهم دائماً أن نفوز هنا». وواصل:«لقد كان أداؤنا عظيماً طوال المباراة. ستسجل هذه المباراة في التاريخ على أنها مباراة لا تنسى لبرشلونة». وقال لويس إنريكي «هذا انتصار مذهل وسيبقى في الذاكرة. هذا هو غريمنا الأبدي ويرغب الفريقان دائماً في الفوز بالألقاب ذاتها». وأضاف «لدي شعور رائع لتقديم مثل هذا الأداء الرائع. فعلنا ما كنا نرغب فيه» كما أكد أن فريقه كان الطرف الأفضل في القمة. وتابع «لعبنا بصلابة دفاعية وأعتقد أن الأمر يتعلق بمستوانا الرائع بشكل أكبر من تواضع مستوى مدريد، صنعنا الكثير من الفرص بعد الهدف الأول، أدينا الشوط الأول بشكل نموذجي وسيطرنا على اللقاء، منحنا الجماهير سعادة كبيرة وهذه المباراة ستبقى حقاً في الذاكرة». ووجه لويس إنريكي إشادة خاصة للاعب الوسط سيرجي روبرتو الصاعد من أكاديمية الناشئين في برشلونة. ومرر سيرجي كرة حاسمة لسواريز ليساعده على تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 11 وكان قريباً من إضافة الهدف الثاني بنفسه في الشوط الأول. وقال لويس إنريكي «لقد حافظ على الكرة بشكل رائع واستحوذ عليها ببراعة. يمكنه أن يصبح لاعباً عظيماً. إنييستا: مدريد(د ب أ) أعرب أندريس إنييستا نجم ولاعب خط وسط فريق برشلونة عن اقتناعه التام بالمباراة القوية التي قدمها فريقه في مواجهة منافسه التقليدي العنيد ريال مدريد. وقال إنييستا، الذي سجل الهدف الثالث لبرشلونة، «نتفوق الآن بفارق ست نقاط على الريال ولكن ليس هناك شيء آخر وليس هناك أي شيء حاسم. ولكننا نشعر بسعادة بالغة في برشلونة». وأضاف، في تصريحات تلفزيونية بعد المباراة، «الأجواء رائعة حالياً في الفريق بعدما قدمنا مباراة متكاملة من جميع الوجوه. منحنا الفريق المنافس بدائل وفرص قليلة للغاية. اتسمنا بالفعالية أمام مرمى الريال وقدمنا مباراة رائعة». وأشاد إنييستا بسلوكيات جماهير الريال في مدرجات استاد «سانتياجو برنابيو» حيث صفقت له الجماهير كثيراً. وقال «أمتن كثيراً للجماهير». واعترف إنييستا بأن برشلونة كان بحاجة ماسة لهذا الفوز من أجل توسيع الفارق مع الريال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا