• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

اندلاع الحرب بين نوكيا و كوالكوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

إعداد - محمد عبد الرحيم:

اندلعت الحرب بين ''نوكيا'' أكبر منتج في العالم للموبايل بشأن الرسوم التي تدفعها لشركة كوالكوم العملاقة الأميركية والمنتجة لرقائق الكمبيوتر التي تستخدمها في هواتفها بسبب الكيفية التي يتم على أساسها احتساب قيمة حقوق الملكية الفكرية والمعايير الخاصة بشبكات الجيل الثالث.

وعلى الرغم من ذلك فإن التنفيذيين في كلا الشركتين أشاروا إلى أن النزاع لن يتمخض عن تأثيرات آنية سواء على أعمال الشركتين أو على صناعة الهواتف، حيث يقول لاو لوبين المدير العام ونائب الرئيس التنفيذي لشركة كوالكوم: ''لابد من تسوية لهذا النزاع في نهاية المطاف، ولا أعتقد أنه سوف يؤثر على عملياتنا التجارية اليومية''.

وكما ورد في صحيفة ''انترناشونال هيرالدتريبيون'' مؤخراً فإن الصراع بين شركة كوالكوم في سان دييجو وشركة نوكيا التي تتخذ من مدينة ايسبو في فنلندة مقراً لها وصل إلى المحاكم الأوروبية والصينية منذ أواخر العام 2006 بشأن قيمة تكنولوجيا هواتف الموبايل المعروفة باسم CDMA (معيار رمز الدخول المتعدد) الذي ابتدعته ''كوالكوم'' والذي تعمل من خلاله معظم شبكات الهاتف الأميركية.وكذلك فإن بعض هذه التكنولوجيا أصبحت الآن تستخدم في شبكات الموبايل الجديدة الأكثر سرعة والتي تعتمد على معيار ''الموجه العريضة لتكنولوجيا CDMA''، وقبل 15 عاماً من الآن عندما كانت صناعة الموبايل على أهبة الانطلاق والتوسع السريع اتفقت ''نوكيا'' على أن تدفع لشركة كوالكوم رسوماً مقابل اختراع معيار CDMA لما يتضمنه من إبداعات مثل المقدرة على تحويل البيانات إلى بيانات صوتية وبرنامج المعلومات الذي يسمح بالتحميل اللاسلكي للبيانات الرقمية.ووفقاً لماتز نايستروم المحلل في بنك ''إس ئي بي انيسكيلدا'' في ستوكهولم فإن ''نوكيا'' قد دفعت لـ''كوالكوم'' مبلغ 450 مليون دولار رسوماً مقابل استخدام التكنولوجيا في شبكاتها وفي داخل هواتفها الخلوية في عام 2006 وحده.

وطيلة هذه الفترة شهدت ''نوكيا'' نمواً أتاح لها أن تستحوذ على 35 في المائة من سوق هواتف الموبايل العالمية بموجب هذه الاتفاقية التي انتهت صلاحيتها يوم الاثنين الماضي، وعلى الرغم من المحادثات وسلسلة من الدعاوى القضائية التي امتدت لطوال فترة العامين الماضيين فإن الشركتين فشلتا في الاتفاق على صفقة محددة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال