• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الفجيرة تفوق بـ «الواقعية»

الوحدة.. رعونة هجومية وأخطاء دفاعية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

من جديد رأينا الوحدة من دون تشكيل ثابت، رغم أن المدرب أصبح يعرف إمكانات جميع لاعبيه، وأثر عدم ثبات التشكيل على حالة الانسجام العام داخل الفريق، خصوصاً الخطوط الخلفية، ورغم أن «العنابي» الأكثر سيطرة على مجريات اللقاء والأكثر استحواذاً على الكرة، إلا أن إهدار مهاجميه للفرص السهلة، أضاع مجهود الفريق بشكل عام، وتحديداً من المهاجم تيجالي الذي لم يكن في حالته على الإطلاق، وأصبحت أخطاء حمدان الكمالي علامة استفهام كبيرة، خاصة أنها كانت أحد الأسباب المباشرة للخسارة.

على الطرف الثاني، لعب الفجيرة بواقعية كبيرة، ووفق إمكانات لاعبيه، من خلال الحذر الدفاعي الكبير، وعدم الاندفاع إلى الهجوم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، ولعب الجزائري مجيد بوقرة دوراً مهماً في ضبط إيقاع الدفاع الفجراوي بوجوده في الخط الخلفي بدلاً من الوسط، وأسهم التألق اللافت للحارس محمد الرويحي في خروج الفجيرة فائزاً، بعد تصديه لأكثر من فرصة هدف مؤكد، خصوصاً من الأرجنتيني تيجالي مهاجم الوحدة.

وبدا الوحدة أفضل بعد أن استقبلت شباكه هدفين، وطرد عادل الحوسني، خاصة أن الفريق سرّع من «رتم» أدائه، لتعويض النقص العددي، وأُتيحت له أكثر من فرصة محققة للتسجيل، ولكن تألق الحارس، وعدم توفيق تيجالي حالا دون تعادل «العنابي» على أرضه وبين جماهيره،

ويؤخذ على التشيلي فالديفيا العصبية الشديدة خلال اللقاء، الأمر الذي أثر على لمسته الأخيرة للكرة، وكان يجب على مدرب «أصحاب السعادة» الدفع بإسماعيل مطر صانعاً آخر للعب بجوار فالديفيا؛ بهدف تنويع الأداء والتفوق على دفاع الفجيرة المتكتل، بالمهارات الخاصة لمطر وفالديفيا، لكن هناك اعتقاد خاطئ دائم بعدم إشراك مطر، في ظل وجود «فالدي»، وهو أمر غير مبرر على الإطلاق.

وفي النهاية، خرج الفجيرة فائزاً بالواقعية والتنظيم الدفاعي، وخسر الوحدة بالأخطاء الدفاعية في الخلف، والرعونة الهجومية في المقدمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا