• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإمارات قدمت الحلول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

الديون أزمة يعانيها أبناء دول مجلس التعاون الخليجي وشاهدنا عبر وسائل الأعلام حملات تنطلق من جميع هذه الدول للتحذير من الوقوع في براثن هذا المرض الخطير الذي يؤدي إلى الانهيار الاقتصادي للأسر وتفشي مشاكل كثيرة في المجتمع.

ولاحظنا أن الإمارات سبقت الركب بحلول ناجعة أخذت بالحل التدريجي الذي كان ناجعاً جداً لشفاء الكثيرين بعد إنقادهم من براثن أزمة الديوان.

كانت البداية منع تلقي بلاغات من البنوك بحق المواطنين إذا كان البنك قد منح القرض دون ضمانات حقيقية، وأن كل مواطن سجن أكثر من شهرين يفرج عنه ويلحق بعمل ويخصم من راتبه ربع الراتب لتسديد ديونه، وكان هذا الإجراء قد أوقف شهية البنوك وتوريطها للشباب.

ثم جاءت الخطوة التالية بتشكيل لجنة لمتابعة قروض المواطنين وتعمل على حل إشكالياتهم، كما أنشأت هيئة توظيف المواطنين وتوطين الوظائف التي قطعت شوطاً كبيراً في حل مشكلة البطالة بين المواطنين وبالتالي حل مسألة الاقتراض العبثي غير المخطط له.

كما جاءت خطوة صندوق الفرج الذي استطاع بدعم حكومي كبير ودعم المؤسسات والهيئات والشخصيات العامة حل المشاكل المالية لأعداد كبيرة من السجناء وكانت القروض سبباً في دخولهم السجن واستطاع الصندوق فك أسرهم سواء كانوا مواطنين أو مقيمين بالإضافة للأعمال الخيرية التي يقوم بها الصندوق.

عيدروس الجنيدي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا