• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الإيجارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

ستظل مشكلة الإيجارات شبحاً يطارد الاستقرار مع كل بداية تجديد عقد الإيجار السنوي أو اقترابه أشعر بأن قلبي يرتجف حين أذهب إلى البنك وقسم العقارات لتجديد عقد الإيجار في كل عام، مما يمكن أن أراه أو أسمعه عن قيمة الإيجار، ففي السنتين الأولى والثانية كانت الزيادة الإيجارية فقط خمسة في المئة عن كل عام، ولكن الذي فاجأني مع اقتراب موعد دفع الإيجار للسنة الثالثة أن البنك أرسل لي رسالة نصية قبل التجديد بحوالي أربعة أشهر ليقول لي الآتي عزيزي المستأجر، نحيطكم علماً بأنه قد تم إعادة تقييم القيمة الإيجارية للوحدة رقم..... في البناية رقم..... وذلك استناداً إلى قانون الإيجارات بزيادة نسبتها 14.57%، ولمزيد من الاستفسارات يرجى التواصل مع مركز خدمة العملاء على الرقم......... ومع هذا الخبر الصباحي قمت بالاتصال بالرقم اعتقدت أنني سأتحدث مع شخص يمكن أن يفيدني وإذا بأحد موظفي خدمة العملاء هو الذي يرد ليقول لي بعد السؤال عن هذا الموضوع صحيح ارتفع الإيجار، هذا هو الرد الذي وضع الرقم له وليس لشيء آخر. أنا أريد أن أطرح سؤالاً على البنك، أي تقييم الذي تتحدثون عنه وكيف يتم التقييم؟ وإلى متى سيظل هذا العمل؟ كنت أسكن شقة لمدة عشر سنوات ارتفع الإيجار من خمسين ألفاً إلى خمسة وثمانين ألفاً، ثم انتقلت إلى هذه الشقة قبل عامين ونصف العام تقريباً، ليستمر ارتفاع الإيجار من ستة وتسعين ألفاً، ليصل خلال سنتين إلى مئة وخمسة عشر ألفاً، إلى متى سيظل هذا الأمر، ومتى سيكون الاستقرار وعدم الخوف مما هو قادم في الإيجارات؟

محمد يحيى البراوي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا