• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

الفنان المغربي قدم أعماله في الإمارات والولايات المتحدة وفرنسا

لحظة الطبيعة عند لمسفر.. أبدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

محمد نجيم (الرباط)

بتنظيم من وزارة الثقافة المغربية، يعرض الفنان التشكيلي المغربي المعروف لحبيب لمسفر أحدث أعماله التشكيلية وذالك برواق باب الرواح بالرباط، في معرض أطلق عليه عنوان «الطبيعة.. أبدية اللحظة» لوحات يحتفي فيها الفنان لمسفر بالطبيعة في أبعادها اللاّمُتناهية وعذريتها المطلقة، لوحات تأخذ المتلقي إلى أبعاد ومساحات شاسعة من اللون والامتداد المنبعث بهدوء وصفاء.

أعمال الفنان لمسفر تنطق بخطوط ولطخات تعكس دقة هذا الفنان المعروف مغربياً وعربياً والمولود بمدينة الجديدة سنة 1944. نظم معارضه في عدد من بلدان العالم: الإمارات العربية المتحدة، فرنسا، إيطاليا، الولايات المتحدة الأميركية، إسبانيا، وبلجيكا.

كتب كبار نقاد الفن التشكيلي في المغرب عن تجربة الفنان لمسفر، ومنهم الكاتب الراحل عبد الكبير الخطيبي والشاعر المغربي الراحل محمد خير الدين الذي وصفه بـ»الفنان والفيلسوف والرومنسي، المتأثر باسم آخر في مدونة الفن التشكيلي المغربي وهو الفنان عبد الكبير ربيع، المفتون بالانطباعية والمنقاد بضوء مدينته التي ولد فيها». ويصف الناقد عبد الحميد داوود أعمال هذا الفنان بقوله «ثمة سماء زرقاء، خضراء، حمراء، صفراء، ثمة قطعان سحب تسعى أو أكوام غيم تلتهب أو نور ينفجر، ثمة أسراب طيور بيض تكسِّر زرقة السماء مثل غيوم مجردة. وثمة هذا السكون الناعم وهذا الاضطراب، الاضطرام، حيث الحركة تنبجس من تحت الأكوام».

إن الفنان الحبيب لمسفر، يضيف الناقد عبد الحميد بن داوود «لا يرسم المناظر الطبيعية التي نعرفها، ولكنه يرسم مناظر طبيعية مركزة ومقطرة، يضفي عليها من عطور تلاوينه أجواء حالمة، لتخرج في أزهى حللها متأنقة ومتألقة ومتلألئة ولتمارس غوايتها وتشد المشاهد إليها، بعد أن تكون قد أصابته في الصميم».

يذكر أن الرواق شهد تنظيم جلسة مع الفنان لحبيب لمسفر لتقديم الديوان الشعري/‏ التشكيلي الذي أنجزه الفرنسي ميشيل ياربو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا