• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  11:38     فوز المرشح الديموقراطي في انتخابات ولاية الاباما لمجلس الشيوخ     

انتخاب مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

الشارقة- إبراهيم الملا:

في واحد من أطول اجتماعات الجمعية العمومية لاتحاد الكتاب وأكثرها سخونة، أسفرت نتائج انتخابات الجمعية العمومية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات الأربعاء الماضي عن احتفاظ عدد كبير من أعضاء مجلس الإدارة السابق بعضوية المجلس الجديد، حيث حاز أعضاء المجلس القديم على جل الأصوات التي رشحها الأعضاء العاملون والمنضوون للاتحاد، وحصل حارب الظاهري وناصر العبودي على النسبة الأعلى من الأصوات ''13 صوتا لكل منهما''، كما شهدت الانتخابات عودة كريم معتوق ''عضو جديد'' لمظلة الاتحاد بعد غياب طويل، وكان ترتيبه الثاني مع أحمد العسم ''12 صوتا لكل منهما''، وحصل كل من إبراهيم مبارك وعبدالله السبب ''عضو جديد'' وباسمة يونس وسلطان العميمي على 11 صوتا، ولأسباب متعلقة باللوائح والقوانين، والقاضية بانتخاب سبعة أعضاء فقط لمجلس الإدارة، اضطر مندوب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للفصل بين الأسماء الأربعة التي حصلت على 11 صوتا من خلال تصويت ثانوي أسفر عن خروج سلطان العميمي مع بقائه كاحتياط أول لمجلس الإدارة المنتخب، أما الاحتياط الثاني فذهب لمحمد المزروعي الذي حصل على ثمانية أصوات، وخرج من عضوية المجلس كل من شهاب غانم ''8 أصوات'' وأسماء الزرعوني ''7 أصوات''، وسيعقد الأعضاء المنتخبون اجتماعا خاصا منتصف الأسبوع القادم لاختيار رئيس الاتحاد الجديد، وتوزيع المناصب الإدارية بينهم.

وبدأ الاجتماع بقراءة حارب الظاهري رئيس الاتحاد السابق وناصر العبودي الأمين العام السابق لتقرير الجمعية العمومية للاتحاد عن العام ،2005 وأثار التقرير عاصفة من النقاشات والاتهامات التي أوردها أعضاء مستقيلون من المجلس السابق، ولم يتم الوصول لصيغة توافق بين الطرفين، فاقترح الأعضاء العاملون والمنتسبون الذين حضروا الاجتماع العودة للتسجيلات الصوتية حتى يتم حسم الموضوع، ثم قرأ العبودي تقرير اجتماع الجمعية للعام 2006 ولم يخل التقرير الثاني أيضا من النقاشات الحادة التي طالت ممارسات الاتحاد وتناولت نقاطا تفصيلية حول تأخر إطلاق الموقع الإلكتروني للاتحاد، وإخفاق لجنة جلب الاموال للاتحاد من توفير موارد كافية لتغطية الموازنة والتي تعاني من عجز مالي يتعدى الـ 200 ألف درهم، وأثار أحد الأعضاء المستقيلين من المجلس السابق نقاشا حول إصدار الأعمال الكاملة للشاعر الإماراتي الراحل أحمد أمين المدني، ووصف الإصدار بالمسيء لاسم الشاعر الكبير لأنه تضمن قصائد ضعيفة ومكسورة رفض المدني نشرها قبل وفاته، وأثيرت نقاشات أخرى حول اختيارات لجنة العضوية ولجنة التأليف والنشر، والجوانب الإخراجية الضعيفة في دورية دراسات التي يصدرها اتحاد الكتاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال