• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

لماذا الدرع الصاروخي الأميركي في بولندا والتشيك؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

الاتحاد - خاص:

الدرع الصاروخي الأميركي المضاد للصواريخ العابرة للقارات يمتد من آلاسكا إلى بولندا والتشيك. جدل في هذين البلدين اللذين كانا لسنوات مضت جزءاً أساسياً في حلف وارسو، انقلبت الدنيا، لكن التاريخ والجغرافيا ما زالا يضغطان على الموقف السياسي، فالعديد من البولونيين والتشيك يعتبرون أنّ الأوروبيين خانوهم عام 1938 (اتفاقات ميونيخ) ولا حلّ أمامهم سوى الولايات المتحدة.

واشنطن تقول إنّ نصب صواريخ في بولونيا ورادار عملاق في تشيكيا هو للتصدّي لـ''البلدان المارقة''. فما رأي أهل الشأن في ذلك؟

رادارات في السفارات

هل ضاقت الدنيا بروسيا إلى الحدّ الذي يحملها على نصب محطات رادارية في سفاراتها لمراقبة الفضاء، ومتابعة حركة الصواريخ في حال اندلاع حرب ما؟ وسائل إعلام غربية تحدثت عن ذلك، وموسكو نفت، وإن كان واضحاً أنّ سقوط الاتحاد السوفييتي -الذي كانت مساحته سُدس اليابسة- وضع الروس في مأزق جيو - ستراتيجي بعدما راح حلف شمال الأطلسي يزحف أوروبياً ليلامس الحدود الروسية، فيما تمكنت الولايات المتحدة من إقامة قواعد عسكرية في القوقاز وآسيا الوسطى. استطراداً، لم تعد هناك من أرض محرّمة أمام أميركا..

لكن الأميركيين لا يقولون إن الترسانة الروسية تشكل خطراً على أمنهم الاستراتيجي، لا بل إن خبراء البنتاجون يعتبرون أن الكرملين ربما كان بحاجة إلى نصف قرن لكي يبني إمبراطورية متكاملة على المستويين العسكري والاقتصادي. يحاذرون الإشارة إلى الصين كقطب آخر، ربما لكي لا تشكل، ومنذ الآن، أي حساسيّة لدى التنين. ... المزيد