• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

بري يقفل الحوار مع الحريري بـ الشمع الأحمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

بيروت-جودت صبرا، القدس المحتلة-وكالات الانباء: استمر باب الحل مقفلاً في لبنان وعمل كل من فريق الاكثرية وفريق المعارضة على تحصين مواقعه السياسية والتشدد خلف شروطه التعجيزية. ونقل زوار رئيس البرلمان نبيه بري الناطق باسم المعارضة عنه قوله انه اقفل باب الحوار بـ''الشمع الاحمر'' مع زعيم الاكثرية النائب سعد الدين الحريري وانه سيبلغ موقفه النهائي هذا الى العواصم العربية المعنية بالحل في لبنان مباشرة، وشدد على أنه لن يدخل في اي حوار الاّ اذا كان مضموناً وبعد الموافقة على مطلب حكومة (19+11). فيما ردت مصادر الاكثرية بوصف شرط حكومة (19+11) بانه تعجيز وهروب الى الامام، واتهمت المعارضة بعدم القدرة على التجاوب مع اي مبادرة للتسوية وافشال مبادرة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، واوضحت ان موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي اصبح خارج الازمة وان مجلس الامن مصر على اقامتها وفق الآلية الدولية.

ورأى وزير الخارجية اللبناني المستقيل فوزي صلوخ ان رسالة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الى الامم المتحدة بشأن المحكمة تتجاوز الاصول والاحكام الدستورية، معتبرا انه كان بالاجدى التمهل كي يتم التوافق على صيغة ونظام المحكمة بين جميع الفرقاء السياسيين.

فيما اعرب السفير الروسي في لبنان سيرجي بوكين عن تأييد بلاده لكل الجهود المبذولة لبنانياً من اجل الاقرار الدستوري للوثائق المتعلقة بتشكيل المحكمة على اساس الوفاق اللبناني اللبناني الواسع، مؤكدا ان بلاده لا ترى امكانية او بديلاً لتسوية النزاع السياسي الا من خلال الحوار بين كافة القوى السياسية والطائفية لبلورة الوفاق الوطني حول كل المسائل المتنازع عليها. واستبعد السفير المصري في لبنان حسين ضرار من جانبه عودة موسى الى لبنان الا في حال تحركت المبادرة العربية.

الى ذلك، أبلغت سوريا مجلس الأمن رسميا أن منطقة مزارع شبعا أراض لبنانية واكدت أن معالجة المشكلة المتصلة بها حاليا لا يمكن أن تتم إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل منها ومن هضبة الجولان السوري. واعربت عن استيائها لمساعي بعض أعضاء المجلس لإصدار مشروع بيان رئاسي قريبا يطالب بإرسال بعثة مراقبة دولية الى الحدود السورية اللبنانية لمراقبة حركة تهريب الأسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية، كما أعربت عن رفضها لمقترح نشر البعثة الدولية على الحدود المشتركة مع لبنان.

من جهة ثانية، ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي امس ان رجل الاعمال الاميركي السوري ابراهيم سليمان الذي يزور اسرائيل حاليا قال ان الرئيس السوري بشار الاسد رفض فتح جبهة مع اسرائيل خلال الحرب على لبنان الصيف الماضي كما طلب منه مسؤولون لبنانيون وسوريون.

وكان سليمان الذي شارك في محادثات وساطة غير رسمية بين سوريا وإسرائيل في الماضي وصل إلى إسرائيل بدعوة من البرلمانيين الإسرائيليين، وأعرب سليمان عن اعتقاده بإمكان تحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل في غضون ستة أشهر إذا رغب في ذلك زعماء البلدين وان كان شدد على أنه لا يتحدث باسم سوريا بأي طريق وبأي شكل. فيما علقت مصادر سياسية في القدس على تصريحات سليمان قائلة إنه إذا كانت سوريا تريد إثبات جدية رغبتها في إجراء مفاوضات سلمية مع إسرائيل فعليها نبذ الإرهاب ووقف دعمها لـ''حزب الله'' و''حماس''.