• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

السلطة : الحصار لن يرفع إلا بقرار أميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

رام الله - ''الاتحاد'' والوكالات: أعرب نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الاعلامية والثقافية امس، عن اعتقاده بان الحصار المالي للفلسطينيين لن يرفع الا بقرار سياسي اميركي،مشيرا الى حدوث تقدم بطيء فى موضوع فك الحصار بسبب المعارضة الاميركية والاسرائيلية ،لمبدأ التعاون مع حكومة تقودها حركة ''حماس'' .ونوه عمرو بجهود الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية الدكتور زياد أبو عمر ووزير المالية الدكتور سلام فياض، لتحسين مستوى التعامل مع الحكومة سواء على صعيد دول أوروبا او الولايات المتحدة واسرائيل.

وقال عمرو فى تصريحات صحافية '' لا نستطيع أن نتوقع رفعا كاملا للحصار الا اذا اتخذت الولايات المتحدة موقفا سياسيا بذلك، أو غيرت اسرائيل موقفها، حيث أن الجزء الرئيسي من القوة المالية للسلطة هى أموال التحصيل التى تجبيها اسرائيل من عائدات الجمارك، وبالتالي إن لم يفرج عن هذه الاموال ،سيظل الوضع المالي للسلطة الوطنية في حالة ارتباك، وقد تخفف وطأة الازمة ولكن لن تنتهي''.

واشار الى وجود مواقف متميزة على مستوى اللغة السياسية من دول أوروبا فى مقدمتها فرنسا والمانيا واسبانيا والنرويج ،منبها الى ان الولايات المتحدة قادرة على عرقلة اى توجه من قبل أى جهة دولية.

وقال الدكتور زياد أبو عمرو وزير الشؤون الخارجية ،ان ''حماس''غيرت مواقفها بشكل دراماتيكي في حكومة الوحدة الوطنية، داعيا الاتحاد الاوروبي الى دعم الحكومة للخروج من المأزق الذي تمر به المنطقة. ونقل بيان اصدرته الخارجية عن ابوعمرو مطالبته عقب اجتماعه مع المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير ،بان يقوم المجتمع الدولي بتأييد الموقف السياسي ''الواقعي'' للحكومة الفلسطينية. وقال ابو عمرو ان ''حماس هى جزء من حكومة الوحدة الوطنية، وهى حكومة الرئيس محمود عباس، لذا يجب التعامل معها، خاصة وان ''حماس'' غيرت من مواقفها بشكل دراماتيكي''. ووصف أبو عمرو فى حديث لـ''تلفزيون فلسطين'' امس، القمة العربية الاخيرة فى الرياض بأنها كانت قمة القضية الفلسطينية، وقال'' اتمنى على العرب أن يرعوا حكومة الوحدة الوطنية واتفاق مكة ،وأن يعملوا معنا على الصعيد الدولي لاقناع دول العالم والضغط عليها للتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية كهيئة، كحكومة ، كجسم واحد بدون تمييز بين أعضائها، كما رددت بعض الاطراف الدولية، وأن يتم رفع الحصار عنها واستئناف تقديم المساعدات مباشرة الى الحكومة''.

وفي إطار الجهود الفلسطينية لرفع الحصار ، يقوم الرئيس محمود عباس الاسبوع المقبل بجولة موسعة تشمل عددا من الدول الاوروبية وتستغرق اسبوعا.