• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

تكذيب الرواية الأميركية عن مقتل عنصر استخبارات إيطالي في بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

روما - ا ف ب: أكدت الصحفية الايطالية جوليانا سغرينا التي احتجزت رهينة في العراق، ان القيادة العسكرية الأميركية قدمت رواية كاذبة عن قتل عنصر استخبارات إيطالي اثناء عملية للافراج عنه في بغداد في الرابع من مارس .2005 وقتل نيكولا كاليباري (51 عاما) رئيس بعثة الاستخبارات العسكرية الايطالية برصاص دورية أميركية في 4 مارس 2005 اثناء مرافقته الصحفية الايطالية الى مطار بغداد إثر اطلاق سراحها بعد احتجازها رهينة لمدة شهر. وقالت المراسلة الخاصة لصحيفة ''ايل مانيفستو'' المستقلة اليسارية انه لا يمكن لماريو لوزانو ''ان يقول ما يشاء''، ملمحة الى انه تلقى اوامر بتقديم رواية كاذبة. وتبدأ محاكمة لوزانو الاسبوع المقبل في روما غيابيا بتهمة القتل المتعمد. وردا على سؤال حول التقرير الأميركي بشأن انقطاع الاتصالات في مرحلة دقيقة واجهت فيها قيادة لوزانو ارباكا حول تنقلات السفير الأميركي في العراق في حينه جون نيجروبنتي، قالت سغرينا ''هذا امر غير معقول. انها اكاذيب''. وقالت سغرينا ان المحققين الايطاليين طلبوا الحصول على تسجيلات الاتصالات العسكرية الأميركية خلال العملية وجاء الرد بانه تم اتلافها. وبحسب تقرير للقيادة العسكرية الأميركية حول الحادث، انقطعت جميع الاتصالات فجأة عند نقطة التفتيش التي قتل فيها كاليباري. وقالت ''لكن التقرير الأميركي غير معقول وغير منطقي. هناك تضارب واضح حتى في روايات قدمها عدد من الجنود''. واعتبرت السلطات الأميركية بعد التحقيق ان لوزانو التزم بقواعد فتح النار وان سيارة الايطاليين كانت مسرعة أكثر مما ينبغي.