• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

هجوم انتحاري يهز البرلمان العراقي: 31 قتيلاً وجريحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

عواصم العالم ، ''الاتحاد''، وكالات الأنباء:

أكد الجيش الأميركي مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 23 آخرين أمس بانفجار نفذه انتحاري بحزام ناسف داخل مقهى للبرلمان العراقي بالمنطقة الخضراء المحصنة بعد ظهر أمس فيما أكد مسؤولون ان نائبين على الأقل قتلا بالهجوم. وقال المتحدث العسكري الأميركي اللفتنانت كولونيل كريستوفر غارفر ''تؤكد تقاريرنا الآن مقتل 8 أشخاص وإصابة 23 بالانفجار الذي وقع في مبنى البرلمان'' دون ان يحدد ما اذا كان هناك نواب بين القتلى. وكانت مصادر أمنية عراقية قد أكدت في وقت سابق مقتل 3 أشخاص بينهم نائبان بعملية تفجير انتحارية بواسطة حزام ناسف في مقهى بقاعة مجلس النواب. ونقل تلفزيون ''سكاي نيوز'' في بريطانيا عن الميجر جنرال وليام كالدويل قوله ''يبدو وفقا لروايات شهود انها كانت صدرة ناسفة. الاحصاء الأولى للضحايا حتى الان يقدر بنحو 8 قتلى ونحو 20 جريحا''. وسارع البيت الأبيض الى إدانة العملية الانتحارية التي نفذت في المنطقة الخضراء في بغداد التي تخضع لحراسة أمنية مشددة، رافضا ان تؤثر في فاعلية الاستراتيجية الجديدة للرئيس جورج بوش لإحلال الأمن في العاصمة العراقية. كما ندد بوش ''بشدة'' بالعملية الانتحارية مؤكدا دعم بلاده للحكومة العراقية. من جهتها، نددت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بعمل ''الإرهابيين ومن يريدون الحؤول دون حصول الشعب العراقي على مستقبل مبني على الديموقراطية والاستقرار''، وذلك اثر لقائها السناتور الجمهوري جون ماكين. وسعت رايس للتقليل من أبعاد العملية وقالت ''سنشهد أياما جيدة وأياما سيئة''. من جهته، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشدة التفجير الذي أودى بحياة عدد من النواب والموظفين الأبرياء وحذر ''من التهاون مع الأعمال التى تستهدف تكريس الفرقة العراقية''. وأكدت مصادر أمنية ان ''انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه داخل مقهى بقاعة البرلمان بينما كان عدد من النواب والموظفين جالسين هناك''.

وقد أعلنت المصادر نفسها ''مقتل نائبين هما محمد عوض عن الجبهة الوطنية للحوار بزعامة صالح المطلك والاخر عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني'' الذي فقد أحد نوابه الخمسة في عملية اغتيال في بغداد الخريف الماضي. وأصيب كذلك في الحادث 5 من نواب جبهة التوافق بينهم طه اللهيبي وسلمان الجميلي إلا ان المصادر أوضحت انهم ليسوا في حال الخطر. ورجحت مصادر أمنية ان يكون الانتحاري من عناصر الحماية التابعة لأحد النواب. وقد دعا رئيس البرلمان محمود المشهداني النواب الى جلسة ''استثنائية اليوم تحديا للارهاب''. وفي خرق أمني آخر، قتل ما بين 8 و 10 أشخاص وأصيب أكثر من20 صباح أمس اثر انفجار شاحنة مفخخة على جسر الصرافية، أقدم جسور بغداد بما يحمله من قيمة تراثية ويربط بين منطقتي العطيفية والوزيرية .

وقالت المصادر ان ''شخصا يقود شاحنة مفخخة فجر نفسه على جسر الصرافية المعروف بالجسر الحديدي ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة .''26 وتباينت الروايات حول ما اذا كان انتحاري يقود الشاحنة أم تم تفجيرها عن بعد. وأسفر الانفجار عن انهيار جزء كبير من الجسر وسقوط عدد من السيارات المدنية في نهر دجلة. وفي تطور آخر، اغتال مسلحون أمس الأول الصحفية إيمان يوسف عبدالله التي تعمل في اذاعة صوت الموصل التابعة لاتحاد نقابات العمال وزوجها وأحرقت جثتاهما بالمدينة. كما أعلنت مصادر أمنية وأخرى مقتل 6 أشخاص وإصابة 21 آخرين بانفجار عبوة استهدفت حافلة تقل عمالا وطلابا في شرق كركوك ظهر أمس.