• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  04:34     السعودية تؤكد التزامها بمبادئ نزع السلاح النووي وتخليص البشرية من خطره المدمر        04:38    الحكم على كارلوس مجددا بالسجن المؤبد في فرنسا بقضية اعتداء باريس 1974     

كيف تتجنب الانشغال الدائم دون تحقيق تقدم في 6 خطوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

الاتحاد نت

بدأ كثير من الشعوب تدرك مدى هوسها بمفهوم "الانشغال" في حد ذاته قبل عدة سنوات ويقر كثير منا بأن المجتمعات الحديثة أصبحت مدمنة لحالة الانشغال وأصبح هناك اعتياد لنمط الحياة القائمة على الانشغال الدائم والمستمر لدرجة أن الناس يشعرون بالذنب إذا توقفوا عن ذلك.

وما زال الكثير من الناس يقولون إنهم مشغولون للغاية عندما تسألهم عن أحوالهم، يقول لك أحدهم "أنا مشغول" أو "مشغول للغاية" أو "مشغول لدرجة لا تتخيلها" وكلها كلمات تنم عن التفاخر في صورة شكوى، لكن مع الملاحظة الدقيقة تدرك أنه رغم انشغال هؤلاء الناس فإنهم لا يحرزون تقدما كبيرا فيما يبدو. تسألهم لماذا لا يفعلون الأشياء التي يقولون إنهم يريدون فعلها وردهم الدائم هو "لأني مشغول". ما هو سر انشغالك؟

متى نسينا أننا بشر ولسنا آلات؟ الانشغال لا يعني التقدم. البشر في حاجة إلى الوقت للتفاعل بين الناس، فنحن في حاجة إلى وقت لنجلس مع من نحب ونتحدث معهم عن أحوالنا. نحتاج وقتا لإجراء محادثات لها مغزى وبوتيرة هادئة دون تعجل بسبب كوننا مشغولين.

إذا وجدت نفسك منشغلا بشكل زائد ولا تحرز ما يكفي من التقدم فلابد أن تبطيء وتيرة حياتك قليلا. إن إصرارنا على الاستمرار في الانشغال له أثر مدمر على سلامتنا مثل الإرهاق والإنهاك والمزيد من التوتر والعجز عن التركيز. فقط توقف عن هذا الانشغال الشديد.

فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تستخدمها لتجنب انشغالك طوال الوقت.

1.توقف عن استخدام كلمة "مشغول" الكلمات أدوات قوية جدا، إذ أن ما نفكر به ونتحدث عنه باستمرار يبقى محفورا في أذهاننا ويتجلى في تصرفاتنا. إذا واصلت استخدام كلمة "مشغول" فسيكون حالك كذلك سواء عن وعي أو بشكل غير مقصود. استبعد كلمة "مشغول" من مصطلحاتك اليوم، وبدلا من ذلك حاول العثور على طرق إيجابية وبناءة للتعبير عن الحاجة للوقت.     مثلا عندما يسألك الناس عن أحوالك يمكن أن تقول "أحاول التغلب على بعض العراقيل لكني في تقدم، ماذا عنك؟" أو يمكن أن تقول "لدي أفكار شيقة حاليا، ماذا عنك؟"

... المزيد

     
 

شكراً ساعتني كثيراً

شكراً على هذا الموضوع الجميل و المفيد, فقد كنت أعاني من مشكلة الانشغال الدائم بدون الانتهاء من العمل , ونصائح مفيدة وقد تساعدني في مشكلتي.

فاطمة(مدرسة المواهب) | 2015-11-24

شكرا هذا افادنى جدا

شكرا هذا أفادني جدا.

سميه عريشه | 2015-11-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا