• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إصدارات جديدة لـ«شيخ النقاد» في ذكراه

القاهرة تحيي الذكرى الخمسين لرحيل محمد مندور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

القاهرة - مهند الصباغ

بمناسبة ذكرى مرور خمسين عاما على وفاة الدكتور محمد مندور «شيخ النقاد»، يفتتح حلمي النمنم، وزير الثقافة، والدكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، احتفالية دولية كبرى بعنوان «محمد مندور بين الفكر الأدبي والفكر السياسي».

يُقيم الاحتفالية المجلس الأعلى للثقافة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، حيث يشارك فى المؤتمر أكثر من ستين باحثًا ومُفكرًا من مختلف الدول العربية، كما يصدر المجلس الأعلى للثقافة في هذه المناسبة عددًا من الكُتب الخاصة بمحمد مندور، منها «محمد مندور شيخ النقاد، محمد مندور.. ذكريات أدبية»، كما يصدر المركز القومي للترجمة عددًا من الترجمات لمندور.

يتضمن المؤتمر جلسات يناقش في واحدة منها إبراهيم فتحي «تطور المنهج النقدي عند محمد مندور»، كما يناقش أحمد بهاء الدين شعبان «محمد مندور.. الأفكار السياسية والانحيازات الاجتماعية»، ويناقش الدكتور عمار علي حسن «مواقف وأفكار لتمرد دائم».

كما يتحدث في اليوم الثاني للاحتفالية صلاح السروي عن «تطور الرؤية النقدية عند محمد مندور من الجمالية الإنسانية إلى النقد الأيديولوجي»، وتناقش الكاتبة سلوى بكر أفكار محمد مندور في رسالة بعنوان «من الحكيم القديم إلى المواطن الحديث»، وفي مائدة مستديرة تتحدث مجموعة من النقاد البارزين بعنوان «محمد مندور بين الفكر الأدبي والفكر السياسي»، ويُديرها وزير الثقافة الأسبق الدكتور جابر عصفور، ويشارك فبها الدكتور أحمد مجاهد، الرئيس السابق للهيئة العامة للكتاب، والدكتور أنور مُغيث، مدير المركز القومي للترجمة، والدكتور خيري دومة، رئيس مركز اللغة العربية والثقافة التابع لجامعة القاهرة، والشاعر والناقد شعبان يوسف.

محمد مندور الملقب بـ«شيخ النقاد»، له الكثير من المعارك الأدبية والسياسية، وله الكثير من المواقف مع طه حسين، أبرزها بعد حصول مندور على ليسانس الحقوق، وبعد تردد، كان منشؤه حلمه القديم في أن يصير وكيلًا للنيابة، فضّل مندور السفر إلى فرنسا على التعيين وكيلًا للنيابة، غير أن مندور سقط قبل السفر في الكشف الطبي لضعف بصره، وكادت بعثته أن تُلغى لولا تدخل الدكتور طه حسين، الذي ذهب بنفسه لمقابلة محمد حلمي عيسى وزير المعارف آنذاك، حاملًا معه بحثًا كان مندور قد كتبه عن ذي الرمة، فأُعجب الوزير بالبحث عندما قرأ فقرات منه عليه، واستطاع طه حسين أن يدفع الوزير إلى كتابة مذكرة إلى مجلس الوزراء، وافق على إثرها المجلس على إعفائه من الكشف الطبي.

وفي سنة 1943 حصل مندور على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الممتازة، ومن ثم تقدم إلى الدكتور طه حسين، مدير جامعة الإسكندرية آنذاك، بطلب ترقيته إلى وظيفة مدرس «أ» من الدرجة الرابعة، غير أن طه حسين رفض طلبه وأصر على الرفض، فقدم مندور استقالته من الجامعة سنة 1944، وكان قد قضى بجامعة الإسكندرية أقل من عامين.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا