• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

زارت مركزاً للاجئين في إسطنبول

جواهر القاسمي تطالب بحماية النساء والأطفال السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

إسطنبول (الاتحاد)

طالبت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، أفراد المجتمع في الدول العربية كافة، وبقية أنحاء العالم، بضرورة تقديم الدعم العاجل والمتواصل لحماية النساء والأطفال اللاجئين من التشرد والعنف والاستغلال، وضمان حماية كرامتهم الإنسانية في دول اللجوء.

ونوهت سموها بأن أزمة اللاجئين، وتحديداً اللاجئين السوريين، ستدخل في نفق مظلم لا يمكن لأي حكومة أو مؤسسة دولية أن ترى نهايته ما لم تتوحد الجهود الحكومية والمجتمعية كافة للعمل ضمن إطار واحد ومنظم لتوفير احتياجات ومتطلبات اللاجئين في الدول المستضيفة، والعمل على رعاية النساء والأطفال الذين هم الأكثر تأثراً بتداعيات الأزمة.

جاء ذلك خلال زيارة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى أحد مراكز اللاجئين التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اسطنبول-تركيا، حيث التقت سموها مجموعة من السيدات السوريات اللاجئات والمقيمات حالياً في تركيا، واستمعت منهن إلى أوضاعهن الحالية والمعاناة التي لحقت بهن جراء تركهن لوطنهن وبيوتهن واللجوء إلى أرض آمنة بعيداً عن التوتر والخوف والموت.

وشددت سموها على ضرورة توفير التعليم للأطفال اللاجئين، وإلزام الأهالي بإلحاق أطفالهم بالمدارس ومتابعهم تحصيلهم العلمي، حيث قالت «تضم تركيا العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، حيث استقبلت تركيا أكثر من مليوني لاجئ سوري قدموا إليها خلال السنوات الأربع الماضية، وهذا بالتأكيد يشكل عبئاً اجتماعياً واقتصادياً على أي دولة حول العالم، والمحزن في الأمر أن أكثر من 400 ألف طفل من هؤلاء اللاجئين هم خارج مقاعد الدراسة منذ سنوات».

كما التقت سموها خلال زيارتها لاسطنبول، السيدة اليف سيلين اي، مديرة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اسطنبول، وكريم الأتاسي نائب مدير مكتب المفوضية السامية في العاصمة التركية أنقرة، وحسام شاهين المدير الإقليمي للشراكات الخاصة لمنطقة الشرق الأوسط في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا