• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

مصرع قيادات حوثية في كمين وسط اليمن ومقتل 30 متمرداً على الحدود

قوات الشرعية تتقدم في تعز بغطاء جوي من التحالف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) واصلت قوات الشرعية اليمنية أمس السبت تقدمها في المعارك الدائرة في محافظة تعز (جنوب غرب) مسنودة بغطاء جوي من التحالف العربي الذي تقوده السعودية. وباتت القوات الحكومية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي على مشارف مدينة الراهدة التي تبعد 25 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة تعز، المحافظة الاستراتيجية التي تحمل الاسم ذاته، وتعد البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون منذ 21 سبتمبر 2014. وسيطرت قوات الجيش الوطني وجماعات المقاومة الشعبية الزاحفة من شمال محافظة لحج الجنوبية على مرتفعات جبلية مطلة على مدينة الراهدة التي فر إليها المتمردون الحوثيون بعد أن أخلوا مواقعهم في منطقة «الشريجة» الحدودية مع لحج. وفجر الحوثيون جسوراً على الطريق بين الشريجة والراهدة لإعاقة تقدم القوات الحكومية التي تمركزت ليل الجمعة، السبت في منطقة «حوامرة» الجبلية والمطلة على الراهدة. وقال حربي سرور، وهو أحد قادة المقاومة المحلية:«حررنا عدداً من المواقع، والراهدة أصبحت أمام أعيننا». ودمرت مقاتلات التحالف العربي حقولاً من الألغام والبراميل المتفجرة، زرعها المتمردون على الطريق المؤدي إلى الراهدة، وهو ما سمح بتقدم قوات الشرعية صوب المدينة التي سيمهد تحريرها الوصول إلى تعز ثالث مدن البلاد. وقال مصدر مسؤول في المقاومة بتعز لـ «الاتحاد»: «دمر طيران التحالف بقنابل ارتجاجية نحو 70 في المائة من الألغام والبراميل المتفجرة التي زرعها الحوثيون» المسنودين بقوات عسكرية منشقة موالية للرئيس للمخلوع علي عبدالله صالح. وقصف طيران التحالف السبت تعزيزات عسكرية لقوات صالح كانت في طريقها إلى مدينة الراهدة، واستهدف تجمعات مسلحة للمتمردين في مناطق أخرى في المحافظة، حيث تواصلت معارك الكر والفر بين المقاومة والحوثيين في بلدة المسراخ (وسط) وفي مدينة تعز. وخلفت الغارات والمواجهات في تعز 45 قتيلاً على الأقل في صفوف الحوثيين في غضون الـ 24 ساعة الماضية. وقتل طفل أمس برصاص قناص حوثي في منطقة «وادي الدحي» في مدينة تعز التي شهدت صباح السبت فعالية احتجاجية لعشرات الأطفال للتنديد بالحصار الذي يفرضه المتمردون على المدينة منذ شهور. وتضمنت الفعالية التي رفعت شعار «أطفال تحت الحصار»، وتزامنت مع اليوم العالمي للطفل، معرضاً للصور والرسائل الورقية المعبرة ومسيرة للأطفال المشاركين في شارع جمال وسط المدينة. إلى ذلك، فرضت قوات الشرعية، أمس، حظراً للتجوال في بلدة التربة بمدينة الشمايتين الواقعة جنوب تعز، وتخضع لسيطرة المقاومة وحلفائها. وأعلنت المقاومة عبر مكبرات الصوت منع التجوال والحركة بشكل نهائي في بلدة التربة ابتداء من الثامنة مساء السبت وحتى السادسة صباح الأحد. وفي لحج، واصلت المقاومة الشعبية تمشيط بلدة القبيطة التي تتبع إدارياً هذه المحافظة الجنوبية وتعود تاريخياً لمحافظة تعز. وقتل حوثيون أمس في كمين استهدفهم في منطقة «مفرق الهجر» في البلدة، بحسب مصدر محلي. وفي شبوة، تواصلت المواجهات المسلحة بين المتمردين الحوثيين والمقاومة الشعبية في بلدة بيحان شمال غرب المحافظة الجنوبية، حيث قصف طيران التحالف معاقل المتمردين في البلدة، مخلفاً قتلى وجرحى في صفوفهم. من جهتها، حققت المقاومة الشعبية أمس تقدماً في المعارك الدائرة في شمال محافظة الضالع جنوب البلاد. وقال مصدر في المقاومة لـ «الاتحاد»، إن قوات الشرعية سيطرت أمس على مواقع كانت خاضعة لهيمنة ميليشيات الحوثي وصالح في منطقتي مريس والعود بعد معارك عنيفة اندلعت الليلة قبل الماضية. وأضاف: «تمكن رجال المقاومة من إعطاب عدد من المركبات التابعة للمتمردين، واستولوا على أسلحة، من بينها رشاش ديشكا وقناصة»، مشيراً إلى أن الحوثيين قصفوا بشكل عشوائي بالدبابات والمدفعية منطقة مريس وقرية المعصر بمنطقة العود، ما أسفر عن أضرار مادية بمنازل وممتلكات السكان المحليين الذين نزح معظمهم إلى خارج المنطقة. وفي محافظة إب المجاورة، قتل قياديان وأعضاء في جماعة الحوثي المتمردة في هجوم للمقاومة الشعبية في بلدة «فرع العدين» غرب المحافظة وسط البلاد. وقالت مصادر محلية لـ «الاتحاد»، إن مسلحين نصبوا كميناً لقيادات من مليشيات الحوثي وصالح كانت في طريق رئيس في البلدة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى «يعتقد أن من بينهم قيادات رفيعة» في الجماعة المذهبية المرتبطة بإيران. ويعتقد أن بين القتلى مسؤول كتائب الموت لدى الجماعة، علي علي يحيى قوفع، ومسؤول كتائب الحسين، أسامة علي عيضه الرزامي، وهما من القيادات التي تلقت تدريبات في إيران، بحسب مصادر في المقاومة بإب. واندلعت اشتباكات استمرت نصف ساعة عقب الكمين الذي يعد أجرأ هجوم للمقاومة في محافظة إب. وعلى صعيد متصل، قتل أربعة حوثيين بهجوم للمقاومة الشعبية في بلدة المناسح بمحافظة البيضاء المجاورة. وفي صنعاء، تواصلت لليوم الثاني على التوالي الاشتباكات المسلحة بين المتمردين الحوثيين ومسلحي المقاومة الشعبية في بلدة بني ضبيان الواقعة شرق العاصمة على الحدود مع محافظة مأرب. وقال مسؤول محلي لـ «الاتحاد»، إن الاشتباكات اندلعت بعد أن هاجم مسلحو المقاومة حوثيين استحدثوا مواقع لهم في مرتفعات جبلية مطلة على مأرب، مؤكداً سقوط جرحى من الطرفين جراء الاشتباكات. وذكر أن مقاتلات التحالف العربي قصفت مواقع الحوثيين في البلدة وبلدتي خولان والحصن المجاورتين. كما دمرت غارات للتحالف العربي أمس منصة إطلاق صواريخ لمتمردي الحوثي وصالح في منطقة «النخيلة» جنوب محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن. وذكرت مصادر محلية أن القصف الجوي، دمر منصة إطلاق صواريخ حاول المتمردون استخدامها في مهاجمة بوارج حربية تابعة للتحالف العربي في البحر الأحمر. وأصابت ضربات جوية للمقاتلات العربية أمس تجمعات للحوثيين في محافظة صعدة، معقلهم الرئيس شمال البلاد على الحدود مع السعودية، وخلفت قتلى وجرحى. وقال سكان محليون إن حرس الحدود السعودي تصدى لمجموعة من الحوثيين لدى اقترابهم من الحدود بالقرب من جبل رازح، وتفجر اشتباك أسفر عن مقتل نحو 30 من الحوثيين. وأشارت مصادر قبلية إلى أن الحوثيين فقدوا أيضاً ستة رجال في محافظة مأرب (شرق) عندما حوصرت عرباتهم في كمين نصبه مسلحون من المقاومة الشعبية التي تقاتل لطرد المتمردين من بلدة صرواح غرب المحافظة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا