• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أول مؤسسة إماراتية تصل مساعداتها إلى 129 دولة

«زايد الخيرية» تقدم نحو 600 مليون دولار لتخفيف معاناة الضعفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام)

تعد مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أول مؤسسة خيرية تصل بمساعداتها إلى أكثر من 129 بلداً في العالم وما تزال تمد يد العون لكل محتاج في الداخل والخارج.

وقد أنشئت المؤسسة في عام 1992 بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد، حيث وضع لها مليار دولار وقفاً خيرياً ينفق على المشاريع الإنسانية والخيرية في الداخل والخارج، وخلال هذه الفترة قدمت المؤسسة نحو 600 مليون دولار لتخفيف المعاناة عن الشرائح الاجتماعية الضعيفة، وكذلك تقديم المساعدات الإنسانية إلى الدول الأكثر حاجة في العالم بأسره.

وتواصل مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية مسيرتها لتحقيق الأهداف الرئيسة المنصوص عليها بالنظام الأساسي الذي أرسى معالمة المغفور له الشيخ زايد خاصة في المجالات التعليمية والصحية والإغاثة و العمل الخيري مثل الحج وغيره، وكذلك الجوائز وتشجيع العلماء والبحث العلمي.

ومن ضمن برامج مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيري والإنسانية الثقافية إصدار الكتب والمؤلفات، وكان أبرزها المؤلف الكبير والمهم، وهو «معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية» وتطويرها وبرنامج جديد لمعجم زايد، فيما صدرت الطبعة الثانية عن كتاب «النبتة القاتلة» بالألوان وتم نشرها إلكترونياً، وكذلك صدرت طبعة جديدة من كتاب الرحيق المختوم وقصص الأنبياء وتزويد الهيئات والمؤسسات بنسخ من القرآن الكريم، كما يوجد في المطبعة حاليا تفسير بيان القرآن للشيخ حسنين مخلوف، وأن هناك كتاباً جديداً قيد الأعداد عن «عبقرية زايد»، وبخصوص«معلمة زايد» تم إصدار نصوص المعلمة بالعربي والانجليزي والفرنسي والإسباني، وهي في طور الترجمة إلى لغات أخرى، كما تم تلخيص المعلمة في أربعة أجزاء وتمت الترجمة وقيد الطباعة حاليا تمهيدا لترجمة التلخيص وطباعته، كما اعد كذلك برنامج إلكتروني جديد للمعلمة.

وقال أحمد شبيب الظاهري المدير العام للمؤسسة خلال تقديمه نبذة عن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، إن المغفور له الشيخ زايد - طيب الله ثراه - انشأ المؤسسة خلال عام 1992 ووضع لها وقفا بقيمة مليار دولار وهي تقوم الآن بالأعمال الخيرية التي تفيد الناس، خاصة المحتاجين منهم داخل الدولة وخارجها، كما تهتم بقطاعات التعليم والصحة والثقافة، وكذلك الأعمال الإغاثية وتقديم الجوائز للمتميزين وإنشاء المراكز العلمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض