• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

النقد العربي يستحدث خطين ائتمانيين جديدين للنفط والإصلاح التجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

بيروت-الاتحاد: وافق صندوق النقد العربي على إنشاء خطين ائتمانيين جديدين أحدهما للنفط والآخر للإصلاح التجاري ويأتي هذا في إطار حرص الصندوق على التنويع والتطوير في التسهيلات التي يقدمها استجابة لاحتياجات الدول الأعضاء. كذلك وافق المجلس للعام الخامس على التوالي على تخصيص 10 في المائة من صافي دخل صندوق النقد العربي لعام 2006 لصالح الجهود المبذولة لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي الثلاثين لمجلس محافظي صندوق النقد العربي بيروت أول أمس .

وقال معالي رياض سلامة حاكم مصرف لبنان رئيس مجلس محافظي الصندوق في دورته الحالية، أن الإصلاح الاقتصادي أصبح عنواناً رئيسياً في كافة الدول العربية، وقد أخذت معظم هذه الدول بالفعل ببرامج إصلاحية هامة حيث تم تحقيق إنجازات هامة في مجال الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية. واضاف '' إن المنطقة لا تخلو من توترات ومؤثرات خارجية يمكن أن يكون لها انعكاسات هامة وخطيرة''. كذلك نوه رئيس المجلس بحقيقة أن الاقتصاد المعاصر هو بالدرجة الأولى اقتصاد نقدي ومالي، ومن هنا تأتي أهمية الاستقرار النقدي والمالي.

وأشار معاليه في هذا الصدد إلى أهمية استمرار الصندوق في تطوير أدواته بما يساعد على مزيد من الكفاءة والفاعلية في خدمات الصندوق مع التأكيد بوجه خاص على اهتمام الصندوق بالإصلاح التجاري وتخصيص تسهيل له بالإضافة إلى إتاحة المزيد من الإمكانيات للدول المستوردة للنفط عن طريق تسهيل آخر مكمل. وأخيراً عبّر معاليه عن اعتزازه باهتمام الصندوق بجوانب المعونات الفنية وبالدور الفاعل الذي يقوم به الصندوق كأمانة فنية لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية.

وفي استعراضه للتقرير السنوي للصندوق خلال عام ،2006 تناول سعادة الدكتور جاسم المناعي بإيجاز أهم جوانب نشاطات الصندوق في مجالات عمله الرئيسية، مشيراً إلى استمرار الصندوق في توسعه في تقديم المساعدة الفنية للدول الأعضاء، وحرص الصندوق على تطوير هذه التسهيلات والبرامج سعياً لمواكبة التغيرات في الاحتياجات التمويلية والدعم الفني لدى الدول الأعضاء، مشيراً في هذا الصدد مشاركة الصندوق في المبادرات الدولية والإقليمية المختلفة الرامية لتوفير المعونة الفنية لدولنا العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال