• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رغبةً في إنهاء صيام 15 عاماً عن البطولات المحلية

النصر والشارقة.. فرحة «اللقب الأول» في كأس الخليج العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

معتصم عبدالله (دبي)

ستكون العودة إلى معانقة الألقاب «المحلية» بعد غياب نحو 15 عاماً هدفاً مشتركاً لفريقي النصر والشارقة، حينما يلتقيان في دبي السابعة إلا ربعاً من مساء اليوم على ستاد راشد في النادي الأهلي في نهائي النسخة السابعة لكأس الخليج العربي لكرة القدم، حيث توج العميد بآخر ألقابه المحلية موسم 2001- 2002، حينما نال كأس بطولة الاتحاد بالفوز على الأهلي في المباراة النهائية 1- 0، فيما نال الشارقة لقب النسخة السابعة والعشرين لكأس رئيس الدولة موسم 2002- 2003 بالفوز على الوحدة بركلات الترجيح 6- 5 بعد انتهاء المباراة في أوقاتها الأصلية بالتعادل 1-1.

وتجمع رغبة «اللقب الأول» الفريقين الطامحين إلى المحافظة على سجليهما خالياً من الخسارة في البطولة، والانضمام إلى قائمة المتوجين بالنسخ الماضية، والتي تغير فيها اسم المنافسة من كأس اتصالات للمحترفين إلى كأس الخليج العربي، ومنذ انطلاقتها موسم 2008- 2009 توجت خمسة أندية بالألقاب الستة الماضية للمسابقة، على رأسها الأهلي حامل اللقب مرتين موسمي 2011- 2012 و2013- 2014، بجانب العين المتوج بالنسخة الأولى 2008- 2009، الجزيرة 2009- 2010، الشباب 2010- 20111، وعجمان 2012- 2013.

نجح «العميد» في إنهاء حالة الخصام مع الإنجازات بتتويجه بلقب كأس أندية دول مجلس التعاون الخليجي في نهاية الموسم الماضي، وهو راغب بشدة في أن يكون أول الفرق المتوجة خلال الموسم الحالي، وقد شق طريقه باقتدار نحو النهائي الأول في تاريخه في المسابقة بعد تصدره ترتيب المجموعة الأولى في الدول برصيد 14 نقطة حصدها بالفوز على ضيفه الجزيرة 1- 0، والعين 2- 1، والشباب 2- 0، وعجمان 2- 1، ليحسم تأهله بالتعادل مع الوصل بدون أهداف، قبل يعود بتعادل أخير أمام مضيفه اتحاد كلباء في الجولة الختامية للدور الأول، وفي نصف النهائي نجح «الأزرق» في تخطي عقبة منافسه بني ياس بهدفين دون رد في المباراة التي جرت على ستاد آل مكتوم بنادي النصر.

في المقابل، حصد الشارقة ذو الرصيد من النقاط في الدور الأول بـ14 نقطة، بعد أن استهل مشواره بالفوز على بني ياس 1- 0، والتعادل في الثانية مع الفجيرة بدون أهداف، ومن ثم الفوز المستحق على الأهلي حامل اللقب 4- 1، والتعادل مع الوحدة على ملعب الأخير 1-1، ومن ثم الفوز في مباراتين على التوالي أمام الظفرة 3- 2، والإمارات 2- 1، قبل أن يتخطى عقبة ضيفه الشباب في نصف النهائي بركلات الترجيح 4- 2 بعد انتهاء المباراة في أوقاتها الأصلية بالتعادل 1-1.

ويتطلع لاعبو الفريقين إلى حسم مواجهة الليلة خلال الأوقات الأصلية، تجنباً لركلات الترجيح والتي سيتم اللجوء إليها مباشرة في حال انتهاء المباراة بالتعادل دون المرور بالأوقات الإضافية، وتاريخياً حسمت ركلات الترجيح مواجهة واحدة في نهائي البطولة موسم 2011- 2012 بين الأهلي والشباب بعد التعادل 1-1 في الأوقات الأصلية، لتبتسم الترجيحية للأهلي الذي فاز بنتيجة 5- 4. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا