• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اعتبره محركاً رئيساً للتنافسية في جميع القطاعات

«دافوس»: الإمارات توظف الابتكار لتحقيق التطور الاقتصادي المستدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

مصطفى عبدالعظيم (دبي) أكد المنتدى الاقتصادي العالمي أن حكومة دولة الإمارات نجحت في ترسيخ مفهوم الابتكار كمحرك رئيسي للتنافسية في جميع القطاعات والمجالات وخاصة في قطاع التعليم الذي يعد الركيزة الأساسية لبناء أجيال المستقبل، مشيراً إلى نجاحها في قيادة الابتكار ولعب دور رئيسي في أن تكون المحفز الأول لإيجاد منظومة تطوير متكاملة عمادها ومحورها الابتكار. وأكد البروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي أن دولة الإمارات تبنت رؤية إستراتيجية بعيدة المدى للابتكار، تعزز من متانة الاقتصاد وفرص التحسن والتطور الاقتصادي المستدام، لافتاً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير في ظل رؤية واضحة ومحددة لتحقيق السعادة والرفاه لمواطنيها، من خلال تطوير المهارات والقدرات والاستفادة من جميع التقنيات التي تمكن من الوصول إلى حكومة المستقبل التي تعتمد على الابتكار كأساس لها في جميع عملياتها. وأكد البروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) أن الابتكار بات هو المحرك الرئيسي للتنافسية وليس رأس المال أو الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن العالم اليوم لم يعد يعيش عصر الرأسمالية بل عصر المواهب والمواهب المحترفة. وأكد المنتدى الاقتصادي العالمي أن العلاقة بين الحكومات والابتكار هي التحدي الذي يواجهه العالم اليوم، مشيراً إلى أن قيادة دولة الإمارات تعمل ضمن رؤية واضحة ومحددة لتحقيق أهدافها، وقد تمكنت من أن تكون ضمن أكثر الدول تنافسية على مستوى العالم. وأشار إلى أن العالم اليوم في مرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية سيشهد في هذه المرحلة نمواً يتحرك بوتيرة بطيئة خلال السنوات المقبلة، ولهذا فإن على الحكومات أن تكون فعالة ومبدعة وواعية، تبتعد عن البيروقراطية وتوجد نوعا من التواصل البناء والتعاون المثمر بين القطاعين الحكومي والخاص، للوصول إلى التطور الذي يمكنها من الوصول إلى حكومة المستقبل. وبيّن أن العامل المهم في السنوات المقبلة هو الثروة والثورة التكنولوجية التي أصبحت تتدفق بشكل كبير ومتسارع يفوق جميع التوقعات، ولهذا فإن آليات العمل الحكومي بأسره لابد أن تتغير، ليعتمد على الابتكار، ويتمكن من الاستفادة الكبرى من دخول عالم الإنترنت المتسارع والعالم التقني الذي يعزز من تفوق العمل الحكومي ويقود إلى تحقيق أعلى معدلات التنافسية للحكومات على المستوى العالمي. وقال شواب: «عندما يتم النظر إلى التنافسية سيكون الابتكار مجدداً هو المحرك الأساسي للتطور والتغيير وليس رأس المال المادي والموارد الطبيعية كما كان في السابق، فقد انتقلنا إلى عصر المواهب والابتكار وتوظيفه في التطور الاقتصادي، ولهذا فلابد من تركيز الحكومات على بناء علاقات مع القطاع الخاص لبناء نظام متكامل في الأداء الحكومي يقود إلى التميز وتحقيق معدلات تنافسية عالية». وأكد شواب أهمية تطوير نظم التعليم وتوظيف الابتكار فيها للوصول إلى الكفاءات والقدرات التي تمكن من تحقيق التطور المطلوب على المستوى العالمي، إضافة إلى تمكين المرأة في المجتمع لتتمكن من المشاركة بفاعلية في عملية التنمية، لأن المستقبل سوف يكون فيه رابحون وخاسرون وما سيحكم هذا هو التوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة والاعتماد على الابتكار. وأضاف أن الحكومات في العالم الجديد ستكون مضطرة لصياغة مستقبل قائم على الابتكار، واعتبار التغييرات المتوقعة بمثابة الفرص التي يجب الاستفادة منها من أجل مجتمع أفضل، لافتاً إلى أن المستقبل سيبرهن على أن هناك خاسرين ورابحين، وأن هناك رياديين ومبتكرين، ولا مساحة بين الاثنين. وقال البروفيسور شواب: «رغم تراجع الثقة في بعض الحكومات حول العالم إلا أن حكومة الإمارات تحقق معدلات ثقة كبيرة ولافتة، حيث إنها تنتهج مبدأ الابتكار لتطوير خدماتها وتعزيز توجهاتها التطويرية للمستقبل، والحرص في الوقت نفسه على التشجيع على الأفكار المبتكرة والإبداعي، مشيرا إلى أن هناك تحديات اقتصادية أساسية تواجه العالم في الوقت الحاضر، إلا أن الابتكار والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا من أهم الوسائل والأدوات التي تمكن من تحقيق التطور الاقتصادي، بالإضافة إلى تحقيق التكامل والتواصل الفعال بين القطاعين الخاص والحكومي بما يدعم من تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير البيئة المناسبة لتطوير الأعمال وديمومتها». من جهته، أكد ميروسلاف دوسيك، كبير المديرين ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي، أن رؤية وإستراتيجية حكومة الإمارات للابتكار تشكل مصدر إلهام وتحفيز لحكومات المنطقة والعالم. واعتبر دوسيك أن تركيز الإمارات على الابتكار، رسالة قوية لحكومات العالم بأهمية الابتكار والتطوير الحكومي لاستعادة الثقة بين الحكومات والشعوب وإسعاد المواطنين. وأوضح أنه رغم ما تموج به المنطقة من أحداث وتقلبات وعدم استقرار، ترسل الإمارات رسالة إيجابية للعالم بأن الحكومات المبدعة والمبتكرة هي الأكثر رسوخاً وقرباً من مواطنيها وهو ما عكسه تقرير التنافسية العالمية الصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي تبوأت فيه الإمارات مراكز متقدمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض