• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

القرار الدولي أطلق يد بريطانيا في سوريا بعد العراق

فصائل سورية تنتزع بلدتين من «داعش» بدعم جوي أميركي ــ تركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) في ظل تقدم ملموس للمعارضة السورية على الأرض مدعومة من الجو،أكدت قوة المهام المشتركة أمس، أن 22 ضربة جوية شنتها مقاتلات التحالف الدولي مستهدفة مواقع «داعش» قرب مدن البوكمال والحسكة والهول والرقة ودير الزور والمعرة ، في الوقت الذي واصلت الطائرات الحربية الروسية وسلاح الطيران السوري، الغارات التي وصفت بـ«الأعنف» في دير الزور، مستهدفة أمس صهاريج النفط في منطقة حقل التيم جنوب المدينة الواقعة قبالة الحدود مع العراق. وقد تزامنت الغارات المتعددة الجنسيات مع تمكن فصائل معارضة بينها ميليشيا تركمانية، بدعم من 3 طائرات أميركية بدون طيار، و10 مقاتلات تركية، من انتزاع قريتي دلحة وحرجلة في ريف حلب الشمالي، حيث قتل ما لا يقل عن 70 مسلحاً من «داعش». وأفاد المرصد السوري الحقوقي ووكالة أنباء «الأناضول» التركية الحكومية أن فصائل معارضة بينها ميليشيا تركمانية استعادت بلدتي دلحة وحرجلة بريف محافظة حلب، من قبضة «داعش» في أقصى شمال سوريا قرب الحدود التركية. وتمت السيطرة على البلدتين بدعم من طائرات التحالف الدولي، حسبما ذكر المرصد والوكالة التركية التي اعتبرت أن هذا الهجوم خطوة أولى في إقامة «منطقة آمنة» في وقت لاحق لاستيعاب النازحين السوريين واللاجئين، الأمر الذي تطالب به حكومة أنقرة . وأضافت الوكالة أن ميليشيا تركمانية قادت الهجوم مشيرة إلى دعم جوي من 6 مقاتلات تركية طراز اف-16 و4 نوع اف-15، و3 طائرات أميركية بدون طيار. وأكدت الأناضول مقتل 70 على الأقل من الإرهابيين في المعارك. لكن المرصد لم يذكر تفاصيل عن الطائرات التي شاركت في العملية، موضحاً أن قتالاً عنيفاً لا يزال مستمراً حول البلدتين. وكانت واشنطن وأنقرة أعلنتا مؤخراً عزمهما على استعادة المناطق الشمالية السورية التي لا تزال خاضعة لسيطرة «داعش»، وهو قطاع من مئة كلم يمتد على طول الحدود التركية بين مارع وجرابلس وإثر مصادقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع على القرار 2249 الذي وفر إطاراً دولياً لحرب «شاملة» ضد «داعش» باستخدام كافة الإجراءات اللازمة، أكدت فرنسا أنها ستضاعف غاراتها ضد «داعش» في سوريا والعراق في حين اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن القرار الدولي الذي أجيز بالاجماع ودعا كل الدول إلى التحرك ضد التنظيم الإرهابي، يظهر أن العالم اتحد ضد «طائفة الموت الشريرة». بينما أعلن ماثيو ريكروفت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة، أن القرار «يعزز محاولة كاميرون لبدء غارات جوية على التنظيم الإرهابي في سوريا». وسارع جيريمي كوربين زعيم حزب «العمال» البريطاني المعارض للتأكيد أمس، أن حزبه سيبحث اقتراحات تقدمت بها الحكومة للبدء بتوجيه ضربات جوية لـ«داعش» في سوريا، مشدداً على أنه «سيدعم أي إجراء ضروري لحماية الشعب»، وذلك بعد عامين على عرقلته قيام لندن بعمل عسكري في سوريا. وبدورها، قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية في مقابلة أذيعت أمس، إن على بريطانيا التعاونمع روسيا فيما يتعلق بأي ضربات جوية تنفذها في سوريا، الأمر الذي يسلط الضوء على نفوذ موسكو المتزايد في المنطقة. وفي وقت متأخر ليل الجمعة السبت، أجاز مجلس الأمن بالإجماع، القرار 2249، الذي سمح للدول الأعضاء في الأمم المتحدة «أخذ كل الإجراءات اللازمة» ضد «داعش». وقال المجلس في قراره الذي أعدته فرنسا «يطلب من الدول التي لديها القدرة، أن تتخذ كل الإجراءات اللازمة، بما يتفق والقوانين الدولية، ولا سيما شرعة الأمم المتحدة... في الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق». وأضاف القرار أن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية مدعوة إلى «مضاعفة جهودها وتنسيق مبادراتها بهدف منع ووقف الأعمال الإرهابية التي يرتكبها تحديداً (داعش) وكذلك مجموعات متطرفة أخرى مرتبطة بـ(القاعدة)». وفي القرار نفسه، اعتبر المجلس أن التنظيم يمثل «تهديداً عالمياً وغير مسبوق للسلام والأمن الدوليين»، مؤكداً «تصميمه على مكافحة هذا التهديد بكل الوسائل». فتى أميركي إلى المحاكمة بتهمة دعم «داعش» واشنطن (وكالات) تعتزم محكمة اتحادية أميركية محاكمة مراهق من نيويورك باعتباره بالغاً، بتهمة التآمر لدعم «داعش»، رغم أن عمره كان 17 عاماً وقت اعتقاله وتوجيه التهمة إليه. والمراهق الذي لا يزال مجهول الهوية في أوراق المحكمة، من بين 6 رجال في نيويورك ونيوجيرزي اعتقلتهم السلطات في يونيو الماضي، في إطار تحقيق أوسع بتهم تتعلق بمساعدة جماعة متشددة. وقالت السلطات الاتحادية، إن المراهق الذي أصبح عمره 18 عاماً الآن، ناقش مع صديق له يدعى منذر عمر صالح «طالب جامعي في منطقة كوينز في مدينة نيويورك»، خططاً لتجميع عبوة ناسفة وتفجيرها في منطقة نيويورك. وألقي القبض على الرجلين يوم 19 يونيو الماضي. وقدمت وزارة العدل اقتراحاً سرياً لمحاكمة المراهق باعتباره بالغاً، مشيرة إلى خطورة الجريمة، بينما وافقت قاضية المحكمة الجزائية الأميركية مارجو برودي، على مقترح الحكومة الأميركية. الائتلاف يبحث في إسطنبول التدخل الروسي ومؤتمر الرياض إسطنبول (وكالات) بدأت في اسطنبول أمس اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية، لبحث آخر تطورات التدخل الروسي في البلاد، والعمليات العسكرية الروسية الإيرانية جواً وبراً. كما يبحث الاجتماع التحرك السياسي الرامي لايجاد حل سلمي للأزمة المحتدمة منذ نحو 5 سنوات، بما في ذلك مؤتمر فيينا ومؤتمر الرياض الرامي لتوحيد صفوف المعارضة المقرر قبل انطلاق جولة المباحثات الدولية المرتقبة والتي من المرجح أن تدشن المفاوضات بين نظام الأسد ومناهضيه. كنديان يلغيان « عرساً فاخراً» لدعم أسرة سورية أوتاوا (وكالات) قرر زوجان كنديان إلغاء حفل زفافهما الفاخر واستبداله بآخر تقليدي، لتوفير أموال لمساعدة أسرة سورية على الاستقرار في كندا. وجاء القرار الإنساني للعروسين بعد مشاهدة الصورة المؤلمة للطفل إيلان كردي (3 سنوات)، الذي لقي حتفه غرقاً قبالة الشواطئ التركية قبل أشهر، خلال محاولة أسرته الوصول إلى سواحل اليونان، هرباً من المعارك في سوريا. وخطط فارزين يوسفيان وسامنثا جاكسون، لإقامة حفل زفافهما في مارس المقبل في قاعة فخمة في مدينة تورنتو الكندية، وكان من المتوقع أن يتكلف الحفل عشرات آلاف الدولارات، حسب وسائل إعلام محلية. لكن الزوجين قررا توفير الأموال، واستعمالها في رعاية أسرة سورية من 4 أشخاص، كما استعجلا حفل الزفاف، وأقيم فعلاً في أكتوبر الماضي في قاعة صغيرة، واقتصر الحفل على المقربين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا