• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

جزيرة اللولو تكشف أسرارها للزوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

إعداد وتصوير- سلطان بن عدي:

تحتل جزيرة اللولو، أحدث المشاريع السياحية الجديدة في أبوظبي والتي افتتحت أمام الجمهور رسمياً الأسبوع الماضي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وبدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحتل موقعاً متميزاً في العاصمة.

ويأتي افتتاح الجزيرة خطوة جديدة ومكملة لمشروعات التنمية الاقتصادية والسياحية في أبوظبي تجسيداً لتوجيهات القيادة الحكيمة في تحويل أبوظبي إلى مقصد سياحي تتوفر فيه أرقى مستويات الخدمات العامة والتنوع الطبيعي وأماكن الاصطياف والترفيه. ويتوقع أن تصبح الجزيرة أكبر مشروع سياحي في العالم، إذ تشتمل على فنادق وأحواض مائية ومتحف ومحمية للحياة الفطرية ومنتزهات للأطفال وحدائق ومطاعم، كما تم مؤخراً غرس نحو 600 ألف شجرة نخيل كجزء من إنشاء قرية سياحية متكاملة في العاصمة.

وتشكل جزيرة اللولو، التي تمتد على مساحة 10 كيلومترات مربعة، طبيعة جميلة وتمازجاً طبيعياً وبيئياً متناغماً بين الكثبان الرملية والتلال وأشجار النخيل والبحيرات وغيرها من الأشجار والشتلات والزراعات التجميلية وأماكن التخييم التي تضيف إليها طابعاً مغايراً لمفهوم السياحة الترفيهية.

وستشهد الجزيرة التي يتم الوصول إليها من خلال قوارب سياحية تتيح للزائرين رؤية معالم العاصمة أبوظبي من خلال البحر، العديد من مشاريع التطوير سواء على مستوى مرافق الخدمات العامة والبنية التحتية ومرتكزات السياحة والاستجمام أو من خلال إدخال المشاريع الترفيهية من مطاعم وأماكن استراحة ومنتجعات سياحية مزودة بكافة الخدمات وغيرها من مرافق الترفيه والتسلية لقضاء أمتع وأسعد الأوقات في ربوع جزيرة اللولو بأبوظبي.

وبمجرد الوصول إلى مرسى الجزيرة، تتوفر للزائرين العديد من وسائل التنقل الداخلية والتي تساهم بشكل كبير في زيادة جانب الترفيه لدى الزائرين حيث تتنوع هذه الوسائل حسب رغبتهم من خلال الحافلات أو عربات الخيول بالإضافة إلى امتطاء الجمال وركوب القطار الداخلي في الجزيرة، ما يتيح فرصة أكبر للتحرك في أرجاء الجزيرة والتمتع بمناظرها الخلابة، بالإضافة إلى الحافلات المكيفة التي تعطي فرصة أكبر للمجموعات السياحية بالتحرك داخل الجزيرة ومشاهدة الطبيعة الخلابة التي تتميز بها بالإضافة إلى المرافق وأماكن الترفيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال