• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

حشود تركية على حدود شمال العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أبريل 2007

عواصم اتحاد ووكالات الأنباء: فيما يحاول الزعماء العراقيون احتواء أزمة التهديدات المتبادلة بين رئيس إقليم كردستان شمال العراق مسعود بارزاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ازدادت حدة التوتر الإقليمي بعد تلويح تركيا أمس بالتوغل عسكريا في الإقليم لضرب مسلحي ''حزب العمال الكردستاني'' التركي المحظور. وداخلياً جدد ''التيار الصدري'' العراقي تهديده بالانسحاب من الحكومة مالم تضع جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأميركية من البلاد.

وقال وزير الخارجية عبد الله جول إن تركيا تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراء بنفسها إذا لم تتحرك السلطات العراقية لمنع مقاتلي ''الكردستاني'' من العبور إلى أراضيها. وذكرت وسائل إعلام تركية أن مجلس الأمن القومي التركي لا يستبعد عمليات عسكرية عبر الحدود. كما ذكرت وسائل إعلام كردية أن حشودا عسكرية تركية شوهدت على طول الحدود في منطقة سيدكان . ودعا المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الدول العربية المجاورة للعراق إلى مساعدته في الاندماج بالمنطقة بهدف تقليص النفوذ الإيراني. وقال خلال مؤتمر صحفي في واشنطن أمس ''نتقاسم مسؤولية مع العرب، علينا العمل معا لتقليص التأثير الإيراني في العراق لأن تأثير إيران خطير حاليا على العراقيين''. وأضاف: حان الوقت للدول العربية المجاورة كي تقيم علاقات مع العراق تتجاوز الرؤية الأيديولوجية أو الطائفية أو العرقية ''. إلى ذلك اتهم المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال وليام كولدويل، المخابرات الإيرانية بتدريب وتسليح جماعات سنية عراقية متطرفة وليس الميليشيات الشيعية فقط. وعرض على الصحفيين في بغداد أمس كميات كبيرة من المتفجرات قال إنها إيرانية حديثة الصنع عثر عليها داخل سيارة في أحد معاقل السنة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال