• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

السفير الروماني: الإمارات نموذج لإشاعة ثقافة السلام والتسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أبريل 2007

أشاد الدكتور إيوان إميل فاسيليو السفير الروماني السابق لدى الدولة بثقافة الإخاء والتسامح التي تتجسد على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال في محاضرة ألقاها بمكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء: ''إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ يبذل جهوداً بارزة لتطوير تلك الأفكار بما يقدم نموذجاً فريداً في إشاعة ثقافة السلام بين الشعوب عبر العالم وفي تعزيز الصداقة والحوار بين الأديان والحضارات حتى أضحت الإمارات عامل أمن واستقرار في المنطقة''.

وأضاف: ''ان الإمارات دولة متسامحة جداً، وقد اضطلعت بدور رائد في منحها حرية ممارسة الشعائر الدينية لمختلف الأديان والطوائف دون تفرقة، حيث تتعايش الحضارات والثقافات من كل الجنسيات في منظومة رائعة من الاحترام المتبادل والانسجام في إطار من العدالة الاجتماعية''، مشدداً على أن ذلك يعكس تعدداً واضحاً للثقافات بكل صورها وأشكالها. وقال المحاضر: ''إن دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد معجزة اقتصادية وتنموية رائدة وأصبحت لاعباً متميزاً في المنطقة، ومركزاً للاستثمار والأعمال تسعى الشركات العالمية الرئيسية جاهدة للاستفادة منها''، مبرزاً مدى التقدم والازهار الذي يعيشه قطاع البناء والتشييد.

وأكد الدكتور فاسيليو أنه خلال ثلاثة عقود ونصف العقد الماضية برزت الإمارات كجوهرة تتلألأ في الفضاء العربي، مبيناً أنه لم يحدث في تاريخ الأمم السابقة أن تمكنت دولة شابة من تحقيق تلك المنجزات في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة.

وثمن المحاضر تجربة التنمية البشرية وإنجازاتها المشهودة على أرض الإمارات وما تحظى به من إدارة مستنيرة من جانب صاحب السمو رئيس الدولة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات لم تدخر جهداً في سبيل تنمية القطاع التعليمي باعتبار أن الاستثمار في الإنسان هو الأهم في سياق التنمية الوطنية، منوها بأن الجيل الجديد بدأ يأخذ دوره في تنشيط حركة التنمية الاقتصادية والإدارية في مختلف المؤسسات المحلية. وأوضح الدبلوماسي الروماني أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قررت أن توازي هذه الإنجازات الاقتصادية الرائعة التي تحققت بتنمية مماثلة في الحقل الثقافي، مشيراً إلى أن أكبر مشروع حضاري في هذا المجال يتجسد في جزيرة السعديات، حيث تم تصميم أربعة مبان على يد أربعة من أبرز معماريي العالم وهي إنشاء أكبر فرع لمتحف غوغنهايم بتصميم المعماري الفرنسي الشهير فرانك جيري والمتحف البحري بتصميم المعماري الياباني المعروف تادو أندو ومتحف الفنون الكلاسيكية الذي صممه المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل ومركز الفنون الذي صممته المعمارية البريطانية زها حديد وكذلك متحف اللوفر، لافتاً الى أن جامعة السوربون قد بدأت نشاطها التعليمي في أبوظبي.

وتطرق المحاضر إلى العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ورومانيا، مثمناً المستوى المتطور الذي وصلت إليه وما تشهده من تنامي عزز التعاون المشترك في مختلف المجالات خاصة في ميدان الاقتصاد والاستثمار، مبرزاً الزيارات المتبادلة التي قام بها كبار المسؤولين في البلدين لتمتين الروابط الاقتصادية الثنائية بما يحقق المنفقة المتبادلة، مبيناً أن التجارة البينية بين البلدين تزايدت بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، حيث وصلت في نهاية عام 2006 إلى نحو نصف مليار دولار. (وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال