• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الهلال مع أولاد ثلاثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أبريل 2007

سيبويه يوسف:

ينطلق اليوم الأسبوع السابع للدوري الممتاز السوداني في أم درمان، بورتسودان، كسلا ومدني، بلقاءات تجمع فرق الهلال والخرطوم (3) وعادة ما تتسم لقاءات الفريقين بالإثارة والندية، خاصة أن أولاد ثلاثة يعتبرون الفريق الخرطومي الوحيد في المنافسة بخلاف مثلث القمة الأم درماني.

يدخل الهلال اللقاء وفي رصيده (9) نقاط، ولقاءان مؤجلان، بينما للخرطوم ثلاثة (10) نقاط، ويسعى الفريق جاداً حتى يعود لموقعه الطليعي في المقدمة، فالهلال يسعى لتحسين صورته التي ظهر بها مؤخراً أمام فريق ناساروا النيجيري والخسارة الثقيلة التي مني بها من قبله وتصحيح الأخطاء التي لازمت الفريق في المباراة الأفريقية وسيرمي الإطار الفني للفريق بكل أوراقه الرابحة حتى ينتزع نقاط المباراة كاملة.

أما الخرطوم ثلاثة (أولاد ثلاثة) فيعملون لتحقيق الفوز في هذه المباراة، أو على الأقل انتزاع نقطة واحدة من فك الأسد، وقد جهز الإطار الفني للفريق بقيادة المدرب الفاتح النقر كل أوراقه لخوض هذه المباراة.

من ناحية أخرى ستشهد بورتسودان لقاء ديربي المدينة بين الهلال والمريخ، ويعتبر من أقوى المباريات بالنسبة للفريقين، خاصة أن المريخ يعمل بقوة في هذا الموسم لتحسين صورته التي اهتزت كثيراً بعد هبوطه من الدرجة الممتازة وصعوده من جديد، ويعمل على قهر هلال الساحل الذي تذبذب مستواه هو الآخر في الأسابيع الماضية للمنافسة بعد فقدانه لجهود مدربه برهان تية.

فيما سيكون استاد كسلا مسرحاً للقاء (الأنيق) و(الرومان) في مباراة تعني الكثير لأصحاب الأرض، خاصة أن الفريق ظل يفقد نقاط أرضه، الأمر الذي جعله يقبع في المركز قبل الأخيرة للروليت العام للمنافسة، ويعمل جاهداً اليوم لتحسين صورته أمام جماهيره الغفيرة التي ظلت تلازمه في مثل هذه المباريات.

فيما يحل الأمل العطبراوي الجريح ضيفاً على الأهلي مدني (سيد الأتيام) في مباراة يعتبر الكثير من المراقبين أنها ستكون بالغة الإثارة والندية، خاصة أن كلا الفريقين يعمل لتحسين ترتيبه في الترتيب العام للمنافسة.

وسيشهد يوم غدٍ ختام الاسبوع بلقاءين، حيث يستضيف المريخ حي العرب بورتسودان بإستاده بأم درمان، فيما يخطط الموردة (القراقير) للتمسك بصدارة المنافسة عندما يستضيف جزيرة الفيل (الأفيال) بإستاد الخرطوم في لقاء يعتبر المراقبون أنه لا يقل أهمية عن بقية المباريات السابقة، خاصة أن الموردة تعيش أحلى أيامها وستنازل خصماً عنيداً يعمل لتعويض تأخره أمام السوكرتا في الاسبوع المنصرم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال