• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الميليشيات الإرهابية لم تترك شيئاً لصالح الحياة إلا ودمرته

الحوثيون يقبرون السياحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

ماهر الشعبي (عدن)

لم تقتصر هجمات الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح على المنشآت الاقتصادية والخدمية في مدينة عدن والمدن اليمنية الأخرى لكنها تعدتها لتطال القطاع السياحي في اليمن بشكل عام، من جامع ومدرسة العامرية بمدينة رداع 910 ه إلى سد مأرب العظيم الذي شيد في بداية الألفية الأولى قبل الميلاد ومنتصف الثمانينيات انهار السد وتمت إعادة ترميمه على نفقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى قلعة القاهرة الحصينة والشامخة بمدينة تعز 569 ه وأكثر من 40 معلماً أثرياً وتاريخياً في طول البلاد وعرضها تسبب الحوثيون والرئيس المخلوع على إلحاق أكبر ضرر بهما في حربهم الأخيرة ضد اليمن واليمنيين.

ويعتمد الاقتصاد اليمني على قطاع السياحة بشكل كبير، ويمتلك عددا من المقومات السياحية والمواقع الأثرية والشواطئ الذهبية الخلابة وتبرز قلعتي صيره بمدينة عدن، بالإضافة إلى صهاريج عدن والمتحف الوطني والحربي ومئات المواقع التاريخية والأثرية التي تعود لمئات السنين كأبرز الوجهات السياحية.

يقول الكاتب الصحفي عبدالعزيز المجيدي لـ«الاتحاد»، المعروف إن الميليشيات لم تترك شيئا لصالح الحياة إلا ودمرته أو حولته إلى ثكن عسكرية في المناطق التي يسيطرون عليها.

ويضيف المجيدي: «قلعة القاهرة في مدينة تعز حولوها إلى موقع عسكري يرسلون منها الموت إلى المدينة الممتدة عند أقدم قلعة تاريخية»، وتابع مؤكدا «الآن وبعد طردهم منها قبل شهرين حولها المتمردون إلى هدف يتم قصفه بصورة شبه يومية رغم أن المقاومة في مدينة تعز تستخدمها منطلقاً لشن هجمات أو قصف مواقع الحوثي وصالح رغم أهميتها الاستراتيجية عسكرياً».

وقال: هؤلاء مكلفون من قبل ربيبتهم إيران الفارسية التي تستخدمهم كذراع لتهديد أمن منطقة الخليج والجزيرة العربية بطمس معالم الهوية اليمنية العربية، كتعبير عن الحقد الفارسي ضد كل المعالم والرموز الثقافية والحضارية اليمنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا